اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-08 14:24:57
قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، إن 10 سنوات مرت على مجزرة “علي الوحش” في منطقة “الهجيرة” المحاذية لبلدة “يلدا” جنوب العاصمة دمشق، والتي ارتكبها الجميع الأجهزة الأمنية السورية والميليشيات التابعة لها، في 5 كانون الثاني (يناير) 2014، حيث استشهد أكثر من 1200 لاجئ فلسطيني وسوري، فيما لا تزال العدالة غائبة، والجناة الحقيقيون أحرار دون محاسبة أو عقاب.
وأضافت في تقريرها أن مجزرة “علي الوحش” التي راح ضحيتها أكثر من 1200 لاجئ فلسطيني وسوري وتعرضوا لعمليات ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، تفاصيلها وملابساتها تشير إلى تورط الفرقة الرابعة وفرع فلسطين وحزب الله اللبناني وأبو الفصل العباس وميليشيات تابعة لإيران.
وأكدت أن الحادثة بدأت بعد أن أفادت الأجهزة الأمنية السورية، بداية الشهر الأول من عام 2014، عن فتح ممر إنساني للعالقين في مخيم اليرموك وجنوب دمشق، وفي صباح يوم الأحد 1/ 5/2014 وصول أعداد كبيرة من العالقين من مخيم اليرموك ويلدا وبيت سحم وأحياء الحجر الأسود. وانتقل التضامن والبويضه وغيرهم من النازحين إلى شارع علي الوحش الذي يربط بين بلدتي يلدا وحجيرة.
وأوضحت أنه عندما وصل المئات منهم إلى حاجز “علي الوحش” الذي تسيطر عليه مجموعة “أبو الفضل العباس” الموالية للنظام، حصلوا على بعض المواد الغذائية من عناصر الحاجز، مما شجعهم يأتي المحاصرون، وفي الساعة العاشرة صباحاً بدأ عناصر الحاجز بفصل الشباب عن الأطفال والنساء والشيوخ. ثم قامت قوات السلطات السورية بقصف مناطق تجمع الأهالي المحاصرين في الشارع، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من المدنيين.
وبحسب الشهادات التي وثقتها مجموعة العمل، فإن عناصر الحاجز أجبروا المدنيين على رمي أوراقهم وبطاقاتهم الشخصية في البراميل التي احترقت أو كسرت، كما أعادوا النساء إلى يلدا بعد ضربهن. واعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 1200 مدني، بينهم مسنين وأطفال وعدد من النساء والرضع، وتم إيداعهم في المستودعات والمحلات التجارية. تعرض خلالها العشرات للقتل الميداني والاغتصاب حتى اليوم التالي للحادثة.
وبحسب شهود عيان، فقد تم نقل المعتقلين إلى فرع ميسلون قرب منطقة الزبداني بريف دمشق وإلى أحد الأفرع الأمنية في ناجحا بريف دمشق، حيث تعرضوا خلال ذلك إلى التعذيب الممنهج والقتل والإهمال الصحي الذي زعم أن المعتقلين تعرضوا له. وحياة أكثر من 800 معتقل، بحسب شهادات مؤكدة وثقتها مجموعة العمل، فيما أفرجت الأجهزة الأمنية عن عدد قليل ممن نجوا من الاعتقال والتعذيب.
وبحسب إحصائيات مجموعة العمل، فإن أصغر معتقل تمكنت المجموعة من توثيقه هو الطفلة الفلسطينية “ميمونة الشام جبر” البالغة من العمر عاماً واحداً، وأكبر المعتقلين الفلسطينيين “محمد كجيل” من مواليد عام 1939. ، بالإضافة إلى عدد آخر من الأطفال.
زمن الوصل
(3)
