اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
ومع تراجع قيمة الليرة السورية أمام العملات الأجنبية، وارتفاع أسعار كافة المواد في مناطق سيطرة الأسد، تحول خروج الموظفين من المؤسسات إلى “ظاهرة”، إذ راتب العامل في والمؤسسات بالكاد تغطي الأجور. مواصلات.
ونقل موقع “الأثر” الموالي لسلطة الأسد عن “محمد راضي السويد” رئيس نقابة عمال التنمية الزراعية في دمشق حماة ” أم الزوج أو أم الزوجة وفي عهد الأسد استقال ما يقارب 327 عاملاً من وظائفهم خلال العام 2023، وتركزت هذه الاستقالات في “مديرية وهيئة تنمية الغابات والدواجن والبحوث الزراعية في حماة وسلمية والغاب، إضافة إلى لخسارة العاملين في إكثار البذار ومؤسسة الأعلاف والثروة السمكية والمدرسة الثانوية الزراعية والبيطرية بحماة”. “وسلمية.”
وتتراوح رواتب العاملين في مؤسسات سلطة الأسد بين 60 ألف ليرة سورية و200 ألف ليرة سورية، أي ما يعادل 13-50 دولاراً أميركياً، فيما تحتاج أسرة مكونة من أربعة أفراد إلى ما يصل إلى 400 دولار لتأمين مقومات الحياة الأساسية، وغالباً ما يتم سد الفجوة الكبيرة. بين الدخل والإنفاق باللجوء إلى وظيفة ثانية أو الحصول على المساعدات.
ووصفت السويد العمال الذين قدموا استقالتهم بأنهم “الخبراء والعمود الفقري لهيئاتهم العامة”، وقالت إن خسارتهم تشكل خسارة كبيرة، على حد تعبيره، متوقعة خسائر أخرى هذا العام.
وعن أسباب الاستقالة، ذكر أن العمال يواجهون ظروفا من بينها عدم فتح سقف الرواتب. إذا وصل راتب شخص ما إلى حد معين حسب فئة وظيفته ولن يزيد فإنه سيستقيل، إذ لا يوجد فرق مادي بين البقاء في العمل أو تركه.
وأشار إلى أن هناك أسباب أخرى للاستقالات وهي طبيعة العمل للعاملين المنتدبين للعمل الإداري في الفئة الثانية، إذ يحصلون على تعويض يصل إلى 100% من الراتب كل ثلاثة أشهر، بينما العاملون في الفئة الرابعة و – الفئة الخامسة تحصل على تعويض عن طبيعة العمل قدره 300% شهرياً.
وأضاف أن من أسباب الاستقالات أيضاً عدم توفر وسائل النقل الجماعي للعمال الذين يسكنون خارج مدينة حماة، حيث يتكلفون أكثر من نصف رواتبهم وسيلة النقل ذهاباً وإياباً.
وفي أيار/مايو الماضي، قال الاقتصادي الموالي شفيق عرباش، إن نسبة الفقر في سوريا وصلت إلى 90 بالمئة بين عامي 2020 و2021، بحسب إحصاءات رسمية لم ينشر نظام الأسد نتائجها. وقال إن واقع الأمن الغذائي في البلاد مهدد حاليا، وكلما انخفض ساهم في زيادة نسبة الفقر. .
وأضاف خلال مقابلة إذاعية في ذلك الوقت ، وفقًا للإحصاءات التي أجريت بالتعاون بين المكتب المركزي للإحصاء وبرنامج الأغذية العالمي ، تعاني حوالي 8.3 في المائة من العائلات من انعدام الأمن الغذائي الشديد ، و 47.2 في المائة تعاني ويتمتع 39.4% منهم بأمن غذائي مقبول، لكنهم معرضون لخطر فقدانه في حال تعرضهم لأي صدمة تتعلق بارتفاع الأسعار.



