اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-04 12:20:53
من جديد، تعود دوامة “اختفاء الدواء” لأنواع عديدة، وخاصة أدوية الأمراض المزمنة، كما اشتكى عدد كبير من المواطنين في اللاذقية، معتبرين ذلك مقدمة لرفع الأسعار كما في كل مرة!
والعديد من أدوية القلب والضغط ومخففات الدم، إضافة إلى أدوية الأطفال، تكاد تكون مفقودة من صيدليات اللاذقية. كما اختفت تمامًا أنواع عديدة من أدوية المعدة وأدوية علاج الأعصاب، بالإضافة إلى أنواع متعددة من المستحضرات والكريمات الصيدلانية العلاجية، بما فيها تلك الخاصة بالحروق والالتهابات الجلدية.
غير متاح
وبعد الاستفسار من العديد من الصيادلة في اللاذقية، أكدوا أن هناك أنواعاً كثيرة من المنتجات لم تتوفر لديهم منذ عدة أسابيع، ومع تراكم طلباتهم مع ممثلي شركات الأدوية، أصبحوا غير قادرين على تلبية احتياجات المواطنين الذين قم بزيارة الصيدليات بشكل دوري لشراء أدوية القلب، وأدوية السكري وضغط الدم، ومخففات الدم، وغيرها من الأمراض المزمنة. عمومًا.
وذكر صيدلي أنه جرت العادة أن تكون طلبات الصيدلية مسجلة لدى ممثلي الشركات الموردة للأدوية، وتأتي خلال أيام طلبها. لكن منذ 3 أسابيع لم ترد أي طلبات من الشركات التي قام ممثلوها بتسجيل الدواء الذي يريدونه، وعندما يراجعون الممثلين يسمعون نفس الإجابة: «أيام». سوف يصل إليك من المستودع. لا علاقة لنا بالتأخير، حيث قمنا بتسجيل الطلب والمخزن هو المسؤول عن توصيله إليك.
وأضافت: هذه العادة أصبحت روتيناً عادياً اعتدنا عليه كخطوة مسبقة من قبل الشركات المصنعة للأدوية ومعظم شركات الأدوية برفع أسعار منتجاتها، فكلما أفرغت أرففنا من علب الأدوية تمتلئ من جديد، ولكن بسعر “أعلى” جديد!
حليب الاطفال
وتابعت: الأمر نفسه ينطبق على حليب الأطفال الذي يتم توفيره لنا بكميات محددة لا تتجاوز الثلاث عبوات في كل طلبية، وهذا ينذر بوجود نقص في الكميات وربما ارتفاع جديد في الأسعار قريباً!
وحول انتقادات المواطنين للصيادلة لعدم تسعير الأدوية على الصناديق، أفاد الصيادلة أن ذلك أصبح شبه مستحيل في ظل زيادة الأدوية بين الحين والآخر وفي فترات قصيرة لا تتيح لأي صيدلي القدرة على إخراج علب الأدوية. الرفوف لتسعيرها وإعادتها كما كان الحال سابقاً، فيضطر الصيدلي إلى تسعير العلبة. عند شرائه واعطائه للعميل طبعا مع الالتزام بآخر نشرة رسمية لأسعار الدواء. وذكر العديد من الصيادلة أنه لا علاقة لهم برفع أسعار الأدوية، وأنهم يعانون أيضاً من عدة أمور أصبحت جديدة في سوق الدواء وهي طلب العميل أو أهالي المرضى شراء بعض الأصناف حسب للحاجة اليومية، ويطلبون بيعها «دون وصفة طبية»، أي بـ«الحبة»، وذلك بعد أن اتجه الجميع إلى شرائها بـ«الظرف» خلال العامين الماضيين، بعد وكان المواطن يشتري الدواء بالعلبة أو عدة عبوات معاً في أيام توفرها وقدرتها الشرائية، على عكس الفترة الحالية.
يُذكر أن محاولات التواصل مع نقيب الصيادلة في محافظة اللاذقية عدة مرات، لكن دون جدوى
الوطن الأم


