اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-12 10:14:20
غياب شبه كامل للخدمات في الغوطة الشرقية بريف دمشق، من بينها سوء حالة الطرق الرئيسية والفرعية وكثرة الحفر فيها، وعدم الاستجابة لترميم الحفر ورصفها بالأسفلت الضرورية، والتي كانت على هذا النحو منذ عام 2011.
وأكد مراسلنا في بلدة “حزاع” بالغوطة أن الأهالي يشتكون من تردي الوضع الخدمي في المنطقة بشكل عام، خاصة على صعيد الطرق العامة، وهو ما سبب ضرراً كبيراً للمارة وخاصة الأطفال. وكبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى أضرار كبيرة في المركبات والدراجات النارية.
وفي السياق نفسه، قال المراسل: “اشتكى الأهالي من كثرة الحفر في الطرق العامة والفرعية، والتي أصبحت تشكل خطراً على حياتهم، خاصة في فصل الشتاء وأثناء هطول الأمطار، وتتشكل المياه الراكدة فيها”.
وأضاف بحسب ما أكده الأهالي، أن الحفر الواسعة امتلأت بالمياه والطين بعد هطول الأمطار، ما تسبب في سقوط العديد من الأشخاص فيها بسبب عدم إنارة الشوارع ليلاً وانقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة. مما أدى إلى حدوث كسور وكدمات للعديد من الأشخاص عند مرورهم فوقهم.
وأشار إلى أن عددا من كبار السن أصيبوا بكدمات في القدم وتم نقلهم إلى مدينة عربين خلال الفترة الأخيرة بسبب سقوطهم في هذه الحفر، إضافة إلى تضرر الدراجات الهوائية والمركبات بسبب وجود الحفر وملئها. بالمياه والطين والمارة لا يعرفون عمقها.
ولم يتوقف الأمر عند كثرة الشكاوى التي تقدم بها السكان، بل قاموا بمبادرات فردية تطوعية لردم الحفر وإغلاقها على نفقتهم الشخصية، بعد أن فقدوا الأمل في إعادة الطرق من قبل البلدية والمجالس المحلية المعنية. مع الأمر، لأن المشكلة كبيرة وتحتاج إلى جهود وإمكانيات محددة لإصلاحها بالكامل.
وأشار المراسل إلى أن الأمر لم يقتصر على ذلك، بل إن شركة الصرف الصحي تقوم بشكل دوري بحفر الطرق وإصلاح شبكة الصرف الصحي، دون إعادة ردم الحفر وتعبيد الطرق، ما أدى إلى تكوين حفر جديدة في المنطقة. مما أدى إلى تفاقم الوضع بشكل عام.
وأكد أن الأهالي تقدموا بعشرات الطلبات والشكاوى إلى مجلس محافظة ريف دمشق ومجلس بلدة هزاع لتمهيد وتعبيد الطرقات وخاصة الثانوية منها، لكن دون أي استجابة واكتفاء بالوعود.
ولا تزال مناطق سيطرة النظام بشكل عام، وبلدات الغوطة الشرقية بشكل خاص، تعاني من تردي الوضع الخدمي من كافة النواحي، بما في ذلك إصلاح الطرق، وشبكات الصرف الصحي، وتراكم النفايات، وانقطاع المياه في الشبكات، والتيار الكهربائي، وانعدام المرافق. المراكز الصحية بالمنطقة. كل ذلك يؤثر… ويؤثر بشكل مباشر على حياة المدنيين، وسط تقاعس وإهمال كبير من جانب المؤسسات والمجالس المحلية في القيام بواجباتها، ما يؤكد حقد النظام على أهالي المنطقة.



