اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-07 10:19:29
أكد وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية محمد سامر الخليل، أن سياسة الحكومة مستمرة في تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في الصناعات الغذائية والزراعية، وضمان استمرارية العمل ضمن بيئة الأعمال، والمرافق الحكومية والإجراءات التي تساهم في ذلك من خلال توفير كافة الوسائل اللازمة للعملية التسويقية والترويجية لنجاح هذا القطاع في رسالته.
ويرى الوزير الخليل أن استقرار قطاع التصدير مصلحة وطنية تجعل القطاع الصناعي أو الزراعي يستهدف إنتاجا محددا يمكن تصديره والمنافسة في الأسواق الخارجية، ويوفر حالة من التحفيز ويحافظ على مصادر السلع الأساسية.
ويشير الوزير الخليل إلى أهمية قانون الاستثمار رقم 18 وما يقدمه من مزايا وحوافز وإعفاءات ضريبية كبيرة تدفع عجلة الاستثمار إلى الأمام في قطاعات الصناعة والزراعة والتجارة. ويدعم البرنامج الحكومي لبدائل الاستيراد الذي تشرف عليه وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية الاستثمار ويساعد على استهداف سياسة التجسير. فجوة العجز في عدد من القطاعات بين الاستيراد والتصدير، بسبب التسهيلات الممنوحة للقطاعين الصناعي والزراعي.
ويشير الوزير الخليل إلى أن إعادة الإعمار هي شريان الحياة في اقتصاد ينهض من جديد ويواجه العديد من المخاطر الاقتصادية أبرزها العقوبات الأحادية، إذ تشير الأسهم في إعادة الإعمار بالدرجة الأولى إلى البنوك والمصارف التي لديها التمويل والسيولة والأدوات، وإذا تم استخدامها بشكل جيد، فإنها ستكون العامل المحفز الأول للاقتصاد. في حين أن رفع الفائدة ووضع العراقيل أمام منح القروض لأصحاب المشاريع سيشكل تحديا جديدا إضافة إلى مخاطر وتحديات أخرى.
خلق بيئة محفزة لرأس المال
وعن السيناريوهات المتوقعة للاقتصاد لعام 2024 يقول الدكتور محمد سامر الخليل: بهدف تحقيق هدف البرنامج دعم وتحفيز القطاع الخاص لتعزيز دوره في العملية الإنتاجية ودعم الإنتاج المحلي وعملية النمو الاقتصادي من خلال تخفيف أعباء التمويل اللازم لإطلاق المشاريع المستهدفة.. نستنبط موافقة رئيس مجلس الوزراء المهندس الحسين. عرنوس بناء على توصية اللجنة الاقتصادية المتضمنة تأييد مقترح وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية تمديد عمل برنامج الدعم (أسعار الفائدة – الإنتاج المحلي) المعايير التي يجب اتباعها في اختيار القطاعات المستهدفة والدعم، وآلية بناء البرامج وتنفيذها، وآلية صرف المبالغ المخصصة في الموازنة العامة للدولة لهذا الغرض، حتى نهاية العام. 2024، مشيراً إلى أن عدد المشاريع المستفيدة تجاوز 423 مشروعاً، تنوعت بين القطاعين الصناعي والزراعي، إذ أن استمرار الأوضاع الاقتصادية الضاغطة التي أثرت بشكل كبير على المستوى المعيشي للمواطنين مهما كانت أسبابها، اقتضى ضرورة إعداد المشروع الأساس الأساسي لبدء العمل خلال عام 2024 تحت مظلة السياسات التنموية الهادفة إلى تحقيق الأهداف الاستراتيجية، خاصة فيما يتعلق بتعزيز قطاعات الاقتصاد الوطني بما يسهم في تنمية ودعم الإنتاج المحلي، وتوجيه الموارد المالية المتاحة نحو القطاعات التي ترغب الدولة في تنميتها وتطويرها، والاستفادة قدر الإمكان من قانون الاستثمار رقم 18 لسنة 2021 في خلق بيئة محفزة لجذب رؤوس الأموال. الاستثمارات المحلية والأجنبية وتوظيفها في المشاريع الاستثمارية في العديد من القطاعات ذات الأولوية، بالإضافة إلى معالجة الاختلالات وأوجه القصور التي يعاني منها قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، الأمر الذي من شأنه تطوير بيئة عمل هذا القطاع وتعزيز دوره في النمو والتنمية .
وستأخذ السيناريوهات الاقتصادية لعام 2024 في سوريا بعين الاعتبار التحديات المحلية والإقليمية والدولية التي أعاقت عملية التنمية الاقتصادية في البلاد، والقرارات السورية المتوقعة خلال عام 2024، والتي تتضمن مجموعة من التدابير والمؤشرات التي تأتي في إطار والتخفيف من أثر هذه التحديات على الاقتصاد السوري.
سيناريو الإنتاج والاستثمار
وفي هذا السيناريو، ستواصل الحكومة في عام 2024 العمل على دعم وتطوير الإنتاج المحلي، باعتباره أحد أهم محركات النمو الاقتصادي، بدءاً من المشروعات متناهية الصغر، مروراً بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وصولاً إلى المشروعات والاستثمارات الكبيرة، في – السعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي من خلال زيادة الإنتاج، وكذلك زيادة عدد المنتجين والمستثمرين. وفتح الأبواب على نطاق أوسع للاستثمار في كافة المجالات، لتأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين، وتنمية الصادرات، وبالتالي مواجهة تداعيات الأزمات والحروب الاقتصادية والمعيشية.
ووفقاً لبرنامج تطوير الإنتاج المحلي وسياسة تنويع القاعدة الإنتاجية، فإن السيناريو المتوقع للعام 2024 في هذا الملف يتضمن مجموعة من الإجراءات أهمها استمرار سياسة الحماية المتعمدة للإنتاج المحلي، وتوجيه سياسة التجارة الخارجية نحو خفض تكاليف التشغيل وتوسيع الإنتاج، وتأمين متطلبات القطاعين الصناعي والزراعي، وزيادة مساهمة القطاع العام الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي، والشراكة مع القطاع الخاص لتشغيل وتأهيل المشاريع المدمرة أو المتضررة والتسهيلات المجدية اقتصاديا، بالإضافة إلى المضي في برنامج إحلال الواردات، وتخفيف أعباء وتكاليف المنتجين الحاصلين على التمويل من خلال برنامج دعم أسعار الفائدة للقطاعات المستهدفة، والاستثمار في البنية التحتية. المعرفة بما يخدم تطوير قطاعات الإنتاج الوطني من خلال اقتصاد قائم على المعرفة.
دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
ويستمر دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة (الصناعية، الزراعية، التجارية، الخدمية، بما فيها السياحة) في عام 2024، ويتضمن مجموعة من الإجراءات أهمها تمكين هذه المشاريع من القيام بدورها في تطوير هذا القطاع، وتطويره. استراتيجية خاصة تتضمن برامج هادفة تهدف إلى تطوير هذه المشاريع، وتعزيز حصولها على التمويل.
تحسين بيئة الأعمال
خلال عام 2024 سيشهد سيناريو برنامج تشجيع الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال تطوراً ملحوظاً، وإصدار أدلة إرشادية لإجراءات ترخيص وإنشاء المشاريع الاستثمارية لوضعها موضع التنفيذ، ومن ثم تطوير وتوسيع الاستثمار الخريطة في الجمهورية العربية السورية، مشيراً إلى أنه سيتم تقييم واقع الاستثمار وتحديد المعوقات التي تواجه البيئة الاستثمارية. ومعالجتها بشكل مستمر بهدف تعزيز عوامل الجذب في الاقتصاد السوري.
اكتوبر



