أبو عبيدة يستعرض حصاد المقاومة بعد مئة يوم ويوجه عدة رسائل (شاهد)

اخبار فلسطين15 يناير 2024آخر تحديث :
أبو عبيدة يستعرض حصاد المقاومة بعد مئة يوم ويوجه عدة رسائل (شاهد)

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-14 21:52:26

غزة – مركز المعلومات الفلسطيني

وأكد الناطق العسكري لكتائب القسام أبو عبيدة في كلمة صوتية ومرئية اليوم الأحد بعد 100 يوم من معركة طوفان الأقصى، أن هذه معركة تاريخية مفصلية في حاضر شعبنا وأمتنا هذه الصرخة التي ترددت في آذان الزمن وملأت بقوة الله أنظار العالم من أجل تحرير كافة الشعوب والأمم المستعبدة. .

وأضاف أبو عبيدة: “إن معركة طوفان الأقصى قدمت نموذجا لكيفية قتال النخل بالمثقب، وكيف يصبح الاحتلال العنصري النازي البغيض الذي يراد له مصير شعبنا أبشع كيان أمام العالم أجمع، التهديد بسحق كبريائها والرد على غطرستها في 7 أكتوبر، أو التهديد بمواجهة ظلمها وجرائمها في معركة أسطورية تبدو وكأنها من نسج الخيال والطريق مستحيل.

وأكمل حديثه قائلا: نعود 100 يوم إلى الوراء لنتذكر قوى العالم المتعلمة والمتواطئة والعاجزة التي تحكمها شريعة الغاب. نستذكر عدواناً بلغ أقصى مداه، بعيداً وواسعاً، وبدأ بالفعل تقسيمه الزماني والمكاني، وتم جلب البقر الحمر تنفيذاً لأسطورة دينية مقيتة تهدف إلى الاعتداء على مشاعر أمة بأكملها في قلبها عروبتها ومسارها. نبيها وصعوده إلى السماء.

وأكد أبو عبيدة أن جريمة هذا العدو وحكومته الفاشية وصلت إلى حد المطالبة بإحراق شعب وتهجيره وتدنيس مقدساته علناً وقتله البطيء في غزة والضفة الغربية والقدس وفلسطين المحتلة. عام 1948. كان قادة العدو، بسادية وعنصرية جبانة، يستمتعون بتعذيب أسرانا وقتلهم في السجون، وتضييق الخناق على غزة في إطار إرضائهم وإرضائهم. غرائز جمهورهم مليئة بالحقد والكراهية لكل شيء فلسطيني وعربي ومسلم.

وأشار إلى أنه لم يكن أمامنا إلا أن نستخدم القوة التي نمتلكها لنذكر العالم بأن هذه الأرض وهذا السجن كان له رجال وشعب وحماة، لذلك جاءت ملحمة 7 أكتوبر لتدفع الثمن هذا المحتل وعصاباته. التي ترتكب المجازر منذ 100 عام في حق شعبنا وشعبنا، وتحتل القبلة الأولى للمسلمين، وتسعى إلى إبادة شعبنا وتصفية وجوده.

وقال أبو عبيدة: 100 يوم ارتكب فيها العدو المجرم مجازر تفتك بالإنسانية، ولو كان هناك عدالة في الأرض لأمر هذا الكيان بنزع سلاحه ومحاكمة كافة قيادته وجيشه وأنزل بهم أشد العقوبة، لكن العدالة المختطفة في هذا العالم حالت وتمنع ذلك، مما يزيدنا قناعة بحقها وضرورتها. ماذا فعلنا في 7 تشرين الأول وما يفعله شعبنا ومقاومتنا منذ عقود من الزمن، يحاربون الاحتلال ويعتمدون على الرجال والمقاومة.

وتابع قائلا: وكأننا أمام ما يفعله المحتل الجبان منذ 100 يوم. لقد فاجأنا العدو مرة أخرى وألحقنا به خسائر فادحة، وما زلنا نلحق به خسائر فادحة وأثمان باهظة تفوق وتتجاوز ما تكبده الاحتلال في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

وعن خسائر الاحتلال حتى الآن، قال أبو عبيدة: استهدفنا وأخرجنا عن الخدمة خلال 100 يوم، بفضل الله وعونه، نحو 1000 آلية عسكرية صهيونية توغلت في قطاع غزة في شماله ووسطه وجنوبه. كما نفذنا مئات المهام العسكرية الناجحة في كافة نقاط اجتياح وعدوان الاحتلال التي أعلنا عنها على الفور.

وقال أبو عبيدة: لقد تفوق مجاهدونا وما زالوا يبدعون، رغم الفارق الهائل في موازين القوة المادية والعسكرية، ورغم جرائم الإبادة والمجازر التي ارتكبها العدو، والتي تعتبر علامة مسجلة باسمه في التاريخ. إلا أن مجاهدينا، بعون الله وتأييده، حافظوا خلال 100 يوم على تماسك صفوفهم وزادوا من إيمانهم بالدفاع عن أرضهم ضد العدو. وهم همجيون حاقدون، قدموا تضحيات جسيمة وكتبوا ملاحم لا مثيل لها في هذا الزمان، وعززوا مهاراتهم القتالية، وألحقوا ببسالة خسائر فادحة بالعدو من ضباطه وجنوده.

وأكد أن “الملاحم التي كتبها مجاهدونا مما أعلناه ومما لم نتمكن من إعلانه بعد، ستخلد كواحدة من أعظم المعارك وأبدعها وأعدلها وأقدسها في تاريخ المعارك”. أمتنا.”

ووجه أبو عبيدة رسالة إلى الشعب الفلسطيني قائلا: يا شعبنا العظيم، يا من تصنع المعجزات يوميا. أيها الأحرار في العالم، إن معظم ما قاومناه ونقاوم العدوان الصهيوني صنعته كتائب القسام، من عبوات ناسفة وقذائف صاروخية وراجمات صواريخ ومدافع وأسلحة مضادة للدروع، ومختلف أنواع القنابل، بنادق قنص، وحتى الرصاص.

وأشار إلى أن “هذه الصناعات لم يكن لها أي فائدة في مواجهة الترسانة الأمريكية القذرة التي نواجهها بأيدي المرتزقة الصهاينة في الميدان، لولا أهم صناعة نمتلكها، وهي صناعة الإنسان المقاتل، ذلك الفلسطيني المقاوم المكافح، الذي لا تستطيع أي قوة على وجه الأرض أن تصمد بإرادته وإصراره على مواجهة قتلة أجداده وآبائه”. لقد دنس وطنه واحتل تراب وطنه”.

وتابع بالقول: إن إهانة هذا العدو وكسر عدوانه لم تكن لتتم لولا كرم وصمود وعظمة شعب حر كريم فخور يبذل نفسه بكل عزة وكرامة في كل شيء ولا يعطي دونية لوطنه، الأرض والمقدسات.

وتساءل أبو عبيدة: ماذا ستفعل تكنولوجيا الصواريخ والدبابات المحصنة والطائرات الحديثة بأسلحتها الفتاكة في مواجهة قوة إيمان مجاهد يقضي شهرين أو أكثر في مجمعه الدفاعي، ينتظر القوات المتقدمة، ينتظر أن يهزم عدوه وينفذ مهمته، مخلصا كل ذلك لله ومؤمنا بعدالة قضيته؟

وقال: إن شهادات مجاهدينا الأبطال العائدين من الخطوط الأمامية في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة تؤكد مدى بطولتهم الكبيرة، وإيمانهم الكبير بمعركتهم، وبسالتهم في الدفاع والهجوم والمواجهة.

وأكد أبو عبيدة أن أي حديث غير وقف العدوان على شعبنا لا قيمة له.

كما أشار إلى أن “العدو فشل في تحقيق أهدافه أو تحرير أي من أسرانا”.

وكشف أن “مصير العديد من الأسرى أصبح مجهولاً خلال الأسابيع الماضية”، لافتاً إلى أن عدداً كبيراً من الأسرى على الأرجح قتلوا، ويتحمل العدو مسؤولية مصيرهم.

وأشار بالقول: من واجبنا أن نعلم ملياري مسلم في العالم أن العدو الصهيوني دمر معظم المساجد في قطاع غزة وأوقف الأذان والصلاة في حرب دينية واضحة.

وشدد على أن “أضعف الإيمان عند من يعجز عن نصرة دماء الأبرياء هو نصرة المساجد”.

وقال أبو عبيدة: لتقام صلاة القنوت في جميع المساجد ويرفع النداء لنصرة المقاومين.

ووجه التحية للمقاومين في لبنان واليمن والعراق وتحية لشهدائهم.

وقال أبو عبيدة: وصلتنا رسائل من المقاومة بتوسيع عملياتها خلال الأيام المقبلة مع استمرار العدوان على غزة.

وختم حديثه قائلاً: إن فجر الحرية لكل أبناء شعبنا يقترب بأمر الله، ولن يضيع جهاد ودماء شعبنا وشعبنا، وهو جهاد النصر أو الاستشهاد.

وهذا الخطاب للناطق العسكري لكتائب القسام أبو عبيدة، هو الأول بالصوت والصورة منذ الثالث والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، أي قبل نحو 52 يوما.

وأعلنت كتائب القسام، في وقت سابق الأحد، أنها “قصفت مدينة أشدود المحتلة براجمة صواريخ المقادمة M75، ردا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين في غزة”.

وأكد مصدر قيادي في كتائب القسام أن “الهجوم الصاروخي على أشدود انطلق من أماكن تواجد قوات الاحتلال”.

ودوت صفارات الإنذار في المدينة وضواحيها عقب الهجوم الصاروخي من قطاع غزة.

دخل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، اليوم الأحد، يومه المئة، في ظل استمرار التحذيرات من آثار كارثية على سكان القطاع بسبب الجوع الناجم عن النقص المتزايد في الإمدادات الغذائية، فيما تتزايد أعداد النازحين في القطاع. وقد وصل عدد سكان القطاع إلى أكثر من 1.8 مليون نسمة، بحسب الأمم المتحدة.


اخبار فلسطين لان

أبو عبيدة يستعرض حصاد المقاومة بعد مئة يوم ويوجه عدة رسائل (شاهد)

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#أبو #عبيدة #يستعرض #حصاد #المقاومة #بعد #مئة #يوم #ويوجه #عدة #رسائل #شاهد

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام – أخبار فلسطين – أخبار القدس