اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
وقال مصدر فلسطيني مطلع لوكالة الأناضول، الثلاثاء 2 يناير 2024، إن حركة حماس أبلغت الوسطاء (لم يذكر اسمه) بقرارها تجميد كافة المناقشات حول وقف إطلاق النار في قطاع غزة أو صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل. وذلك عقب اغتيال نائب رئيس الحركة. صالح العاروري، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن تل أبيب «تتوقع» رداً انتقامياً من حزب الله.
ولم يذكر المصدر الفلسطيني المطلع، في تصريح مقتضب للأناضول، أي تفاصيل حول ذلك.
وجاء هذا القرار بعد ساعات قليلة من قيام إسرائيل باغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري واثنين من قيادات القسام في العاصمة اللبنانية بيروت.
يُشار إلى أنه قبل عملية الاغتيال، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في كلمة مسجلة، إن حركته استجابت للعروض التي قدمتها مصر وقطر بشأن وقف إطلاق النار في غزة، ونقلت لهما رؤيتها في غزة. هذا الصدد.
تل أبيب تخشى “الانتقام”
وفي سياق متصل، قال مسؤول إسرائيلي إن حكومته “تستعد لرد انتقامي كبير” من حزب الله اللبناني، على اغتيال القيادي في حركة حماس صالح العاروري في بيروت.
ونقل موقع “والا” الإخباري العبري عن مسؤول إسرائيلي (لم يذكر اسمه) قوله، إن “إسرائيل تستعد لرد انتقامي كبير من جانب حزب الله على اغتيال العاروري، بما في ذلك إطلاق صواريخ بعيدة المدى على أهداف في إسرائيل”. “.
في حين لم تعلن الحكومة الإسرائيلية مسؤوليتها رسميا عن عملية الاغتيال.
كما قالت هيئة البث الإسرائيلية: “إن إسرائيل تستعد للرد في أعقاب عملية الاغتيال الدراماتيكية التي وقعت الليلة، على كافة الجبهات”.
ثم أضافت: “في إسرائيل يقولون، دون أن يتحملوا مسؤولية الاغتيال: من قتل المسؤول الكبير في حماس، أخذ في الاعتبار أنه سيكون هناك رد فعل وكان مستعدا لكل الاحتمالات”.
اغتيال العاروري
وفي وقت سابق، اغتالت إسرائيل العاروري واثنين من قادة كتائب القسام في تفجير في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن “طائرة مسيرة معادية إسرائيلية استهدفت مكتباً لحركة حماس في منطقة المشرفية، ما أدى إلى سقوط 6 شهداء”.
كما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلا عن مصادر لم تسمها، أن “إسرائيل اغتالت صالح العاروري”.
في غضون ذلك، أكدت حركة حماس اغتيال العاروري واثنين من قادة كتائب القسام (لم تذكر اسمها)، الجناح المسلح للحركة، بحسب وكالة “الرأي” الحكومية في غزة.
واستنكر عزت الرشق القيادي في حركة حماس “الاغتيالات الجبانة التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني بحق قادة ورموز شعبنا الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها”، بحسب ما جاء في الموقع الإلكتروني للحركة.
وقبل اندلاع الحرب في قطاع غزة، اتهم مسؤولون ووسائل إعلام إسرائيلية العاروري بالتورط في التخطيط لعمليات ضد الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية، مطالبين باغتياله.
وفي 31 أكتوبر/تشرين الأول، فجّر الجيش الإسرائيلي منزل العاروري في بلدة عارورة بالقرب من رام الله بالضفة الغربية، بعد أيام من عملية واسعة النطاق ضد نشطاء حماس في القرية وتحويل المنزل إلى مركز استجواب.


