اشتية: المبادرة النرويجية لن تحل الأزمة المالية

اخبار فلسطين4 فبراير 2024آخر تحديث :
اشتية: المبادرة النرويجية لن تحل الأزمة المالية

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00

وقال رئيس الوزراء محمد اشتية: “همنا الأساسي منذ اليوم الأول هو وقف العدوان على شعبنا وإيصال المساعدات عبر كافة البوابات، وأن يكون هناك أفق سياسي. إن التضحيات الكبيرة جداً أعادت القضية الفلسطينية كقضية مركزية”.

وأضاف اشتية في مقابلة مع سكاي نيوز عربية: “اليوم هناك أربع مبادرات يتم تداولها: هناك رؤية عربية فلسطينية، ومبادرة من الاتحاد الأوروبي تدعو إلى مؤتمر دولي، ومبادرة بريطانية من أربع نقاط، وأفكار أميركية تحت مظلة واحدة”. العنوان “اليوم التالي للحرب في…غزة”.

وشدد: “لا نريد مسارا سياسيا جديدا يعيدنا إلى المفاوضات دون نتائج. لا يوجد شريك في إسرائيل. هذه الحكومة لا تريد مفاوضات ولا سلاما ولا تريد دولة فلسطينية ولا حتى دولة وطنية”. سلطة.”

وشدد على أن المطلوب هو “اعتراف دولي واضح بدولة فلسطين، وهو ما ستفعله الولايات المتحدة وأوروبا، ومن ثم سيتم قبول فلسطين كدولة عضو في الأمم المتحدة، وهو ما سينقلنا من سلطة معترف بها إلى سلطة معترف بها”. دولة تحت الاحتلال”.

وقال: “لا يمكن للولايات المتحدة أن تستمر في الحديث عن دولتين مع القيادة الفلسطينية بينما هناك محاولات لإقصاء الصوت الفلسطيني واعتبار منظمة التحرير الفلسطينية منظمة إرهابية في الكونغرس والولايات المتحدة”.

وشدد على أن “الاختبار الجدي والحقيقي اليوم هو للإدارة الأمريكية الحالية. فإذا أرادت أن تقدم شيئا للشعب الفلسطيني، عليها أن تعترف بدولة فلسطين”.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن محكمة العدل الدولية ستنظر في الطلب الفلسطيني للحصول على فتوى حول طبيعة الاحتلال الإسرائيلي في الـ19 من الشهر الجاري، حيث أن “الاحتلال لم يعد مؤقتا، بل استعمار ونظام فصل عنصري، وهناك قرارات في الأمم المتحدة لتصفية الاستعمار والفصل العنصري وبناء عليه تحركنا”. إلى مربع جديد.

وفي سؤال حول عودة السلطة الوطنية إلى غزة قال: لم نغادر قطاع غزة قط. واليوم، يبلغ عدد موظفي السلطة في قطاع غزة 50 ألف موظف، بينهم رجال أمن توقفوا عن العمل، لكن هناك أطباء ومعلمين وموظفي دولة يعملون، إضافة إلى إدارة التفاصيل. الحياة اليومية في قطاع غزة من ماء وكهرباء وغيرها، و35% من ميزانية الحكومة تذهب إلى قطاع غزة رغم عدم وجود إيرادات منها”.

وتابع: “العودة إلى حكم قطاع غزة ستكون أيضًا من خلال منظور وطني عام وشامل، تليها انتخابات عامة”.

وفيما يتعلق بالعلاقة مع حماس قال: “نريد استكمال الحوار الذي بدأ في العلمين المصرية قبل العدوان، في إطار البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ويمكن للشعب الفلسطيني في فترة ما بعد الحرب أن ولا يمكن توحيدهم إلا ضمن منظور وطني واحد وبرنامج سياسي واحد”.

وعن الحديث الأميركي عن إحياء الهيئة، قال: “الإنعاش بالنسبة لنا هو السماح لهذه الهيئة بالعمل، والحديث عن خلق مناصب جديدة. نحن نعمل ضمن القانون الفلسطيني الذي لا ينص على وجود منصب نائب الرئيس”.

وفي السياق نفسه، قال: “في العام 2022 قدمنا ​​للعالم خطة إصلاحية للنظام القضائي والمالية العامة والقضايا الإدارية والأمنية وغيرها، ونحن مستمرون في تنفيذ هذا البرنامج. لقد تم إطلاق هذا البرنامج بتحديثاته منذ حوالي 10 أيام، وقد رحب به العالم مرة أخرى”.

وأضاف: “الإصلاح يحتاج إلى مال ومناخ، وتاج الإصلاح هو الانتخابات، ولكن نخشى أن يكون الحديث عن الإصلاح في بعض الدول بسبب العجز السياسي، فهي لا تريد تقديم أي شيء سياسي، وبالتالي وضع الكرة في مكانها”. محكمتنا ولكننا نقوم بالإصلاح من أجل أطفالنا ومستقبل شعبنا وقضيتنا.

وفيما يتعلق بالانتخابات أضاف: “إسرائيل تستخدم حق النقض (الفيتو) ضد حق الشعب الفلسطيني في الانتخابات من خلال منعنا من إجراء الانتخابات في مدينة القدس، ونأمل أن تكون الانتخابات إحدى مخرجات مرحلة ما بعد الحرب”. فترة.”

وتابع: أبلغنا الدول التي أوقفت دعمها للأونروا بأنها خطوة مدمرة للشعب الفلسطيني، وطالبنا بإعادتها، وحصلنا على تأكيدات بعودتها، وعليه طلبنا من الأونروا تسريع التحقيق الذي بدأته بخصوص الاتهامات.

وفيما يتعلق بالوضع المالي، قال رئيس الوزراء: إن “الوضع المالي للهيئة صعب للغاية، أولا: بسبب عدم السيطرة على الموارد، وتراجع المساعدات الدولية في السنوات الأخيرة من 30% من الموازنة إلى 30% من الموازنة”. 1%، ويتم تضخيم الاستقطاعات الإسرائيلية غير القانونية بحجة دفع مخصصات الأسرى والشهداء، والآن غزة”.

وتابع: “في تشرين الأول/أكتوبر خصمت إسرائيل 600 مليون شيكل من المليار شيقل، وبناء على ذلك اتخذنا قرارنا بعدم استلامها”.

وأضاف: “لا يمكننا القبول بشروط على أموالنا. سنبقى ملتزمين تجاه الأسرى والشهداء وتجاه أهلنا في قطاع غزة، ليس من باب المجاملة، بل بحكم مسؤوليتنا الوطنية والدينية والأخلاقية”.

وفيما يتعلق بتحويل الأموال إلى النرويج، أوضح أن هذه المبادرة لن تسلم الأموال إلى الهيئة، بل ستوضع في النرويج وتحويلها يتطلب موافقة وزير المالية الإسرائيلي الذي لن يفعل ذلك، وهو ما يضعنا في أزمة مالية خطيرة وحقيقية أدت إلى عدم قدرتنا على دفع الرواتب كاملة خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وتابع: “آمل أن تعمل الدول العربية الشقيقة على سد هذه الفجوة التي خلقتها إسرائيل من خلال التخفيضات، وأن تعزز بشكل أساسي دور الأونروا وتعزز دور السلطة باعتبارها العنوان الوطني الوحيد للشعب الفلسطيني في إطار الشرعية الدولية”. منظمة التحرير”.


اخبار فلسطين لان

اشتية: المبادرة النرويجية لن تحل الأزمة المالية

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#اشتية #المبادرة #النرويجية #لن #تحل #الأزمة #المالية

المصدر – سما الإخبارية