حصيلة مروعة للعدوان: 110 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح ومفقود في غزة

اخبار فلسطين4 فبراير 2024آخر تحديث :
حصيلة مروعة للعدوان: 110 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح ومفقود في غزة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-03 23:23:14

غزة – مركز المعلومات الفلسطيني

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن نحو 110 آلاف فلسطيني بين الشهداء والمفقودين والجرحى، بعد أربعة أشهر من الإبادة الجماعية التي ارتكبها الاحتلال بحق قطاع غزة.

وذكر المرصد الأورومتوسطي، في بيان له، السبت، أن إحصائياته الأولية تشير إلى أن 35096 فلسطينيا استشهدوا حتى مساء أمس الجمعة.

وأشار إلى أن 32220 ضحية للقصف الجوي والمدفعي الإسرائيلي على قطاع غزة من المدنيين، بينهم 13642 طفلا، و7656 امرأة، بالإضافة إلى 309 من العاملين في المجال الصحي، و41 من أفراد الدفاع المدني، و121 صحفيا.

وتم توثيق إصابة 67240 شخصا بإصابات مختلفة، بينهم المئات في حالة خطيرة ومئات من ذوي الإعاقة الدائمة.

وأشار إلى أن الاحتلال قتل أكثر من 1048 فلسطينيا، غالبيتهم من المدنيين، وأصاب أكثر من 1800 بجروح مختلفة، وارتكب 108 مجازر، خلال أسبوع منذ صدور قرار محكمة العدل الدولية.

وأبرز الأورومتوسطي أن أرقامه تشمل – إضافة إلى إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية – أعداد آلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت أنقاض المباني المدمرة منذ أكثر من 14 يوما، ما يشير إلى احتمالات منهم لا البقاء على قيد الحياة وبالتالي فقدانهم إلى الأبد.

وأكد أنه لا تزال هناك المئات من الجثث في الشوارع والطرقات، والتي لا يمكن انتشالها بسبب الهجمات العسكرية الإسرائيلية المستمرة، ولم يتم إحصاؤها بشكل نهائي وإدراجها في أعداد الضحايا.

أفاد المرصد الأورومتوسطي أن نحو مليوني فلسطيني هجروا قسراً من منازلهم ومناطقهم السكنية في قطاع غزة دون توفر مأوى آمن لهم، أي 90% من إجمالي سكان القطاع، في حين يستمر القصف الإسرائيلي بشكل كامل ودمرت حوالي 79.200 وحدة سكنية، و207.000 وحدة سكنية. جزئياً، مما يمنع النازحين قسراً من العودة إلى ديارهم بشكل واقعي وقصير الأمد.

وحذر من أن إسرائيل استهدفت أكثر من 245 كيلومترا مربعا، أي ما يعادل 67% من إجمالي مساحة قطاع غزة، بأوامر الإخلاء والتهجير القسري، في انتهاك للقانون الدولي، وهذا يشمل جميع مناطق مدينة غزة وشمالها التي تم تحذير سكانها بالإخلاء منذ منتصف أكتوبر. وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، لم يتمكن غالبيتهم من العودة حتى الآن، بالإضافة إلى مناطق واسعة في وسط وجنوب قطاع غزة تم الترويج لها على أنها مناطق آمنة.

وأوضح المرصد الأورومتوسطي أن إسرائيل تتعمد تدمير وإلحاق أضرار جسيمة بمرافق البنية التحتية في قطاع غزة، والتي تشمل حتى الآن استهداف 334 مدرسة و1720 منشأة صناعية و478 مسجدا و3 كنائس، بالإضافة إلى 171 مقرا صحفيا وإعلاميا و 199 موقعًا أثريًا.

وأشار إلى أن الهجمات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة يصاحبها استهداف متعمد واسع النطاق للمرافق الصحية وإبقاء تقديم خدمات الرعاية الصحية في غاية الخطورة وأقل من الحد الأدنى اللازم لإبقاء السكان على قيد الحياة.

وأكد استهداف 235 منشأة صحية. منها 26 مستشفى، و63 عيادة، و146 سيارة إسعاف، ليبلغ عدد المستشفيات العاملة الآن 13 مستشفى فقط، وبشكل جزئي، من أصل 36 مستشفى في قطاع غزة، فيما لا تزال أقل من 17% من مراكز الرعاية الصحية الأولية تعمل وتقديم خدماتهم بشكل جزئي.

بعد أسبوع من صدور قرار محكمة العدل الدولية، الذي ألزم إسرائيل باتخاذ إجراءات لمنع ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وثق المرصد الأورومتوسطي استمرار الجيش الإسرائيلي، وبنفس الوتيرة، قتل المدنيين بطريقة جماعية وفردية، وتجويعهم، وحرمانهم من المساعدات، وحرمانهم من أبسط حقوقهم. الإنسانية، وتدمير ممتلكاتهم بطريقة تمنع عودتهم الفعلية، واعتقالهم قسراً، وتعذيبهم، وإخضاعهم جميعاً لظروف معيشية يبدو أنها تهدف إلى تدميرهم فعلياً.

وذكر أن قوات الاحتلال لا تزال تحاصر وتقصف مستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر في خان يونس جنوب قطاع غزة. وخلال الأيام القليلة الماضية، تعرض مبنى الجمعية الذي يضم المستشفى للقصف عدة مرات، مما أدى إلى مقتل سبعة مدنيين على الأقل، بينهم موظف في المستشفى.

وأكد الأورومتوسطي أن المدنيين ظلوا في دوامة الاستهداف والقتل هناك، مشيرًا على سبيل المثال إلى مقتل ثلاثة مدنيين في 29 يناير الماضي، وإصابة أربعة آخرين جميعهم نازحون، بالقرب من مقر الهلال الأحمر غربي سوريا. خان يونس، واستشهد اثنان منهما أثناء محاولتهما إخلاء المواطنة التي قُتلت. القوات الإسرائيلية على بعد أمتار من المستشفى.

كما أصدر جيش الاحتلال أوامر إخلاء جديدة، كما حدث يوم 29 يناير/كانون الثاني، يطالب فيها السكان والنازحين المتواجدين غرب مدينة غزة في أحياء “النصر”، “الشيخ رضوان”، مخيم “الشاطئ”، “ الرمال الشمالية، والرمال الجنوبية، والصبرة، والشيخ عجلين، وتل الهوى في مدينة غزة، مع النزوح إلى دير البلح وسط القطاع.

وأشار إلى أن الأزمة الإنسانية لا تزال تضرب قطاع غزة، والمجاعة تنتشر، خاصة في شمال وادي غزة، حيث لا تزال قوات الاحتلال تعرقل بشدة دخول المساعدات الإنسانية إلى هناك، وتطلق النار على المدنيين الذين يتجمعون وينتظرون وصول المساعدات الإنسانية. شاحنات المساعدات القليلة التي تصل إلى تلك المنطقة.

وذكر أن عدد شاحنات المساعدات التي دخلت قطاع غزة، خلال الأسبوع الماضي، اقتصر على أقل من 500 شاحنة، وهو أقل من معدل الدخول اليومي قبل قرار المحكمة، ولا يمثل شيئا مقارنة بالمجاعة والكارثة. الواقع الإنساني في القطاع بالإضافة إلى ذلك، خلال شهر كانون الثاني/يناير بأكمله، سمحت السلطات الإسرائيلية بتسهيل عشر فقط من أصل 61 مهمة مساعدات إنسانية مخطط لها في شمال وادي غزة.

ورصد الأورومتوسطي المزيد من التصريحات الإسرائيلية التي تعكس إصرارا وتحريضا على ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية، لافتا إلى ما قالته زعيمة المستوطنين دانييلا فايس خلال مؤتمر شارك فيه 12 وزيرا من حزب الليكود الإسرائيلي الحاكم بهدف الدعوة إلى عودة إسرائيل. مستوطنة في غزة، حيث قالت: “العرب لن يبقوا في غزة”.

هذا بالإضافة إلى فشل إسرائيل حتى الآن في محاسبة أي مسؤولين سياسيين أو عسكريين أو مدنيين متورطين في التحريض على إبادة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وقال المرصد الأورومتوسطي، إن إسرائيل تصر على تصعيد هجماتها العسكرية، التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين بشكل متعمد وعشوائي، وتوسيع رقعة جغرافيتها لتشمل كافة مناطق قطاع غزة، ما تسبب في التهجير القسري للغالبية العظمى من السكان.

وجدد المرصد الأورومتوسطي دعوته إلى إجراء تحقيق دولي في الانتهاكات الموثقة منذ بدء إسرائيل هجماتها العسكرية على غزة، وضرورة تسريع المحكمة الجنائية الدولية إجراءات تحقيقاتها، ووضع ما يحدث في قطاع غزة على المحك على رأس أولويات عملها، والعمل على إنهاء حالة الإفلات من العقاب التي تتمتع بها إسرائيل. وضم المسؤولين عن جرائمه، وتقديم كل من أصدر ونفذ الأوامر إلى العدالة ومحاسبتهم، بما يضمن العدالة والتعويض للضحايا.

كما طالب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان المجتمع الدولي بالوفاء بالتزاماته القانونية والدولية تجاه سكان قطاع غزة، والتأكد من تنفيذ قرار محكمة العدل الدولية، والعمل الفوري على وقف الاحتلال. جريمة الإبادة الجماعية، التي قررت المحكمة رسمياً الاشتباه في وقوعها هناك، والعمل والضغط بشكل حاسم لإدخال المساعدات الإنسانية اللازمة إلى البلاد. قطاع غزة بشكل فوري وسريع ومن دون عوائق، والضغط من أجل دخول لجان التحقيق الدولية والأممية إلى القطاع لمنع إتلاف الأدلة المتعلقة بالجرائم التي ترتكبها إسرائيل هناك.

وأخيرا، دعا المرصد الأورومتوسطي إلى تكثيف العمل من قبل المؤسسات الوطنية والدولية لرصد ورصد وتوثيق انتهاكات إسرائيل لقرار المحكمة، والإبلاغ عن هذه الانتهاكات ونشرها على أوسع نطاق، حتى تتمكن جنوب أفريقيا من تقديم تقرير مفصل مدعم بالأدلة إلى المحكمة بعد انقضاء المهلة المحددة بشهر واحد. وطلبت المحكمة من إسرائيل تقديم تقرير حول تنفيذ الإجراءات الواردة في القرار.


اخبار فلسطين لان

حصيلة مروعة للعدوان: 110 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح ومفقود في غزة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#حصيلة #مروعة #للعدوان #آلاف #فلسطيني #بين #قتيل #وجريح #ومفقود #في #غزة

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام – أخبار فلسطين – أخبار القدس