الذراع الداخلي لذراع القوة الإسرائيلية

اخبار فلسطين31 يناير 2024آخر تحديث :
الذراع الداخلي لذراع القوة الإسرائيلية

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-31 11:00:32

منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، تبدو إسرائيل، كما في كل الحروب التي تخوضها، غارقة في ثملة السلطة التي يغذيها ذراعان: خارجي متمثل بآلة الحرب العسكرية، وداخلي متمثل بآلة الدعاية والإعلام. وبحسب ما يؤكد خبير إعلامي إسرائيلي نقدي، فإن الأخير يسعى إلى تحقيق هدفين رئيسيين: تضليل الرأي العام الإسرائيلي في كل ما يتعلق بما يحدث في قطاع غزة، بما في ذلك حرب الدمار الشامل وجرائم الإبادة الجماعية ضد المدنيين.

– العمل الفوري على تأطير أي تقرير حول مقتل الأبرياء في قطاع غزة على أنه حادث تتحمل حماس وحدها المسؤولية عنه، من خلال تكرار أزمة استخدام الحركة للسكان المدنيين كدروع بشرية. واستشهد هذا الخبير بأقوال مختلفة لشخصيات إعلامية يعترفون فيها بوضوح بأن دورهم أثناء الحروب ليس نقل الحقيقة، بل رفع الروح المعنوية.

وهذا السلوك ليس نتاج الحرب الحالية فحسب، بل هو سلوك معظم وسائل الإعلام الإسرائيلية في الحروب السابقة، خاصة خلال الحرب على لبنان عام 2006، وسلسلة الحروب على غزة التي لم تتوقف منذ عام 2008.

وكنت قد حضرت ندوة في جامعة تل أبيب أواخر تموز/يوليو 2007 بعنوان “حرب لبنان الثانية.. محاسبة الإعلام لذاته”، وذلك على هامش إطلاق تقرير خاص بعنوان “الإعلام الإسرائيلي في حرب لبنان الثانية، ” من إعداد مركز كشيف لحماية الديمقراطية. في إسرائيل» وصدر بعد عام من انتهاء تلك الحرب عام 2006 (أبرز ما توصل إليه التقرير أن معظم وسائل الإعلام الإسرائيلية كانت من بين الذين «خاضوا الحرب حتى اللحظة الأخيرة»).

وفي سياق الندوة، قالت الصحفية عنات سراغوستي من قناة التلفزيون الإسرائيلي الثانية (القناة 12 حاليا)، والتي عملت سابقا كمحررة في نفس القناة، إن معظم الصحفيين الإسرائيليين، خلال تلك الحرب، اختاروا البقاء في المناطق التي غمرتها الفيضانات. بالنور، وعدم البحث عن الأسرار الخفية التي كانت موجودة. في الظلام. وانغلقت وسائل الإعلام الإسرائيلية في قراءتها على خطاب واحد، وهو خطاب الحرب، ولم تكن مستعدة لسماع أصوات أخرى تناقض هذا الخطاب، خاصة أصوات النساء.

كما اتسم أداء هذه الوسائل الإعلامية بغياب الجانب المدني من الحرب، وبشكل خاص الجانب المدني المرتبط بالطرف الآخر، اللبناني، حيث لم تجد حتى قصص المعاناة بين السكان المدنيين اللبنانيين. موطئ قدم على الشاشة الصغيرة، وكذلك ضمن تقارير الصحافة المكتوبة والمسموعة والمسموعة.

وتم الكشف خلال الندوة عن وثيقة داخلية أرسلت إلى موظفي صحيفة معاريف، تدعو إلى دعم الجيش والوقوف إلى جانب الدولة، وكبح الانتقادات طالما استمرت الحرب.

وتعترف الوثيقة بأن هذا، إلى حد ما، بمثابة خيانة لمهمة الصحافة، لكنها في الوقت نفسه تؤكد على ضرورة القيام بذلك، لأنه “يجب أن نأخذ الاعتبار الوطني في الاعتبار، ولأننا لدينا قررت أنه في حال حدوث هذه الحرب سنكون جزءا من الدولة، ومن واجبنا أن نؤجل الخلاف والانتقادات، ولا نحتاج إلى الخجل أو الاعتذار لأننا ندعم الجيش والحكومة ونقدم لهما مع غطاء.”

وتبين بناءً على التقرير أن مراسلي وسائل الإعلام الإسرائيلية المشمولين بالبحث جلبوا طوال أيام تلك الحرب أخباراً ومواد إعلامية تتعلق بكافة جوانب المعارك التي تعرضت لانتقادات شديدة، بعد انتهاء الحرب. كما ورد في تقرير لجنة التحقيق الإسرائيلية الرسمية. وقد حققت لجنة فينوغراد في وقائعها، ولكن تم تهميش هذه المواد من هيئة التحرير.

وتنطبق هذه الملاحظة على أداء الإعلام الإسرائيلي في الحرب الحالية، الذي يهمش العديد من المعاني التي تشحنها وقائع الحرب، ويرددها بعض المحللين، ومن بينها معنى عدم الاستهانة بالقدرات والإمكانات التي تمتلكها المقاومة الفلسطينية، ومعنى تغيير مسار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وغيرها مما يجب العودة إليه لأهميته البالغة.


اخبار فلسطين لان

الذراع الداخلي لذراع القوة الإسرائيلية

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#الذراع #الداخلي #لذراع #القوة #الإسرائيلية

المصدر – عرب 48