اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-22 23:02:14
بيروت – مركز المعلومات الفلسطيني
“أعتقد أننا لا نحتاج للحديث هنا عن قيم الفروسية والشجاعة والفروسية التي اشتهر بها العرب، وأتذكر أن العرب في عصور ما قبل الإسلام رفضوا فرض حصار على النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم». بهذه الكلمات خرج القيادي في حركة حماس أسامة حمدان عن نص البيان الذي علق خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء اليوم الاثنين في بيروت، على حجم الكارثة الإنسانية والمجاعة التي تضرب غزة وخاصة المناطق الشمالية. لإثارة عزيمة وضمائر الدول العربية والإسلامية لمساندة الشعب المحاصر في قطاع غزة، المظلوم بالحصار المستمر منذ 17 عاماً، والعدوان الصهيوني المستمر منذ أكثر من مائة وثمانية أيام.
هذه الكلمات القليلة هي رسائل كان من الممكن أن تصل لو سمعتها “صحوات” الضمائر في العالم الحر، لكنها قد تكون ردا على ما يجري أمام أعين العالم وآذانه من إبادة جماعية وقتل وإبادة جماعية وقتل وإبادة جماعية. وعقوبات لأهل قطاع غزة بشتى أنواع الموت، حتى يموتوا من «الجوع» و«العطش». “بينما تتراكم قوافل الإغاثة على الجانب الآخر من الحدود في مواجهة العجز العالمي وخيبة الأمل، فإن ذلك سيجعل تلك الكلمات “مجرد صرخة في واد”، أو ربما “نفسا في الرماد”، حتى أن ينطبق عليهم قول من قال: “لقد سمعت لو ناديت حياً”.
إنه مشهد مروع للإنسانية، لا تستطيع القلوب الرحيمة ولا العقول البشرية أن تتحمله في هذا القرن الذي يتحدث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، حيث يقوم أكثر من نصف مليون إنسان في غزة بطحن “علف الحيوانات” وشرب “المياه الملوثة”. “، بأي شيء يملأ بطونهم التي خلت من أيام الجوع والعطش. بينما ينشغل العالم بصفقة تحرير “أسرى الاحتلال” وتوفير الدواء لهم، والحفاظ على حياتهم، فيما تتضاءل حياة أكثر من مليوني غزة، لا أحد يراهم، ولا أحد يلتفت إليهم هم.
إن كل الصور ومقاطع الفيديو والمشاهد التي التقطتها وسائل الإعلام وتداولتها على مواقع التواصل الاجتماعي وشاهدها كل إنسان على هذا الكوكب ستبقى شاهدة على أعظم جريمة إبادة جماعية، والتي ارتكبت بشهادة العالم أجمع ومتابعيه. -حتى أصغر تفاصيلها. حراسها وجيرانها والملايين من حولها ينتمون إلى نفس العرق ونفس الدين، لكنهم لم يستطيعوا. أن تكون لهم “أخلاق كفار قريش” الذين كسروا حصار “النبي المظلوم” الذي لا يؤمنون حتى بدينه.
الوضع الإنساني كارثي
وقال القيادي في الحركة أسامة حمدان، خلال المؤتمر الصحفي، مساء الإثنين، إنه مع ارتفاع أعداد النازحين وعدم توفر مراكز إيواء صالحة، وندرة المساعدات الغذائية الكافية وغيابها التام في العديد من مناطق الشمال. قطاع غزة، أكثر من نصف مليون إنسان يواجهون… أهلنا في شمال قطاع غزة يواجهون خطر الموت الحقيقي، وهم يتضورون جوعاً يومياً. ويمر يوم بعد يوم دون أن يدخل أي طعام إلى بطونهم، وذلك بسبب عدم توفر الإمدادات الغذائية وجميع أنواع المواد الغذائية، من خضروات أو معلبات أو لحوم أو غيرها من الحد الأدنى من متطلبات الإنسان للبقاء على قيد الحياة.
وأشار إلى أن الوضع الإنساني الكارثي الخطير، الذي لا يمكن وصف حجمه وتفاقمه وتداعياته على أكثر من مليوني مواطن فلسطيني بأي تعبير في التقارير الإعلامية أو الأخبار، يعود إلى عدم وصول المساعدات الإغاثية والغذائية الكافية. سكان قطاع غزة، وخاصة الطحين، حيث اضطر سكان شمال القطاع إلى طحن الأعلاف. وتستخدمه الحيوانات كغذاء لإشباع جوعها، حتى تتمكن من البقاء على قيد الحياة.
وحمل الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية الداعمة له المسؤولية الكاملة عن حرب الإبادة الجماعية والجرائم والمجازر البشعة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة من القتل والدمار والمجاعة والعطش.
نداء استغاثة للمنظمات الدولية
وطالب حمدان منظمة الصحة العالمية بالتحرك الفوري وإعلان غزة منطقة مجاعة، والضغط لاتخاذ كافة الإجراءات الحقوقية والإنسانية لمنع استمرار وتفاقم هذه الكارثة الإنسانية الحقيقية.
كما دعا وكالة الأونروا إلى تحمل مسؤولياتها الإنسانية والقيام بدورها المنوط بها في إغاثة شعبنا وإدخال وتوزيع المساعدات على كافة مناطق قطاع غزة وخاصة شماله، وعدم الخضوع للضغوط والإملاءات. تهديدات الاحتلال.
ودعا إلى إطلاق نداء استغاثة عاجل لكافة دول وحكومات العالم، بالتنسيق مع المؤسسات الأممية المعنية، للضغط على الاحتلال والإدارة الأمريكية بضرورة إدخال المساعدات الإغاثية برا وبحرا وجوا.
ودعا حمدان منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، ونناشد قادة أمتنا العربية والإسلامية، باسم العروبة والإسلام وقيم الشهامة والشهامة والشهامة، أن التدخل الفوري والضغط الجدي لفتح المعابر وإدخال المساعدات، عبر إرسال قوافل الإغاثة والإسقاط الجوي العاجل، لمنع وقوع كارثة المجاعة الحقيقية. ضد أكثر من مليون مواطن فلسطيني في شمال قطاع غزة.
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في بيان أصدره اليوم الاثنين، أن المركز الفلسطيني للإعلام تلقى استنفاد كميات الدقيق ومشتقاته والأرز والمعلبات التي بقيت في محافظة شمال قطاع غزة منذ ما قبل حرب الإبادة على غزة. غزة. وهذا يؤكد بداية مجاعة حقيقية تواجه 400 ألف مواطن. ولا يزال من أبناء شعبنا الفلسطيني حاضراً في المحافظة.
25295 شهيداً منذ بداية العدوان
وفي سياق متصل أعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 25295 شهيدا و63 ألف جريح منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر الماضي.
وقالت وزارة الصحة إن الاحتلال ارتكب 20 مجزرة بحق عائلات في قطاع غزة، خلفت 190 شهيداً و340 جريحاً خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأوضحت أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الأنقاض وعلى الطرقات، وأن طواقم الإسعاف والدفاع المدني غير قادرة على الوصول إليهم.



