اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-05 15:08:00
فلسطين المحتلة – شبكة القدس: كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، عن شهادات جديدة توثق ممارسة قوات الاحتلال التعذيب الوحشي والتحرش الجنسي ضد معتقلي قطاع غزة في المعتقلات والسجون الإسرائيلية، بينهم أطفال ونساء.
وقال الأورومتوسطي إن الشهادات توثق التعذيب القاسي والمعاملة اللاإنسانية، بما في ذلك العري والتحرش الجنسي أو التهديد به، داعياً إلى تحرك دولي عاجل لوقف هذه الانتهاكات.
وأوضح المرصد الأورومتوسطي أن فرقه تلقت شهادات من مجموعة من المعتقلين الذين أطلق سراحهم خلال الأيام القليلة الماضية، بعد قضاء فترات متفاوتة في الاعتقال، تحدثوا فيها عن تعرضهم لممارسات قاسية وصلت إلى حد التعذيب، شملت الضرب بطريقة “وحشية وانتقامية”، وإطلاق الكلاب عليهم، وظلالهم لساعات طويلة. وتم تجريدهم من ملابسهم بالكامل، وحرموا من الطعام والوصول إلى الحمام.
وبحسب الأورومتوسطي، فإن أخطر الشهادات التي حصل عليها هي تعرض الأسيرات للتحرش الجنسي المباشر، موضحة أن عددًا من الأسيرات أفادن بأن جنود الاحتلال تحرشوا بهن وأجبروهن على التعري وخلع الحجاب.
وأضاف الأورومتوسطي أن الجنود وجهوا أيضًا تهديدات بالاغتصاب وهتك العرض للمعتقلات وعائلاتهن، ضمن عملية تعذيب وابتزاز لإجبارهن على تقديم معلومات عن الآخرين.
قال الأورومتوسطي إن التقرير الذي نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية حول السجن الذي يحتجز فيه فلسطينيون من قطاع غزة، يشير إلى اعترافها بالتعذيب الممنهج، وتجاهلها لاتفاقيات حقوق الإنسان التي تجرم التعذيب.
وأشار إلى أن هذا التقرير أظهر تكبيل المعتقلين وإجبارهم على الجلوس على الأرض في وضع مهين وسط قفص حديدي أشبه بالأقفاص التي تحتجز فيها الحيوانات، انسجاما مع ما أعلنه وزير الدفاع الإسرائيلي سابقا بأن الفلسطينيون في غزة يُعاملون وكأنهم “حيوانات”.
وبحسب الأورومتوسطي، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إخفاء المعتقلين قسريًا وإخضاعهم للتعذيب والعنف الوحشي منذ لحظة اعتقالهم وحتى لحظة إطلاق سراح بعضهم.
وذكر أن المعتقلين من غزة محتجزون في مراكز اعتقال جديدة أنشأها جيش الاحتلال الإسرائيلي في أماكن مختلفة في النقب والقدس، حيث يتعرض المعتقلون، بالإضافة إلى جريمة الاختفاء القسري، لأشكال شديدة من التعذيب والتنكيل والانتهاكات والانتهاكات. والحرمان من الطعام والماء.
وذكر الأورومتوسطي أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يحتجز المعتقلين لأيام طويلة دون سبب واضح، ويخضعهم لمعاملة قاسية ومهينة، ويتعمد إذلالهم، بالإضافة إلى إجبارهم على الهتاف للاحتلال الإسرائيلي، وإهانة الفلسطينيين وإهانتهم. الفصائل والشخصيات.
وأكد أن بعض المعتقلين تعرضوا لعمليات مساومة وابتزاز من أجل التعاون مع جيش الاحتلال والشاباك الإسرائيلي مقابل ادعاءات التخفيف من تعذيبهم.
وأشار إلى أنه لا يوجد عدد دقيق للمعتقلين من غزة، في حين أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا أن عدد المعتقلين هو 2300، في حين تشير التقديرات إلى أن عدد المعتقلين بناء على شهادات المفرج عنهم أكبر من ذلك بكثير. يصل إلى عدة آلاف.
وأشار المرصد الأورومتوسطي إلى أن مخيم “سدي تيمان” الذي يديره جيش الاحتلال الإسرائيلي ويقع بين مدينتي بئر السبع وغزة جنوبا، ويحتجز فيه غالبية المعتقلين من قطاع غزة، تحول إلى سجن “غوانتانامو” جديد تنتهك فيه كرامة المعتقلين وتمارس بحقهم أبشع صور التعذيب والانتهاكات في ظل… حرمانهم من الطعام والعلاج.
وذكر المرصد الأورومتوسطي أنه تلقى شهادات سابقة حول وفاة معتقلين اثنين داخل مخيم “سدي تيمان”، أحدهما أصيب ببتر في قدمه، ولم تعلن قوات الاحتلال عن وفاتهما بشكل رسمي.
وطالب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، الاحتلال الإسرائيلي بالكشف الفوري عن مصير المعتقلين المختفين قسرياً، بما في ذلك الكشف عن أسمائهم وأماكن تواجدهم، وتحمل مسؤولياته الكاملة تجاه سلامتهم والتوقف الفوري عن أعمال التعذيب وسوء المعاملة. .
وشدد الأورومتوسطي على أن ممارسة الاحتلال الإسرائيلي لهذه الاعتداءات الوحشية ضد المعتقلين الفلسطينيين، والاعتداء على كرامتهم، وتعمد إلحاق الألم والمعاناة الشديدة بهم بهذه الطريقة، يرقى إلى مستوى ارتكاب جريمة التعذيب و/أو المعاملة اللاإنسانية، وهي جرائم لا تغتفر. موجودة في حد ذاتها وتقع ضمن نطاق جرائم الحرب. والجرائم ضد الإنسانية، بحسب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، وأشار الأورومتوسطي إلى أن هذه الانتهاكات تأتي في سياق جريمة الإبادة الجماعية.
دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تحمل مسؤولياتها والتحقق من أوضاع المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وظروف اعتقالهم.
وحث الأورومتوسطي المقرر الخاص المعني بمسألة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي، على إجراء تحقيق فوري ونزيه في ظروف وفاة جميع المعتقلين الذين توفوا في إسرائيل سجون الاحتلال منذ أن بدأت إسرائيل حربها على قطاع غزة، واتخاذ الخطوات اللازمة. ومن المناسب محاسبة المسؤولين وتوفير العدالة للضحايا.



