اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-09 13:25:14
أعلنت مصادر فلسطينية أن القيادة الفلسطينية عرضت على وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال زيارته الأخيرة خطة إصلاحية للسلطة الفلسطينية تتضمن إصلاحات مالية وأمنية وإدارية. وذلك في إطار الاستجابة لمطالب الإدارة الأمريكية برؤية سلطة فلسطينية متجددة. لكن القيادة الفلسطينية لم تكشف أو تعلن عن هذه الخطة أمام الشعب الفلسطيني، صاحب السلطة ومالكها، أي بحسب المفهوم الاقتصادي والأعمال، المستفيد الحقيقي “المفترض” منها.
وبرأيي فإن الحديث عن الإعلان الإصلاحي الذي أعلنه رئيس الوزراء الأسبوع الماضي في بداية جلسة مجلس الوزراء، ينسجم مع إجراءات متفرقة قيل إنها خطة إصلاحية تفتقد الانسجام والرؤية في مجالات متعددة دون تحديد زمن. أطر، ولا يشير إلى قدرته على معالجة الاختلالات البنيوية في النظام السياسي بشكل جدي. أو آثار الانقسام الفلسطيني، أو معالجة آثار العدوان، أو الأزمة المالية الخانقة التي تواجه مؤسسات الدولة، أو معالجة الإخفاقات التي واجهت خطط “الإجراءات” الإصلاحية التي تحدثت عنها أو اتخذتها الحكومة طوال سنواتها الخمس الماضية، أو استعادة ثقة المواطنين في سلطة الحكومة. والنظام السياسي الحالي .
غياب الشفافية حول هذه الخطة، مع عودة الرباعي الأمني (اجتماع رؤساء أجهزة المخابرات السعودية ومصر والأردن وفلسطين) بعد الزيارة الرابعة لوزير الخارجية الأمريكي بلينكن، والاجتماع السداسية العربية (اجتماع وزراء خارجية السعودية وقطر والإمارات ومصر والأردن وفلسطين) بعد زيارة بلينكن. خامساً، يعيد إلى الأذهان ما حدث بعد خطة خارطة الطريق، التي أدت إلى الإصلاح مدفوعاً بمطالب خارجية دون رؤية وطنية أو أخذ المشاركة المجتمعية بعين الاعتبار أو الوزن، أي دون النظر إلى الاحتياجات الداخلية بالمعنى الشامل.
أي خطة إصلاحية فلسطينية مخطط لها؛ إن الأمل بالنجاح والتنفيذ ومنع تكرار الفشل في عملية الإصلاح يتطلب أن تكون ضمن رؤية واضحة وخطة وطنية متينة. يتضمن برنامجًا مدعومًا بإجراءات محددة؛ وفق أطر زمنية محددة وتكليف جهات محددة لها صلاحية تنفيذ الإجراءات الإصلاحية والتصحيحية، وهو أمر لا تستطيع السلطة الحاكمة القيام به مهما عظمت مكانتها أو حصلت على دعم خارجي. دون المشاركة المجتمعية لتعزيز الملكية الشعبية التي يجب أن تدافع عنها مختلف فئات المجتمع، والتأكد من تحمل المواطنين للأعباء الناجمة عن عملية الإصلاح، أي إحساسهم بعدالة توزيع الأعباء، وتحقيق العدالة. منع مقاومة الفئات والأشخاص المتأثرين بالإصلاح، خاصة أنهم عادة ما يكونون من نخبة أصحاب النفوذ في الحكومة ومن يمسك بزمام الأمور. صناع القرار.



