“حل الدولتين”.. لماذا تصر أمريكا على إعادة بيع الوهم؟

اخبار فلسطين18 يناير 2024آخر تحديث :
“حل الدولتين”.. لماذا تصر أمريكا على إعادة بيع الوهم؟

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-17 23:03:19

غزة – مركز المعلومات الفلسطيني

ويرى مراقبون ومحللون أن الحلول الميتة التي تسعى أمريكا إلى إعادة تسويقها، من خلال الحديث عن “حل الدولتين”، ليست سوى جهد أمريكي محموم لمواصلة نفوذها ونفوذها في المنطقة وإعادة هندستها سياسيا. وأمنياً وفق رؤيتها بعد فشل الحلول العسكرية بعد طوفان الأقصى. وهذا سيفشل وينهار على «صخرة المقاومة».

وأكد الكاتب والمحلل السياسي حازم عياد في تصريحاته لـ: مركز المعلومات الفلسطينيإن استمرار أميركا في إدراج “ملف حل الدولتين وملف التطبيع” ضمن الحوارات والمناقشات المحيطة بوقف إطلاق النار ومرحلة ما بعد الحرب، هو محاولة أميركية لتعويم مشروعها السياسي الذي مكنها على مدى الخمسين عاماً الماضية من الحديث. حول السلام الأميركي في اتفاقيات متتالية توجته بالاتفاقات الإبراهيمية. وهي محاولة لترسيخ وتعويم هذا النفوذ بعد أن تعرض لانتكاسة كبيرة إثر طوفان الأقصى.

وقال عياد: أمريكا تنوي إدراج هذه القضية في أي ترتيبات ما بعد الحرب، أو في أي مفاوضات بشأن وقف إطلاق النار، باعتبارها شرطا أساسيا لوقف إطلاق النار هذا أو للإغاثة الإنسانية التي ستعقبها إعادة الإعمار المتوقع أن تبدأ. بعد انتهاء الحرب في قطاع غزة.

وأشار إلى أنها تريد القفز على المطالب والحقوق الفلسطينية التي يمكن للمقاومة الفلسطينية أن تطالب بها وطالما عبرت عنها وهي رفع الحصار وسحب الاحتلال من كامل الضفة الغربية ومن القدس ووقف الاعتداءات وتفكيك مستوطناتها. وتحقيق تطلعاتها في الدولة الفلسطينية وعودة اللاجئين.

كما أكد أن أمريكا تريد إقحام هذه الملفات لأنها تريد الاعتراف العربي الفلسطيني بالكيان الإسرائيلي ليتحول إلى كيان طبيعي، وهذا بالنسبة لها سيحول النصر الذي حققه الفلسطينيون إلى هزيمة.

وشدد في الوقت نفسه على أن ذلك من شأنه تعزيز نفوذها والحفاظ على فعالية هذا النفوذ من خلال ترسيخ الكيان الإسرائيلي كقوة أساسية وفعالة في المنطقة العربية ومحط أي مشروع سياسي أو اقتصادي أو مستقبلي.

وقال عياد إن حل الدولتين بالنسبة لأمريكا هو رمز نفوذها ورمز نفوذها السياسي في المنطقة، مما يؤكد أنها قادرة على ترتيب الأوضاع في المنطقة وهندستها سياسيا بعد أن فشلت في هندستها. عسكرياً بعد طوفان الأقصى. إن الترسانة العسكرية الأميركية والإسرائيلية كافة لم تنجح في كسر شوكة المقاومة، ولذلك تسعى إلى إحياء هذه المشاريع الميتة والعبثية التي لا تمثل أكثر من وعود لن تتحقق، والتي لا تسعى أميركا إلى يحقق؛ بل هي وسيلة لإدارة نفوذها في المنطقة العربية.

وأشار إلى أن هذه هي رؤية أمريكا لهذا الحل، وهذا هو الدافع الحقيقي، فهو الوسيلة الوحيدة لتوسيع نفوذها بعد الضربة التي تلقتها وحليفتها إسرائيل التي تعتبر أهم أداة لهذا النفوذ، و أهم اختراقات المنطقة وأمنها.

وأشار المحلل السياسي إلى أن هذا الحل يشمل أيضا هندسة أمن المنطقة وفق الرؤية الأمريكية، ودمج الكيان الصهيوني سياسيا واقتصاديا في المنطقة، وتقييد الحقوق الفلسطينية داخل حدود ضيقة، وتجاهل حقوقهم الأوسع وهي حق العودة. وحق تقرير المصير وإدارة شؤونهم.

وأشار إلى أن “هذا المشروع لا يمكن أن يتحقق في ظل وجود المقاومة التي فرضت شروطها وأكدت أنها الفاعل الأساسي في المنطقة”.

ولفت عياد إلى أن “أميركا تعول على محاولات إحياء السلطة من منطلق التنسيق الأمني ​​ومن منطلق الدور الوظيفي الذي تحدده الإدارة الأميركية، وهي تعتبر عنصرا أساسيا في هذا المشروع الأميركي، وهي ومن غير المتوقع أن تنجح الولايات المتحدة في إعادة مشروع السلطة المرتبط بآليات التنسيق الأمني ​​الأميركية”. “.

واختتم حديثه بقوله: مركز المعلومات الفلسطيني القول: إن كل هذه المحاولات ستتحطم على صخرة المقاومة وصخرة المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني، وهي بداية النهاية للنفوذ الأمريكي وتفرده في فرض الحلول على المنطقة العربية والشعب الفلسطيني. .

وفي هذا السياق أعرب رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل عن رفض حركته والشعب الفلسطيني لمصطلح حل الدولتين. مؤكداً أن شعبنا الفلسطيني يطالب بالتحرير والتخلص من الاحتلال والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية.

وقال مشعل في تصريحات صحفية: “الغرب يقول إن معركة 7 أكتوبر فتحت أفقاً لمسألة الرؤية السياسية، ومن هنا يعودون إلى سلعتهم القديمة وهي حل الدولتين”، موضحاً أن حماس لا تقبل مصطلح حل الدولتين مرفوض لأنه يعني أن لدينا الدولة الموعودة في الوقت المطلوب. الاعتراف بشرعية الدولة الأخرى، وهي الكيان الصهيوني، وهذا مرفوض بشكل قاطع”.

وذكر أن موقف حماس وموقف الشعب الفلسطيني بأغلبيته الساحقة، خاصة بعد 7 أكتوبر، جدد الحلم والأمل لفلسطين من البحر إلى النهر ومن الشمال إلى الجنوب. وتساءل لماذا على الفلسطيني أن يقبل بخمس فلسطين ليكون هذا هو الحل النهائي!؟، مبينا أن حدود الـ67 تمثل 21%. عملياً خمس فلسطين، لذلك لا يمكن القبول بذلك.

وقال الكاتب وائل قنديل في مقاله بجريدة “العربي الجديد”: الحرب ستتوقف مهما طال الزمن أو قصر، وسينتهي العدوان الأكثر همجية ونازية في التاريخ، وسيعود الضحايا إلى أنقاض منازلهم التي دمرها القصف الصهيوني، لكن شيئاً واحداً لا يمكن أن يعود، وهو الوضع. الفلسطيني قبل 7 أكتوبر.

وأضاف بالقول: من يتصور أو يتصور أنه من الممكن إعادة معادلة الصراع كما كانت قبل “طوفان الأقصى” فهو مخطئ. وهذه نتيجة مستحيلة مضى عليها الزمن، ولن يعود إليها. النتائج المستحيلة تعبر بالضرورة عن خطأ في التقدير والقراءة، وليس هناك أخطأ من قراءة 7 أكتوبر. لقد كانت لحظة عابرة، مقطوعة عما قبلها وما سيأتي بعدها.

وختم بالقول: أصغر طفل فلسطيني يعتقد أن ما حدث ويحدث هو إحدى جولات معركة الحلم المؤجلة منذ 76 عاما، فلا تضحكوا على أنفسكم بالأوهام قبل الطوفان وبعده، وكما قلت سابقا في ملحمة صمود المقدسيين في وجه الاحتلال والدفاع عن المسجد الأقصى: كلها أوهام. سقطت في ليالي القدس المباركة، واستعادت الكلمات معناها الصحيح والحقيقي، فعلم الجميع أن التطبيع الحقيقي هو أن تحتضن أخيك الفلسطيني وتجعل القدس حرمك كما هي حرمه، والأرض أرضك كما هي أرضه، والألم هو ألمكما معًا، والحلم حلمك على السواء، والاحتلال يأكل روحك كما يأكل روحه. فهو يهينك كما يهينه.”


اخبار فلسطين لان

“حل الدولتين”.. لماذا تصر أمريكا على إعادة بيع الوهم؟

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#حل #الدولتين. #لماذا #تصر #أمريكا #على #إعادة #بيع #الوهم

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام – أخبار فلسطين – أخبار القدس