وطن نيوز
قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق ومنافس نتنياهو في الانتخابات المقبلة غادي آيزنكوت، إن لبنان مقبرة رؤساء الوزراء الإسرائيليين، بدءا من بيغن، مرورا بأولمرت ثم نتنياهو. وقال آيزنكوت في مقال نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن “محاولة نتنياهو للتغطية على فشل 7 أكتوبر بتحقيق إنجازات عسكرية انهارت، وهو مستعد لفعل أي شيء -ولو حتى التنازل عن إحدى كليتيه- لضمان تشكيل لجنة تحقيق سياسي”. وأضاف: “كان لبنان”. إنها بمثابة مقبرة سياسية لرؤساء الوزراء، بدءاً من مناحيم بيغن وانتهاءً بإيهود أولمرت، وها هو نتنياهو اليوم يغرق في وحله حتى أذنيه». وقال آيزنكوت: «نسمع أن نتنياهو يهدد بطرد حاييم كاتس من حزب الليكود، بينما -إذا خاض الانتخابات بمفرده ومن دون الحزب- فلن يحصل على أكثر من عشرة مقاعد، كما فشل حتى بن غوريون، الذي كان شخصية أكبر بكثير، في تجربته مع حزب رافي». غادي آيزنكوت هو رئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي (2015-2019) ويعرف بأنه مهندس “استراتيجية الضاحية” القائمة على نشر القوة غير المتناسبة وتنفيذ سياسة “العقاب الجماعي” ضد الحاضنة الشعبية الداعمة لأي حركة مسلحة تعمل على استهداف إسرائيل، بهدف إلحاق الضرر بدرجة تتطلب عمليات إعادة إعمار طويلة ومكلفة. وفي عام 2022، دخل الساحة السياسية وانضم وزيراً في حكومة الطوارئ، حيث برز كأحد أبرز الشخصيات المنافسة في معسكر المعارضة الإسرائيلية.
فلسطين المحتلة – آيزنكوت: لبنان مقبرة رؤساء الوزراء الإسرائيليين، بدءاً من بيغن، ثم أولمرت، ثم نتنياهو




