حماس: حريصون على علاج أسرى الاحتلال ولكن بالدواء الذي سيتوفر لشعبنا

اخبار فلسطين14 يناير 2024آخر تحديث :
حماس: حريصون على علاج أسرى الاحتلال ولكن بالدواء الذي سيتوفر لشعبنا

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-13 21:35:00

بيروت – أخبار القدس: وقال القيادي في الحركة أسامة حمدان، عن مقترح الصليب الأحمر بزيارة أسرى الاحتلال في غزة وتقديم الدواء لهم. وقال القيادي إن الحركة حريصة على علاجهم، لكن مع الدواء الذي سيتوفر سيصل إلى أهلنا.

وأوضح أن “هناك مشكلتين في هذا الأمر: شعبنا يحتاج إلى الدواء وهو أحق بذلك، والثاني هو البعد الأمني ​​وحساسية قضية الأسرى”.

ولن تشهد المنطقة الأمن والاستقرار إلا بإنهاء احتلال أراضينا الفلسطينية والعربية، وهو ما يتطلب تراجع واشنطن ولندن عن سياساتهما الاستعمارية، وإثبات ذلك من خلال احترامهما لسيادة الدول ومصالح العرب والعالم. الشعوب الإسلامية.

وأضاف حمدان -في مؤتمر صحفي مساء السبت مواكبا لتطورات العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ 99 يوما-: كل دول العالم التي سئمت حد الاختناق بهذه السياسات العدوانية، ولن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام الجرائم الإسرائيلية الوحشية وحرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني.

وأكد أن قادة الاحتلال لم يحققوا أيا من أهدافهم العدوانية ضد شعبنا ومقاومتنا الباسلة، رغم جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبوها، والتي استشهد فيها أكثر من 30 ألف فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال.

وأضاف: العدو النازي لم ينجح في كسر إرادة وصمود شعبنا العظيم المتجذر في أرضه، ولم يتمكن من النيل من قوة وإصرار كتائب الشهيد عز الدين القسام كتائب القدس ورجال المقاومة الفلسطينية. الذي كتب ملحمة البطولة والمجد والفخر لشعبنا وأمتنا.

وقال: إن هذا العدو يتكبد خسارة استراتيجية منذ 7 أكتوبر، ويلاحقه فشل تلو فشل، كلما واصل عدوانه على قطاع غزة عسكريا وسياسيا وإعلاميا وقانونيا وأخلاقيا وإنسانيا.

وأشار إلى أن شعبنا الصابر المرابط ومقاومتنا المنتصرة في قطاع غزة أفشلت مخططات العدو في التهجير والإخفاء وتصفية قصتنا الوطنية، وستحبط كل مخططاته العدوانية، وستحقق النصر المبين في معركة الرقة. طوفان الأقصى إن شاء الله.

وقال: لأول مرة في تاريخه يمثل الاحتلال أمام محكمة العدل الدولية، ليحاكم أمام العالم أجمع على جرائم التطهير العرقي وحرب الإبادة بحق شعبنا.

وأكد أن معركة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال والاستعمار لم تبدأ في 7 أكتوبر 2023، بل بدأت قبل ذلك، خلال 105 أعوام من الاحتلال و30 عامًا تحت الاستعمار البريطاني و75 عامًا من الاحتلال.

وأشار إلى أن شعبنا يعاني منذ عقود من كافة أشكال القمع والظلم ومصادرة الحقوق الأساسية، وسياسات الفصل العنصري، وأن قطاع غزة يعاني من حصار خانق مستمر منذ أكثر من 17 عاما، حوله إلى حصار خانق. أكبر سجن مفتوح في العالم.

وذكر أن توثيق انتهاكات وفظائع الاحتلال بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا تم من قبل مؤسسات الأمم المتحدة ولجان التحقيق والمحاكم الدولية والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان، وحتى المنظمات الإسرائيلية، وكل ذلك لم مرت، وما زالت تمر، دون محاسبة أو عقاب.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الغربيين يتعاملون مع الكيان منذ تأسيسه على أنه “دولة فوق القانون”، وما زالوا يقدمون الغطاء اللازم لاستمرار احتلاله ومصادرة المزيد من أراضينا. انتهاك مقدساتنا والاعتداء عليها وتهويدها، وفرض ظروف معيشية قاسية وبيئات طاردة لتهجير شعبنا، إضافة إلى محاولاتهم. -الاستمرار في تهجير أهلنا قسراً وإجبارهم على مغادرة أرض الوطن.

وأشار إلى أن المسؤولين الإسرائيليين أكدوا رفضهم القاطع لإقامة دولة فلسطينية، وقبل شهر من طوفان الأقصى، حمل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، في خطابه أمام الأمم المتحدة في سبتمبر 2023، خريطة للقدس. فلسطين التاريخية بأكملها، بما فيها الضفة الغربية وقطاع غزة، وجميعها تم تلوينها بلون واحد وعليها. اسم “إسرائيل” والعالم لم يفعلوا شيئاً وهم يرون غطرسة هذا الكيان واستخفافه بالمجتمع الدولي.

وقال حمدان: الآن، وبعد أكثر من 75 عاماً من الاحتلال والمعاناة، وإحباط أي أمل لشعبنا في التحرر وتقرير المصير والاستقلال والعودة، نتساءل: هل كان لزاماً على شعبنا أن يستمر في الانتظار، أم كان الأمر كذلك؟ الواجب الوطني والرد الطبيعي على هذه الممارسات مبادرة شعبنا للدفاع عن أرضه وحقوقه؟ ومقدساتها؟!

وأكد أن عملية فيضان الأقصى يوم 7 أكتوبر كانت خطوة ضرورية ورد فعل طبيعي، في إطار تخلص شعبنا من الاحتلال واستعادة الحقوق وتحقيق الاستقلال والحرية أسوة ببقية شعوب العالم، والتصدي للمخططات الصهيونية الهادفة إلى تصفية القضية والسيطرة على الأرض وحسم السيادة على المقدسات.

وذكر أن عملية طوفان الأقصى يوم 7 أكتوبر استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية، ونجحت في تحقيق هدفها بتدمير فرقة غزة وقتل وجرح جنودها، وأسر عدد من جنود ومقاتلي العدو، ولم تستهدف المدنيين.

وأكد أن تجنب استهداف المدنيين، وخاصة النساء والأطفال والشيوخ، هو واجب ديني وأخلاقي، وأن مقاومتنا منضبطة بضوابط وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، وأن استهدافها هو لجنود الاحتلال وهؤلاء. الذين يحملون السلاح ضد شعبنا، وهذا ما كان واضحاً وصريحاً في خطاب محمد الضيف المحفوظ لديه. الله في الدقائق الأولى من العملية.

وقال حمدان: إن حماس تعاملت بإيجابية مع ملف المدنيين الذين تم جلبهم إلى قطاع غزة، وسعت منذ اليوم الأول إلى إطلاق سراحهم بأسرع ما يمكن، وهو ما حدث بالفعل خلال التهدئة الإنسانية التي استمرت 7 أيام.

وأكد أن ما يروج له الاحتلال ووسائل الإعلام الأمريكية والغربية المنحازة لرواية الاحتلال حول استهداف كتائب القسام للمدنيين يوم 7 أكتوبر محض افتراء وكذب. ما يحاول الاحتلال ترديده عن مصادر المعلومات التي تدعي ذلك هي روايات وأكاذيب إسرائيلية، صادرة عن جهات مسؤولة عن الدعاية السوداء المضللة لصالح أهداف الاحتلال، ولا توجد مصادر مستقلة تؤكد صحة هذه الروايات. الاتهامات، أو حتى أي منها.

وأضاف: إن هذه الادعاءات بقتل حماس للمدنيين ثبت كذبها حتى في تقارير الصحف الإسرائيلية التي أثبتت مقتل العديد من المدنيين الإسرائيليين نتيجة قصف طائرات الأباتشي الإسرائيلية للمشاركين في مهرجان (نوفا) بالقرب من (مستوطنة رائيم). ).

وأشار إلى أن الشهادات الإسرائيلية أكدت أن غارات جيش الاحتلال هي التي تسببت بمقتل عدد كبير من المستوطنين، الذين تجمعوا في المستوطنات المحيطة بقطاع غزة لأسباب عملياتية، حيث قام بقصف وتدمير المنازل خلال مواجهات مع المقاومة. يوم 7 أكتوبر والأيام التي تلته، مما تسبب في مقتل العديد منهم. وهذا ضمن سياسة وبروتوكول هانيبال الإسرائيلي. من يفضل قتل الأسير على إبقائه حيا عند المقاومة.

وأكد أن ادعاءات الاحتلال بقتل الأطفال واغتصاب النساء ما هي إلا دعاية إسرائيلية سوداء للتحريض ضد مقاومتنا. وقد ثبت كذبها، حيث تتبعت العديد من التحقيقات العلمية التي أجرتها جهات محايدة كل هذه الادعاءات بالتفصيل ودحضتها وكشفت زيفها وكذبها.

وقال حمدان: نؤكد للعالم أن القتل الوحشي للمدنيين، وخاصة الأطفال والنساء، من أبناء شعبنا الفلسطيني على مدى 100 يوم من العدوان الهمجي، هو سلوك ممنهج من قبل الكيان الإسرائيلي يتعمد من خلاله إذلال وتهجير شعب بأكمله. وأن نحو 24 ألف شهيد منهم 10 آلاف. طفل و7000 امرأة و60 ألف جريح وجريح و8000 مفقود، يكشف حقيقة هذا الاحتلال النازي القائم على جرائم القتل والتهجير القسري ضمن جريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الآن.

وأكد أن من يدافع عن الوحشية الإسرائيلية لا يعنيه قراءة موضوعية للأحداث وحجم الخسائر والضحايا. إنهم يتبنون دائما رواية الاحتلال، ثم يذهبون إلى تبرير جرائمه الوحشية، في سياسة الكيل بمكيالين عندما يتعلق الأمر بإدانة الاحتلال وتجريمه ومعاقبته.

وقال: إننا على ثقة بأن أي تحقيقات عادلة وموضوعية ومستقلة ستؤكد صحة قصتنا وزيف مزاعم الاحتلال التي أثبتتها كافة البيانات والحقائق والأحداث خلال العدوان على قطاع غزة. ممارسة كافة أساليب الكذب والخداع والخداع والدعاية السوداء.

نثمن عالياً ما قامت به دولة جنوب أفريقيا برفع هذه القضية ضد الاحتلال أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، ونقدر الجهد الذي بذله فريقها القانوني، وما قدمه من حجج وأدلة وأدلة موثقة مما يثبت أمام العالم أجمع تورط الاحتلال في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة.

وقال حمدان: إن الحجج والأدلة التي وردت في هذا النداء أول أمس تمثل سبباً وجيهاً وصحيحاً لوقف عدوان الاحتلال على أبناء شعبنا وضد الأطفال والمدنيين العزل في قطاع غزة، ومن ثم البدء بمحاكمة الاحتلال على جرائمه. الإبادة الجماعية التي ترتكبها بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة. .

ورحب بمواقف الدول الشقيقة والصديقة التي أعلنت دعمها لجنوب أفريقيا في عملية وقف العدوان على شعبنا ومحاكمة الاحتلال على جرائمه، ونجدد دعوتنا لجميع الدول للانضمام رسميا إلى الدعوى المقدمة. بواسطة جنوب أفريقيا.

وأكد أن الاحتلال فشل فشلاً ذريعاً في الرد ومواجهة الحقائق والأدلة الدامغة التي قدمها الفريق القانوني لجنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، والذي فضح وكشف جرائمه الممنهجة من قتل وإبادة جماعية وتهجير قسري، مما يعزز عزلته دولياً. ويصبح عبئا ثقيلا على كل من يدعمه. كما أنه يعمق هزيمته أمام عدالة قضيتنا وشرعية حقوقنا ونضالنا من أجل الحرية والاستقلال.

وقال: الاحتلال.. بدلاً من الاعتراف بجريمته، وإضافة إلى فشله في تقديم أي دفاع منطقي عن جريمته، فإن كل ما قيل عنه يشكل اعترافاً ضمنياً باستهداف شعبنا بجريمة الإبادة الجماعية. بل كان وقحًا جدًا بحيث يمكن تلخيص نداءه في جملة واحدة: “لم نفعل ذلك. إذا فعلنا ذلك، فلدينا الحق في القيام بذلك”.

وقال: إننا نتطلع مع شعبنا وأمتنا وكل الأحرار في العالم إلى أن تصدر محكمة العدل الدولية بشكل عاجل قرارا تاريخيا ينصف ضحايا شعبنا في قطاع غزة، بوقف العدوان فوراً وإغاثة شعبنا وتضميد جراحه ومحاسبة مجرمي الحرب.

وأشار إلى أن موقف الإدارة الأمريكية وبعض الدول الغربية من دعوى جنوب أفريقيا ضد الاحتلال، بأنها لا أساس لها من الصحة، يثبت مرة أخرى انحيازهم الكامل للاحتلال، وتورطهم الفعلي في جرائم الإبادة الجماعية والتهجير ضد شعبنا. الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وهي محاولة لتعطيل أدوات العدالة الدولية ووقف العدوان وتجريمه. إشغال.

وأدان القصف الجوي والبحري والاعتداء الهمجي على اليمن الشقيق، باعتباره جريمة واعتداء سافرا على السيادة اليمنية، وتهديدا لأمن المنطقة التي تشهد عسكرة أمريكية وبريطانية جاءت لحماية اليمن. الاحتلال النازي والتغطية على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني والمنطقة العربية برمتها.


اخبار فلسطين لان

حماس: حريصون على علاج أسرى الاحتلال ولكن بالدواء الذي سيتوفر لشعبنا

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#حماس #حريصون #على #علاج #أسرى #الاحتلال #ولكن #بالدواء #الذي #سيتوفر #لشعبنا

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – أخبار