شيوخ وعجائز غزة.. قصص حب وجذور صمود لا تنحني للعدوان

اخبار فلسطين29 يناير 2024آخر تحديث :
شيوخ وعجائز غزة.. قصص حب وجذور صمود لا تنحني للعدوان

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-29 23:22:02

غزة – مركز المعلومات الفلسطيني

رغم أن عمره تجاوز الـ100 عام، إلا أن مسنًا فلسطينيًا لا يزال يقف شاهدًا على النكبة والحروب المختلفة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وحرب الإبادة والتهجير التي خاضها العدوان الصهيوني الغاشم على غزة منذ أكثر من 115 يومًا، وتزايدت خطورتها وإجرامها في خان يونس.

هذا المسن الذي أصابه المرض والسنوات الطويلة التي صارع فيها الحياة والظلم الذي طارد شعبا بأكمله لعقود لم يذوقوا فيه الراحة، ورغم أن رؤيته تدمع القلوب وتبكي العيون، وفي داخل المشهد صورة من الصمود الأسطوري الذي سيظل يذهل العالم، لشعب متجذر في أرضه ويرفض التهجير. والمؤامرة التي تمت بشراكة العالم وشهادته.

إنه ليس وحده. آلاف المسنين والمسنين في غزة أصبحوا أيقونات للصمود وجبالاً للمقاومة، وأخرجوا جيلاً كاملاً من الصبر والتحمل، الذي وصل إلى حد لم يعد العقل البشري يتخيله ويقتصر على الفهم، إلا في غزة الصامدة والمثابرة على جرحها رغم عظمته ومصابه رغم خطورته، حتى يخبروا العالم مهما كبرنا ومهما كبرنا. مع تقدمنا ​​في السن، لن نترك أرضنا ونسعد عدونا بالنصر، حتى لو دفنا بالقصف تحت أنقاض أرضنا. وسنبقى حماة الأرض وحماة الوطن.

صمود هذا الرجل المسن الذي بلغ الـ 100 عام، أذهل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وتداولوا مقطع الفيديو مشيدين بهذا الشاهد العظيم الذي أصبح نارا معروفة في إثبات الإجرام الذي يمارسه الاحتلال على أهل غزة. .

وقال فوزي العجمي في تدوينة: مسن فلسطيني يزيد عمره عن 100 عام، شهد النكبة عام 1948، ويشهد الآن إبادة جماعية وتهجير قسري عام 2024!

وأضاف: ما مدى انطباق ما قاله أبو البقعة الرندي عن الأندلس على غزة هذه الأيام:

🔻كم يستغيث بنا المظلومون والعاجزون

قتلى وأسيرين، لا أحد يهتز

🔻ما هو التقاطع بينك وبين الإسلام؟

وأنتم عباد الله إخوة

🔻ليست هناك أرواح ليس لديها هموم

وأما الخير فهناك أنصار وأعوان

🔻يا من أذل قوماً بعد عزتهم

وصار حالهم كفراً وطغياناً

مدون على

رجل مسن آخر في غزة الأبية، وأحد شيوخها الذين أصابتهم الحروب والمصائب في فلسطين، والذي لم يشهد مثل هذه الجريمة أو مثل هذا العدوان، يتمنى أن تنتهي هذه الحروب، التي على عكس كل الحروب الستة التي شهدها. وصبر وثبت في.

ويبقى إخلاصهم وصمودهم وإصرارهم المستمر جزءاً من صمود هذا الشعب العظيم الذي لم يقبل الخضوع لهذا العدو الغاشم. ترى كبار السن يتكئون على بعضهم البعض، وأحدهم يدعم الآخر رغم كل المشقة والتعب، وترى مشهد شخص مسن يسحب زوجته نحو مكان آمن كأحد مشاهد الحب والوفاء في “ أوقات الحرب.” “أوقات موت الضمير العالمي.”

وكما كانوا عوناً لأهلهم في غزة وصمودها، لم يتخذ أحد منهم كبر السن ذريعة للجلوس وخدمة الآخرين. وتراه يفتخر بحمل المياه لشعبه رغم صعوبة الحصول عليها بعد أن دمر العدوان الغاشم كافة مصادر المياه الصالحة للشرب في غزة.

آخر من شيوخ غزة الكبار يؤكد على “عقيدة الصمود” حتى آخر قطرة دم في غزة، ويقول: “إذا هدموا بيتي وسقطت الحجارة على رأسي فلن أرحل”، في أجمل قصص الحب والعشق والثبات متجذر في أعماق الأرض.

ورغم أن هناك ما يؤلم كبار السن في غزة، ويزيد من العبء على «ظهورهم وقلوبهم»، مثل فقدان الأحبة وخروج الشهداء بين أبنائهم وأحفادهم، إلا أن إيمانهم المطلق بالله يزيد من ثقتهم في الله. عدالة قضيتهم والأثمان التي يدفعونها خلالها «من ضياع أرواحهم» و«قطع قلوبهم».

وهذا هو التحدي والصمود الذي لا نهاية له. وإذا هدموا المساجد صلينا في الساحات والعراء، وإذا قطعوا الماء العذب توضأنا من ماء البحر، ولو تجمدت أطرافنا.

ويروي عجوز آخر قصة «عقيدة» شعب لم يعد يهتم بما يفعله الاحتلال. فهذه الأرض بترابها وهوائها وبحرها جنة له. ولن تدخله جهنم صواريخ الاحتلال وجرائمه، وسيبقى صامدا حتى ينتهي الاحتلال.

مسن آخر يذرف الدموع بعد أن أجبرهم الاحتلال الإجرامي على الفرار من خان يونس.

ورغم الألم والحزن يظل صامدا ومستقيما، غير راضي عن عدوان وإجرام جيش الاحتلال.

وثّق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إعدام عشرات المسنين الفلسطينيين على يد قوات الجيش الإسرائيلي بعمليات إطلاق نار مباشر دون أي مبرر، في قطاع غزة، في وقت تواجه فيه هذه الفئة الهشة من المدنيين الفلسطينيين معاناة مزدوجة بعد أن حولتهم إسرائيل إلى أهداف مشروعة منذ بداية عدوانها الواسع في 7 أكتوبر الماضي.

وكشف الأورومتوسطي أنه وثق بحصيلة غير متناهية استشهاد 1049 مسنا وامرأة بعد 76 يوما من العدوان، أي ما يقارب 1% من إجمالي عدد كبار السن في قطاع غزة، والذي بلغ 107 آلاف مسنا وحوالي 3.9% من إجمالي القتلى الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي. .

وأشار إلى أن غالبيتهم سحقوا حتى الموت تحت أنقاض منازلهم أو مراكز الإيواء التي لجأوا إليها بعد قصف الطائرات الإسرائيلية لهم على رؤوسهم، أو أثناء تحركهم القسري لقضاء احتياجاتهم الأساسية في الشوارع والشوارع. في حين أن الخطير في الأمر أن العشرات منهم تعرضوا لعمليات تصفية وتحضيرات ميدانية.

وأشار المرصد إلى أنه تلقى شهادات صادمة حول تصفيات جسدية وإعدامات ميدانية بحق العشرات من كبار السن فوق سن 60 عاما، بما في ذلك إطلاق النار بشكل مباشر من قبل الجنود بعد مطالبتهم بمغادرة منازلهم، وفي بعض الحالات تمت عمليات الإعدام بعد لحظات من إطلاق سراحهم. بعد ساعات أو أيام. من الاعتقال والاحتجاز التعسفي.

ويتزامن ذلك مع العدوان المستمر الذي يشنه الجيش الإسرائيلي على غزة، والذي أودى حتى يوم الاثنين بـ 26637 شهيدا و65387 جريحا، معظمهم من الأطفال والنساء، بحسب السلطات الفلسطينية، وتسبب في “دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة”. “، بحسب الأمم المتحدة.


اخبار فلسطين لان

شيوخ وعجائز غزة.. قصص حب وجذور صمود لا تنحني للعدوان

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#شيوخ #وعجائز #غزة. #قصص #حب #وجذور #صمود #لا #تنحني #للعدوان

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام – أخبار فلسطين – أخبار القدس