طريق الاستشهاد هو خيار القادة، والاحتلال بعنفه يحفر قبره بنفسه

اخبار فلسطين5 يناير 2024آخر تحديث :
طريق الاستشهاد هو خيار القادة، والاحتلال بعنفه يحفر قبره بنفسه

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-05 00:10:46

الدوحة – مركز المعلومات الفلسطيني

قال رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل، اليوم الخميس، في تأبينه للقائد الشهيد صالح العاروري ورفاقه الشهداء: حديثنا اليوم عن هؤلاء الأقمار السبعة، هؤلاء الشهداء والقادة العظماء الذين خالطناهم. عشناها وكانت لنا معهم شراكة الجهاد والمقاومة، فيها الألم والأمل والشوق والتطلع إلى… النصر والتحرير والعودة.

وأضاف مشعل في كلمته المتلفزة، والتي تابعها المركز الفلسطيني للإعلام: هؤلاء الشهداء الأبرار والأحبة؛ الشيخ صالح العاروري أبو محمد، الأخ سمير فندي أبو عامر، الأخ عزام الأقرع أبو عبد الله، الأخ محمود شاهين، الأخ أحمد حمود، الأخ محمد الريس، والأخ محمد باشاشا رحمهم الله جميعا.

ونوه إلى أن “الأخ الحبيب الشهيد الشيخ صالح العاروري، عرفناه منذ كان في الضفة الغربية قبل السجن وأثناء السجن، كقائد مؤسس في كتائب القسام، عامل قدم روحه”. والجهد في مسيرة المقاومة ضد الاحتلال، وعندما اضطر عام 2010 إلى مغادرة فلسطين انضم إلى إخوانه في القيادة لمواصلة مسؤوليته ودوره”. في العمل والبناء والإعداد والتوجيه والقيادة حتى لقي ربه شهيداً إن شاء الله».

وأكمل تأبينه بالقول: الأخ سمير فندي أبو عامر أعرفه منذ ثلاثة عقود. رأيت فيه قلباً قوياً شجاعاً، وعقلاً مبدعاً، وإصراراً على العمل. تفانى منذ صغره، يعيش روح الجهاد والعمل والمقاومة وخدمة إخوانه في الوطن، تاركا بصمات يعلمها الله ونشهد عليها.

وأشار مشعل إلى أن “الأخ عزام الأقرع أبو عبد الله، منذ أن كان في كتائب القسام في الضفة الغربية، تم ترحيله إلى مرج الزهور مطلع التسعينات، ومنذ ذلك الوقت وهو مستمر في التهجير”. طريق الجهاد والمقاومة، وإعداد وبناء وتوجيه وقيادة إخوانه ونصرة إخوانه في الداخل، حتى لقي ربه شهيداً بإذنه». إله”.

وأكد أن استشهاد القادة يثبت حقيقة مهمة للغاية تتعزز كل يوم، وهي أن طريق الاستشهاد هو خيار القادة كما هو خيار الجنود على حد سواء. لا يخلفه أحد، ولا يتراجع عنه أحد. بل هو مطلبنا وهدفنا ونحن مستعدون له ووضعنا أنفسنا على طريقه.

وأشار مشعل إلى أن الإخوة في طريق الجهاد والمقاومة يتعاملون مع الموت ليس فقط باعتباره قدرا محتوما ومقدرا محتوما، فهذا حق، ولكن أيضا كهدف وأمنية نطمح إليها ونعمل من أجلها بإخلاص، التفاني في العمل، ودقة النية بالدعاء بطلب ذلك من الوالدين، وكذلك مواصلة الطريق حتى آخر لحظة. حتى آخر نفس حتى نلقى الله شهداء.

وأضاف بالقول: تصديقاً لما جاء في الأحاديث النبوية: «من عاش على شيء مات عليه ومن مات على شيء بعثه الله عليه» نسأل الله أن يختم شهادتنا ويرفعه لنا شهداء يوم القيامة.

وأوضح أن استشهاد هؤلاء السبعة الشرفاء من أبناء فلسطين وأبناء لبنان، منحهم الله شرفًا عظيمًا بالتواجد في قلب معركة طوفان الأقصى، ليكونوا مع إخوانهم في غزة، مما يخلق ملحمة تاريخية ; وهم جزء منها ومعركة القدس والأقصى وفلسطين. وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء.

وأكد مشعل أن استشهاد القادة دليل على أن دماء شعبنا واحدة. معركة فلسطين هي معركتنا. طوفان الأقصى هي معركة أهلنا في الداخل ومعركة أهلنا في الخارج بكل فصائله وقواه. بل هي معركة الأمة. وهذا الدم اللبناني الطاهر يمتزج اليوم، كما كان منذ سنوات عديدة، بالدم الفلسطيني والعربي. من أجل فلسطين.

وتابع مشعل بالقول: نحن معنيون بأمن ومصالح كل دولة ولكن معركتنا هي فقط ضد العدو الصهيوني

وأكد أن هذا العدو الصهيوني المتعجرف المجرم، رغم فشله وخيبة أمله بعد ثلاثة أشهر من عدوانه الهمجي على غزة، من هذه المحرقة، من حرب الإبادة التي يرتكبها كل يوم، من المجازر والدمار بحق الأطفال والنساء، يريد لإبادة شعب غزة في ظل فشله وارتباكه ومضاعفة خسارته في جنوده الذين يريدون اليوم تصدير أزمتهم إلى الخارج. يريدون توسيع دائرة العدوان، معتقدين أن ذلك سيربك حسابات المقاومة وحسابات المنطقة.

وقال مشعل: العدو أيضاً يظن أن اغتياله للقادة سيكسر إرادة المقاومة ويضعف قيادتها. لم يكن يعلم أن هذا كان وهمًا كبيرًا. لقد حاول ذلك إذا كان لديه سبب. لقد اغتال العشرات والمئات بل والآلاف من قادة شعبنا على مدى العقود الماضية من كافة الفصائل ومن حماس. كما تعلمون أن رأس القادة هو الشيخ المؤسس الشهيد أحمد. ياسين؛ ماذا كانت النتيجة! كلما تنحى زعيم، ارتفع زعيم، واستشهاد القائد يولد قادة آخرين بنفس الطريقة، بنفس الإرادة، بنفس الإصرار. هذا شعب عظيم، شعب مكسور.

وتابع بالقول: هناك فرق بين الجهير وضعف ذلك العدو بسقوط قتلاه، وكيف يضعف ذلك عزيمته، ويربك حساباته، ويعود إلى الداخل الإسرائيلي، وبين تأثير الشهداء في مسيرة المقاومة هو الفخر والسعادة والحمد والشكر لله عز وجل، ومزيداً من الإصرار والعزيمة.

واختتم مشعل تأبينه للشهداء قائلا: إن شاء الله هذا شعب لن ينكسر، وسيعلم هذا العدو مدى حماقته عندما وسع عدوانه على دمائنا في غزة ودمائنا في القدس والقدس. الضفة الغربية من عام 1948، ودمائنا في الشتات، دم واحد، كله غالي طاهر، والاحتلال بعدوانه واستمراره في إجرامه في غزة واغتيالاته في الخارج. إنه يحفر قبره بنفسه ويعجل بهزيمته.


اخبار فلسطين لان

طريق الاستشهاد هو خيار القادة، والاحتلال بعنفه يحفر قبره بنفسه

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#طريق #الاستشهاد #هو #خيار #القادة #والاحتلال #بعنفه #يحفر #قبره #بنفسه

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام – أخبار فلسطين – أخبار القدس