وتدير اللجان المحلية قطاع غزة تحت إشراف دولي

اخبار فلسطين5 يناير 2024آخر تحديث :
وتدير اللجان المحلية قطاع غزة تحت إشراف دولي

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-05 00:54:05

يقدم جالانت خطته لمستقبل غزة إلى وسائل الإعلام الإسرائيلية، وكذلك إلى “حكومة الحرب”، ويذكر أن “إسرائيل لن تسيطر على غزة مدنيًا في اليوم التالي للحرب” بينما ستحتفظ “بالحرية التشغيلية”؛ وستقوم السلطات الفلسطينية بإدارة قطاع غزة مدنيا تحت إشراف دولي.

يبدأ مجلس الوزراء الحربي الإسرائيلي الليلة مناقشات أولية حول “اليوم التالي” للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المستمرة منذ 90 يوما. وفي هذا السياق، نشرت وسائل إعلام إسرائيلية خطة أعدها وزير الدفاع يوآف غالانت، بشأن مستقبل قطاع غزة، تتضمن “الحرية العملياتية” لجيش الاحتلال في القطاع، وتقترح إدارة القطاع بشكل مدني. من قبل “جهات فلسطينية غير معادية لإسرائيل” بإشراف قوة دولية متعددة الجنسيات. .

تغطية متواصلة على قناة موقع “عرب 48” على “تليجرام”

وتنص خطة جالانت على “مواصلة القتال داخل قطاع غزة حتى تحقيق أهداف الحرب وهي عودة الرهائن وتجريد حماس من قدراتها العسكرية والحكومية وإزالة أي تهديد عسكري عن قطاع غزة”. وتنص الخطة أيضا على أن “حماس لن تحكم غزة، وإسرائيل لن تحكم غزة”. مدنياً، ستؤول مسؤولية الحياة المدنية في قطاع غزة إلى جهات فلسطينية غير معادية لإسرائيل، ولن تستطيع التحرك ضدها.

وفيما يتعلق بإعادة إعمار قطاع غزة، ووفقاً لخطة غالانت، فإن قوة تقودها الولايات المتحدة، بالشراكة مع الأوروبيين ودول عربية أخرى، ستتولى مسؤولية إعادة تأهيل وإعادة إعمار قطاع غزة. وتنص الخطة على تشكيل “قوة عمل متعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة بالشراكة مع الدول الأوروبية والدول العربية المعتدلة”، وأن تعمل هذه القوة على “إعادة بناء القطاع من الناحيتين الاقتصادية والحضرية”.

وبحسب الخطة فإن “هذه القوة المتعددة الجنسيات ستكون العنوان الرئيسي للجهات الدولية المعنية بالمشاركة في إعادة إعمار غزة”، وتشير الخطة إلى أن “الكيان الذي سيتولى السيطرة (المدنية) على قطاع غزة سيكون مقره” على الجهاز الإداري القائم في غزة، على أن يتم تشكيل لجان محلية”. وتعمل تحت مظلة القوة المتعددة الجنسيات، بعد موافقة إسرائيل على هذه اللجان”.

من جهة أخرى، فإن «الجهة التي ستفرض النظام في قطاع غزة»، بحسب الخطة، «لا تزال قيد البحث ولم يتم تحديدها»، وتنص الخطة على أن تبدأ مرحلة «اليوم التالي» بعد انتهاء عملية السلام. عودة سكان شمال قطاع غزة إلى مناطقهم، عقب “عودة الرهائن الإسرائيليين وعودة سكان مناطق غلاف غزة إلى بلداتهم”.

وطرحت خطة غالانت في وسائل الإعلام الإسرائيلية على أنها خطة “على المستوى الأمني”، فيما أشارت القناة 12 إلى أن “الخطة تم إعدادها من خلال عمل مشترك مع أطراف أميركية ودولية، بما في ذلك مصر ودول الخليج، التي يقدر بعضها أن تكلفة إعادة إعمار القطاع “ستبلغ حوالي 50 مليار دولار وستستغرق ما بين 7 و10 سنوات”.

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أنه قد تكون هناك «مرحلة من الفوضى» مع بدء تنفيذ الخطة، مضيفة أن «التقييم الإسرائيلي هو أن غالبية العاملين في البيروقراطية (الحكومية) في غزة ليسوا مرتبطين بحماس، بل بجهاز الأمن العام». الرهان على الأجهزة الأمنية الإسرائيلية سيتعين عليه الحصول على موافقة العناصر الفلسطينية التي سيسمح لها بالعمل مع الهيئات الدولية”.

وتنص الخطة التي أعدها غالانت لمستقبل غزة، أو ما يعرف في الخطاب الإسرائيلي بـ”اليوم التالي” للحرب على القطاع، على قيام إسرائيل بتنفيذ “عملية مشتركة مع مصر” بالتعاون مع الولايات المتحدة. بهدف “عزل الحدود بين غزة ومصر بشكل فعال” لمنع التهريب. الأسلحة والوسائل القتالية من سيناء إلى القطاع الفلسطيني.

وبموجب الخطة، تعتزم إسرائيل “عزل المناطق الحدودية بالوسائل التكنولوجية والمادية، تحت سيطرة إسرائيلية-مصرية مشتركة على دخول البضائع إلى قطاع غزة، في حين ستشارك إسرائيل بشكل مباشر في التفتيش الأمني ​​لجميع البضائع التي قد تدخل إلى قطاع غزة”. الدخول إلى قطاع غزة عبر مصر”.

المعارضة الإسرائيلية لخطة جالانت

وفي تصريحات نقلتها القناة 12 الإسرائيلية، قال مسؤول رفيع المستوى في مجلس الوزراء الحربي الإسرائيلي، إن “ما قدمه غالانت لوسائل الإعلام ليس أكثر من مقترح من بين مقترحات أخرى”، وأضاف أن “القرارات في هذا الشأن سيتم اتخاذها في مجلس الوزراء للشؤون الأمنية والسياسية وليس في الإعلام”.

وأشار مراسل القناة 13 الإسرائيلية إلى أن “مسؤولا إسرائيليا كبيرا جدا”، في إشارة ضمنية إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، “يعارض هذه الخطة التي تتعرض لانتقادات حادة من داخل الحكومة”.

وجاء في بيان صادر عن وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، أن “خطة غالانت لـ’اليوم التالي’ هي إعادة بث لـ’اليوم السابق’ في السابع من تشرين الأول/أكتوبر”، في إشارة إلى “القناة”. وأضاف أن “الحل في غزة يتطلب التفكير خارج الصندوق، بالإضافة إلى تغيير المفاهيم من خلال تشجيع الهجرة الطوعية والسيطرة الأمنية الكاملة (على غزة)، بما في ذلك إعادة الاستيطان”.

بدورها، قالت وزيرة التوطين والمهام الوطنية أوريت شتروك، “عندما يجتمع مجلس الوزراء لمناقشة “اليوم التالي”، عليه أن يتذكر العقد المكتوب بينه وبين الجنود الذين ذهبوا (للمشاركة) في المعركة وعائلاتهم. وينص العقد على تدمير كافة قدرات حماس العسكرية والحكومية والاقتصادية. وإزالة أي تهديد من غزة تجاه إسرائيل”، واعتبر أن خطة غالانت “لا تلبي هذه الشروط الدنيا، وبالتالي ممنوع أخلاقيا قبولها”.


اخبار فلسطين لان

وتدير اللجان المحلية قطاع غزة تحت إشراف دولي

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#وتدير #اللجان #المحلية #قطاع #غزة #تحت #إشراف #دولي

المصدر – عرب 48