اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-09 23:44:48
غزة – مركز المعلومات الفلسطيني
في اليوم الخامس والتسعين للعدوان الصهيوني على قطاع غزة، يواصل «الصحفي الحربي» وصاحب «الكوميديا السوداء» عبد الرحمن بطاح، الملقب بـ«عبود بطاح»، بث رسائله من غزة الصامدة التي يجوبها الملايين. ينتظره كل العالم، للاطمئنان على شخصه بعد أن أصبح جزءًا من حياتهم اليومية، ليسمعوا عن أهل غزة والألم الذي يعانون منه، والأحلام التي تطارد ملامحه البريئة والعفوية والطفولية التي تمثله. أحلام أطفال غزة وفلسطين في التحرر من الظلم والقهر ووقف العدوان الغاشم.
«عبود بطاح» بكل عفويته وكلامه البسيط يمس قلوب متابعيه. يضحكهم تارة ويبكون تارة أخرى، مما يجعلك في حيرة من أمرك بشأن مشاعرك. يضرب بكلماته «لمسة القلب» ويعزف على أوتار الروح، يجذب المتلقي حتى يسمع الكلمة الأخيرة من المشاهد التي يبثها. مواقع وسائل الاعلام الاجتماعية.
نوع خاص من المراسلين الحربيين
وسعى الصحفي خالد صافي إلى “فهم رسالة عبود”، وعلق على آخر فيديو بثه بالقول: “حتى تفهموا ما يفعله عبود بهذه الفيديوهات”، ليؤكد في الوقت نفسه أن عبود يضرب إعلام الاحتلال بقوة من خلال رسالته التي يطلقها من شمال قطاع غزة. بين الحين والآخر يدعي الاحتلال أنه قام بتهجير مواطنين من الشمال، وعبود بابتسامته المعتادة من على سطح منزلهم يقول العكس… والناس يصدقونه!
ويشير صافي إلى أن “عبود بهاتفه الشخصي وإنترنته المنزلي المتهالك وإمكاناته القريبة من الصفر وموارده المعدومة، يخرج بكلمات عفوية ومقطع لا تزيد مدته عن 90 ثانية، يطمئن ملايين المتابعين”. لأخبار صموده مع مئات الآلاف الذين بقوا معه في الشمال”.
ويتابع بالقول: “بخلاف الاحتلال الذي تعجز آلته الإعلامية عن طمأنة المستوطنين على حالة جنوده، والرقابة لا تسمح بنشر أي معلومات عنهم على مدار الساعة”.
ويختتم صافي قائلاً: عبود بطاح مراسل حربي من نوع خاص يخاطب جيلاً لا تستطيع دولة الاحتلال الوصول إليه أو السيطرة على أدواته”.
قرار الصمود وفضح جرائم الاحتلال
وبات البطاح معروفاً إعلامياً باسم “عبود”، وهو أحد الناشطين الذين لفتوا الأنظار والنفوذ مع استمرار الحرب على غزة، وما سببته من أهوال ومآسي لأكثر من 2.3 مليون شخص يعيشون في القطاع الصغير المطل على البحر الأبيض المتوسط.
وقال بطاح (16 عاماً) لوكالة سند للأنباء: “إنه يعيش مثل كل الأشخاص الذين قرروا البقاء في منازلهم وعدم التهجير رغم القصف والدمار والحصار”.
ويوضح الصبي الفلسطيني أنه وجد في ظروف الحرب فرصة كبيرة لإبراز موهبته من خلال تسليط الضوء على أهوال ومآسي الحرب ضد الشعب الفلسطيني.
ويضيف أنه “من خلال عمله يحاول أن يوضح للعالم أن كافة الأطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيين يعانون نتيجة سيل القصف والدمار والترهيب والحرمان من الماء والغذاء”.
للشهر الرابع على التوالي، تشن إسرائيل واحدة من أقسى الحروب في القرن الحادي والعشرين ضد قطاع غزة المحاصر منذ 17 عاما.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، فقد استشهد أكثر من 23 ألف فلسطيني منذ بداية الحرب الإسرائيلية، بينهم أكثر من 9200 طفل.
كما تسببت الحرب الإسرائيلية في تهجير 1.9 مليون شخص من مناطقهم السكنية في قطاع غزة، وسط دمار هائل قدرت الأمم المتحدة بأكثر من 60% من المنازل السكنية والبنية التحتية.
استقطب مسار الحرب على غزة اهتمام العالم، وأصبحت مشاهدة مقاطع الفيديو التي أعدها الناشطون الفلسطينيون موضع اهتمام كبير في جميع أنحاء العالم.



