اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-07 15:31:06
الدوحة – مركز المعلومات الفلسطيني
تحت شعار «نقيم ديننا وننهض أمتنا وننصر حرماتنا» انطلقت بالدوحة أعمال الدورة السادسة للجمعية العمومية للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والتي تستمر من 6 إلى 11 يناير المقبل، وسط دعوات إلى توحيد الجهود لدعم غزة في مواجهة العدوان “الغاشم”. والتي تعرضت لها لمدة تزيد عن 90 يومًا.
ويأتي انعقاد الجمعية العامة (المؤتمر العام)، بمشاركة مئات العلماء والمفكرين المسلمين من مختلف أنحاء العالم، في ظل التطورات التي تشهدها فلسطين واستمرار الحرب على قطاع غزة وغزة. الضفة الغربية والتداعيات التي تشهدها المنطقة على الصعيدين الإقليمي والدولي. كما يعد اللقاء الأول من نوعه بعد وفاة مؤسس الاتحاد العلامة الراحل الشيخ يوسف القرضاوي.
تأسس الاتحاد عام 2004 بمبادرة من القرضاوي وبمشاركة عدد كبير من علماء المسلمين من مختلف البلدان والمذاهب والدول. وضع الاتحاد عدداً من الأهداف والأسس التي يعمل على أساسها. وهي مفتوحة لجميع علماء المسلمين في الشرق والغرب، وتهتم بالعلماء من خريجي كليات الشريعة والأقسام الإسلامية، وكل من له اهتمام بالعلوم الشرعية والثقافة الإسلامية.
وتكمن أهمية الدورة الجديدة للاتحاد في أنها تأتي بعد التطورات التي شهدها العالم العربي والإسلامي العام الماضي، بما في ذلك الصراع في السودان، وقضايا اليمن والعراق ولبنان، وإن كان التطور الأهم هو معركة طوفان الأقصى، والحرب على غزة، وعودة القضية الفلسطينية لتكون القضية الأولى في الوطن العربي. والاسلامية .
واتفق المشاركون على أهمية الوحدة والتضامن من أجل دعم القضية الفلسطينية ومواجهة قضايا الأمة الإسلامية بدءاً باليمن والسودان والشام.
دعم القضية الفلسطينية
وشدد المشاركون خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر على أهمية التكاتف والعمل على دعم صمود الشعب الفلسطيني في ظل العدوان الغاشم الذي يتعرض له منذ أكثر من 3 أشهر، موضحين أن العالم الإسلامي قادر على المواجهة. الظلم والعدوان والوقوف جنبا إلى جنب في دعم القضية الفلسطينية.
وقال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الحبيب سالم السقاف الجفري، إن المؤتمر يأتي في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها أمتنا الإسلامية، والتي تواجه تحديات هائلة، أبرزها الوضع في قطاع غزة وقطاع غزة. وما يعانيه إخواننا الفلسطينيون الذين حرموا من كل مقومات الحياة ويعيشون ظروفا إنسانية قاسية تحتم أهمية التكاتف وبذل الجهد. كل أشكال الدعم تدعمهم؛ المسلم كالبنيان للمسلم.
وأكد خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر رفضه لمخططات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم التي تتم تحت غطاء ودعم القوى العالمية الكبرى، الأمر الذي يتطلب من المسلمين تكاتف الصف وتوحيد الجهود. لإحباط هذه المخططات.
وأشار إلى أن هذا اللقاء هو الأول من نوعه بعد وفاة مؤسس الاتحاد القرضاوي، الأمر الذي يحتم على الجميع السير على الطريق الذي قام عليه. وهو العمل على الوحدة والتضامن لنصرة المسلمين، والوقوف في وجه الظلم والعدوان، موضحا أن كافة الشعوب الإسلامية “تتضامن مع إخواننا في فلسطين، ومستعدون لتقديم أغلى التضحيات في سبيل ذلك”. لمساعدتهم والتخلص من الاحتلال الغاشم”.

فلسطين تعود إلى الواجهة
من جانبه أكد الرئيس السابق لجمعية علماء الجزائر وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عبد الرزاق قسوم أن الوضع الحالي في قطاع غزة يتطلب تكاتف الجميع والعمل على دعم القضية التي تعتبر قضية العرب والمسلمين، والتي عادت إلى الواجهة بشكل كبير كقضية العرب والمسلمين الأولى، بعد طوفان الأقصى. يوم 7 أكتوبر وما تلا ذلك من عدوان غاشم على الشعب الفلسطيني.
وأضاف قسوم الذي ترأس الجلسة الافتتاحية للمؤتمر أن الوضع العربي والإسلامي الراهن يتطلب تكاتف الجميع وتكاتفهم من أجل تذليل الصعوبات ودعم الشعب الفلسطيني في محنته التي تحظى بالأولوية المطلقة من كافة أعضاء المجتمع الدولي. الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. وحتى كل الدول لأنها قضية إنسانية في المقام الأول.

مرحلة فاصلة
وقال عصام البشير، نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إن أمتنا الإسلامية تمر اليوم بنقطة تحول في مصير فلسطين تتطلب منا جميعا أن نتكاتف ونتوحد، مؤكدا أن التقدم لا يتحقق إلا من خلال الإيمان والعمل وتقديم الإغاثة والدعم لشعب فلسطين في مقاومته للاحتلال الغاشم.
وأضاف خلال كلمته في المؤتمر: «منذ السابع من أكتوبر الماضي وحتى هذه اللحظة تجلت آيات الله وحكمته في المقاومة الباسلة والشهداء يلقون ربهم بوجوه مبتسمة مبتسمة لا تخشى الموت، وصموداً وثباتاً». الصبر من العزل الذين ينقلون أجساد أحبائهم بقلوب راضية بقضاء الله واثقة بنصره”. السلام على غزة فوق الأرض، السلام عليها تحت الأرض، السلام عليها يوم العرض”.
كما سلط الضوء على أزمة السودان، والتنافس بين الأطراف، والأزمات في اليمن والشام، “في صور تتطلب من المسلمين جميعا أن يتوحدوا من أجل نصرة قضاياهم في مواجهة مطالب الدول الأخرى”.
من جهته جدد الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي محيي الدين القره داغي الدعوة “للوحدة والتضامن لدعم القضية الفلسطينية في هذا الوقت العصيب الذي يمر به الشعب الفلسطيني والذي يتطلب من الجميع”. وأن نتكاتف لنصرة المسلمين، ليس في فلسطين فقط؛ ولكن في جميع أنحاء العالم في حالة الحاجة إلى الدعم والإغاثة”.
المصدر: الجزيرة


