اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-20 07:45:00
شارك آلاف المستوطنين في مظاهرة حاشدة على الحدود الشمالية لقطاع غزة، للمطالبة بإعادة بناء المستوطنات داخل القطاع، في تصعيد جديد للمخططات الاستيطانية يتزامن مع استمرار جيش الاحتلال في خروقاته لـ”اتفاق وقف إطلاق النار”. وشارك في التظاهرة وزير الأمن الوطني في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، الذي دعت إليها جماعات الاستيطان، والذي كرر دعواته لإعادة الاستيطان في قطاع غزة، قائلا: “غزة لنا”، مضيفا: “ستكون هناك مستوطنات في كل غزة، وهذا ليس حلما بل حقيقة سنحققها”. وتأتي هذه التظاهرة في إطار التحركات المتواصلة التي تقودها المجموعات الاستيطانية، وبدعم من مؤسسات رسمية في حكومة الاحتلال، للترويج لمشروع إعادة الاستيطان في قطاع غزة، وسط تصاعد الدعوات داخل أوساط اليمين المتطرف لتنفيذ هذه المخططات بعد انتهاء الحرب. والأسبوع الماضي، نظم آلاف المستوطنين مسيرة في مستوطنة “نتساريم” المحاذية لمدينة غزة، طالبوا خلالها بتوسيع المشاريع الاستيطانية داخل القطاع. كما وزعوا خرائط ومنشورات ترويجية تتعلق بترميم الاستيطان، بمشاركة عدد من وزراء اليمين المتطرف في حكومة الاحتلال. وفي السياق ذاته، دعا وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش، خلال مؤتمر بعنوان “غزة تستعد للاستيطان” عقد مؤخراً في القدس، إلى الاستيطان في قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، واعتبر ذلك “فرصة تاريخية”، معلناً استعداد وزارته لتخصيص ميزانيات خاصة تصل إلى المليارات لدعم تنفيذ هذا المشروع. على صعيد متصل، كشفت وثيقة مسربة صادرة عن هيئة التخطيط بوزارة الحرب في “إسرائيل”، عن إعداد خطة تفصيلية لتوطين 100 ألف مستوطن داخل قطاع غزة، تتضمن إنشاء خمس مناطق استيطانية رئيسية موزعة في شمال القطاع، محور “نتساريم”، ومحور “فيلادلفيا”، بالإضافة إلى خطة لنقل السكان الفلسطينيين تدريجيا من تلك المناطق. وتتزامن هذه التحركات الاستيطانية مع استمرار انتهاكات الاحتلال لـ”اتفاق وقف إطلاق النار”، حيث أفادت وزارة الصحة في غزة أن الهجمات “الإسرائيلية” منذ أكتوبر 2025 حتى يوليو 2026 أدت إلى استشهاد 1127 فلسطينيا وإصابة 3643 آخرين. وتواجه هذه المخططات الاستيطانية إدانات دولية متصاعدة، حيث وصفتها منظمات حقوقية بأنها تمثل “تطهيرا عرقيا” و”إبادة جماعية” ضد الشعب الفلسطيني، محذرة من تداعياتها على مستقبل قطاع غزة وسكانه.




