اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-03 01:42:00
وقال أبو عبيدة المتحدث باسم “كتائب القسام”، إن إسرائيل تتوهم أنها تستطيع إضعاف المقاومة الفلسطينية من خلال اغتيال قادتها، متعهدا أن “الفاتورة ستبقى مفتوحة حتى يدفعها الاحتلال كاملة”. ودعا أبو عبيدة في كلمة متلفزة الوسطاء إلى اتخاذ “موقف سجله التاريخ” تجاه قطاع غزة، والعمل على إلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025. وجاء الاتفاق بعد عامين من إبادة بدأتها إسرائيل في غزة في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، واستمرت بعد ذلك بأشكال مختلفة، مخلفة أكثر من 73 ألف شهيد وأكثر من 173 ألف جريح فلسطيني، ودمار واسع النطاق طال 90 بالمئة من البنية التحتية. وهذا هو الخطاب المتلفز الرابع للمتحدث الجديد باسم كتائب القسام، منذ ظهوره في 29 ديسمبر 2025، للمرة الأولى. بعد اغتيال المتحدث الرسمي السابق حذيفة الكحلوت. ** قراءة خاطئة. وقال أبو عبيدة: “بات واضحاً لكل ذي بصيرة أننا أمام عدو لا يعرف أعراف الحرب ولا يعترف بقدسية الاتفاقات. لقد أخطأ في قراءة المشهد مرة أخرى، ففهم المرونة ضعفاً، والصبر تراجعاً”. وأضاف: “لن ننسى ولن نغفر، وسيبقى الحساب مفتوحا حتى يدفعه الاحتلال كاملا إن شاء الله”. واعتبر أن “اغتيال القادة لن يضعف المقاومة”، مضيفاً: “دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لاختراق الصعوبات، ودليل على صدق دعوتنا والتزامنا تجاه شعبنا”. واستذكر أبو عبيدة قادة “القسام” الذين اغتالتهم إسرائيل مؤخرا وعلى رأسهم عز الدين الحداد ومحمد عودة. وقال إن الحداد “كان من أبرز القادة الذين أشرفوا على العمليات الدفاعية في شمال غزة، وكان له دور مركزي في التخطيط والإعداد لمعبر 7 أكتوبر (2023)”. كما وصف محمد عودة بأنه “أحد نواة التصنيع العسكري الأولى في الكتائب”. القسام”، مشيراً إلى أنه تولى قيادة “ركن المخابرات العسكرية”، وكان له “دور أساسي في التخطيط والإشراف على معبر 7 أكتوبر”. وفي 7 أكتوبر 2023، هاجمت حركة حماس قواعد عسكرية ومستوطنات قرب غزة، وقتلت وأسرت إسرائيليين، ردا على “جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، وخاصة المسجد الأقصى”، بحسب الحركة. وأضاف أبو عبيدة: “وما زال لدينا قادة يستقون من مصدر القرآن”. وأهل السنة الذين نشأوا على يد قادتهم الشهداء، نشأوا في ميادين القتال والإعداد، وصقلتهم التجارب والحروب». وتابع مخاطبا إسرائيل: “أبشروا بما هو شر لكم، فإنكم لم تفعلوا شيئا، ولن تجدوا في هذا المسار تغييرا”. ** لحظة الحقيقة وفي سياق حديثه عن الحرب المستمرة على غزة، قال أبو عبيدة، إن “جرائم الاغتيال والقتل اليومي للأطفال والنساء والشيوخ، والتنصل من اتفاق وقف إطلاق النار، تضع الوسطاء والضامنين أمام لحظة الحقيقة”. الحقيقة. وأضاف: “عندما نخاطب الوسطاء خارج الولايات المتحدة، فإننا نخاطب شعبنا وأبناء أمتنا، ونقول لهم: لا تساووا بين الضحية والجلاد، قفوا مع إخوانكم في غزة”. ودعا إلى “توحيد الجهود لكبح جماح الاحتلال وإجباره على تنفيذ التزاماته، بدلا من مطالبة الشعب الفلسطيني بالمزيد من التنازلات”. كما وجه أبو عبيدة رسالة إلى الشعوب العربية والإسلامية قال فيها: “إن واجب العصر اليوم هو الانخراط الفعلي في معركة الحق والباطل، إذ لم يعد يقبل الصمت أو البقاء على الحياد، وأضاف: “إن الأمة التي وقفت عند مستوى واحد في عرفات قادرة على التوحد لنصرة غزة وشعبها المظلوم”. وفي نهاية حديثه توجه إلى سكان قطاع غزة قائلاً: “لقد تابعنا كلماتكم وهتافاتكم ومسيراتكم في وداع القادة الشهداء، وحرام علينا أن نخون هذه الدماء وهذا العزم وهذه التضحيات”. واغتالت إسرائيل مؤخرا عودة والحداد، ضمن الانتهاكات الإسرائيلية. استمرار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، حيث قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن إسرائيل ارتكبت 3096 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، مما أدى إلى استشهاد 939 فلسطينيا وإصابة 2889 آخرين. ويأتي ذلك في ظل تعثر المفاوضات للمرور بالمرحلة الثانية من الاتفاق التي بدأت في 10 أكتوبر 2025، وتصعيد إسرائيل لانتهاكاتها الميدانية مؤخرا. وانتهاكاتها للاتفاق.




