اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-18 01:02:00
عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. أحمد أبو هولي مع السفير التركي لدى دولة فلسطين إسماعيل أوغلو، التمويل التركي للأونروا وسبل معالجة الأزمة المالية المتفاقمة والتحديات الوجودية التي تهدد الأونروا. خطورة الاستهداف الإسرائيلي الممنهج والتصعيد العسكري في مخيمات شمال الضفة الغربية، واستمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة وانتهاكاته المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار. وبحث المسؤولان، خلال اللقاء الذي عقد في مقر دائرة شؤون اللاجئين بمدينة رام الله اليوم، آفاق تعزيز التمويل التركي المستدام واستدامة التدخلات الإغاثية والتنموية التي يقودها الهلال الأحمر التركي ووكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا). وثمن أبو هولي الالتزام المالي التركي الثابت بمبلغ 10 ملايين دولار لعام 2026 سنويا لدعم موازنة الأونروا، مشيدا بافتتاح مكتب تمثيل الأونروا في أنقرة مطلع العام الجاري كمركز عمليات إقليمي. واستراتيجية المناصرة وحشد الموارد، مشيداً بالدور الإغاثي للهلال الأحمر التركي، والمشاريع التنموية ووكالة التعاون التركية “تيكا” التي شملت ترميم وتجهيز 18 منشأة تابعة للأونروا في مناطق عملياتها وتزويدها بالطاقة الشمسية والتقنيات الحديثة، والتي ساهمت في دعم أكثر من 150 ألف لاجئ فلسطيني في عام 2025، ووضعت السفير التركي أمام عجز مالي حاد بلغ 384 مليون دولار للمنظمة سنة. 2026، يحذر من تداعيات تخفيض بعض الجهات المانحة مساهماتها بنسبة 50%، على الخدمات الأساسية والطارئة المقدمة للاجئين الفلسطينيين، وعلى رواتب وحقوق العاملين. كما أطلعه على خطورة التشريعات الإسرائيلية التي تهدف إلى حظر عمل وكالة الأونروا في مدينة القدس المحتلة وتقويض ولايتها في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالتوازي مع التصعيد العسكري في مخيمات شمال الضفة الغربية، مؤكدا أن هذه الإجراءات تهدد الاستقرار الإقليمي وتهدف إلى تصفية قضية اللاجئين. وتطرق أبو هولي إلى النزاع العمالي بين إدارة الأونروا ونقابة العمال الناتج عن قرارات المفوض العام الأخيرة للأونروا، والتي تضمنت الفصل الجماعي للموظفين وتخفيض رواتب الموظفين وساعات العمل بنسبة 20%، مؤكدا أهمية معالجة هذه القضايا من خلال الحوار البناء بين إدارة الوكالة ونقابة العمال، لضمان استمرارية تقديم الخدمات وحماية حقوق الموظفين وفقا لمعايير حقوق العمل والاتفاقيات الدولية. واستعرض د. أبو هولي تداعيات العدوان المستمر على قطاع غزة، مؤكدا أن اتفاق وقف الحرب لم ينه المأساة، حيث زاد الدمار الهائل للبنية التحتية الأعباء الملقاة على عاتق الأونروا مع وجود 1.9 مليون نازح فلسطيني يعيشون في الخيام ومراكز الإيواء، ما يفرض ضرورة إطلاق تحرك دولي عاجل لتأمين تدفق الإغاثة وحماية المدنيين وإلزام دولة الاحتلال بشروط وقف إطلاق النار وعدم انتهاكه مرة أخرى. كما تطرق إلى العدوان العسكري على المخيمات شمال الضفة الغربية ومخططات الاحتلال من وراء عدوانه لإفراغ المخيمات وإنهاء الشاهد الحي على جريمته التي ارتكبها خلال العام. عام 1948، خاصة مع إعلانه توسيع عدوانه العسكري ليشمل مخيمات جديدة جنوب الضفة الغربية، محذرا من تداعياته على استقرار المنطقة مع تفاقم الأوضاع المعيشية للنازحين الذين يقدر عددهم بأكثر من 45 ألفا من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس شمال الضفة الغربية. ودعا أبو هولي تركيا إلى تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الأونروا من خلال رفع سقف مساهماتها المالية وتوقيع اتفاقية تمويل متعددة السنوات لضمان الاستدامة. كما حث الجهات الرسمية التركية على تفعيل الفتوى الشرعية التي تجيز صرف أموال الزكاة للأونروا، وتشكيل “لجان وطنية تركية” لحشد الموارد الشعبية والمؤسساتية. ودعا إلى تركيز دعم الهلال الأحمر التركي و”تيكا” على مخيمات شمال الضفة الغربية ومخيمات ومراكز الإيواء في قطاع غزة، مؤكدا أن دعم تركيا هو دعم لصمود اللاجئ وحماية حقه في الكرامة حتى إيجاد حل عادل وشامل لقضيته. من جانبه أعرب السفير التركي عن تقديره للإيجاز الشامل الذي قدمه الدكتور أبو هولي حول وضع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا وما تتعرض له مخيمات اللاجئين، وأكد أن الدعم التركي للأونروا لا يقتصر على المساهمة المالية السنوية البالغة 10 ملايين دولار، بل يشمل الدعم العيني المستدام، أبرزها إمدادات الطحين والمبادرات الإغاثية، بما في ذلك تقديم 1000 وجبة يوميا خلال شهر رمضان من خلال جمعية دنيز فنري لدعم اللاجئين في قطاع غزة. وشدد السفير على التزام بلاده بدعم تفويض الأونروا، والعمل مع منظمة التعاون الإسلامي لرفع الوعي الدولي بأهمية دور الوكالة. وذكّر بالموقف التركي تجاه الانتهاكات الإسرائيلية، مشيراً إلى البيانات المشتركة التي صدرت بالتعاون مع عدة دول إسلامية، والتي استنكرت هدم أجزاء من مقر الأونروا في الشيخ جراح، ورفضت القوانين الإسرائيلية الأخيرة الموجهة ضد الوكالة. كما أكد السفير على الأهمية الاستراتيجية لافتتاح مكتب تمثيلي للأونروا في أنقرة، مؤكدا أن كافة المقترحات والمطالب التي قدمها أبو هولي سيتم رفعها إلى الحكومة. التركي، وسيتم تعزيز التنسيق مع المؤسسات التركية لإرسال مشاريع إضافية إلى المخيمات، بما في ذلك مخيم شعفاط، مجددا التزام بلاده بمواصلة دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.



