اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-21 10:56:00
منذ 16 ساعة الدكتور مرتضى الغالي 370 زيارة لعثمان ميرغني “صاحب جريدة الطيار”. ولم يجد من كل أحداث مؤتمر برلين إلا إلقاء اللوم على تحالف الصمود والدكتور حمدوك على لقاءاته على هامش المؤتمر مع الشركات الألمانية من أجل المساهمة في جهود الاستعداد لإعادة إعمار الوطن الذي دمرته هذه الحرب اللعينة.. فهل تسبب هذه الجهود الضيق لهذا الصحفي..! فهل يظن هذا الصحفي أن هذه الحرب الفاشلة والسلطة الانقلابية المشؤومة ستستمر إلى الأبد بحيث تكون محرمة على الناس؟ أي فكر أو جهد للمستقبل…! ويعبر عن استنكاره في مقال بعنوان (الصورة مقلوبة) ويقول: كيف يجوز للتحالف المدني الديمقراطي برئاسة حمدوك أن يعقد اجتماعات مع كبرى الشركات الألمانية مثل “سيمنز” وعملاق الطاقة و”لوفتهانزا للاستشارات” وبعض المؤسسات المالية لبحث فرص إعادة إعمار السودان في مجال الطاقة والكهرباء والبنية التحتية… ويقول إن تحالف الصمود أراد الإيحاء بأن ذلك يمثل جهدا حقيقيا يفيد السودان…! السودان أيها الرجل، تكفي الجهود الحقيقية لكامل إدريس..! ويقول هذا الصحفي أن هذه اللقاءات هي (صورة مقلوبة). ويستنكر قيام شخص أو جهة خارج السلطة بإجراء محادثات أو اتفاقيات مع جهات اقتصادية أو شركات عالمية..؟! فما بالكم بمجموعة سياسية ترى الطريق إلى المستقبل وتسعى إلى خلق روابط مع مؤسسات سبق أن ساهمت في تأهيل مرافق السودان..؟! وقال هذا الصحفي: إذا كان الناس مشغولين بالحديث عن الحرب، فلماذا لا ينظر السياسيون إلى المستقبل؟ وإذا فعلوا ذلك قال كما عبر عنه بالأمس عن لقاء حمدوك: (كم هي فاجعة أهل هذا البلد الذين هم دائما ملوك)…!! تبا لهذه الشنشانة التي عرفناها من (خبط) الكيزان..! من هو الذي (يطرق) السودان..؟! السودان يا رجل تحكمه الحرب والانقلاب والبرهان وحركتك الإسلامية..!! ولسنا مكونين من أشخاص يسعون إلى استشراف آفاق إعادة الإعمار والتعافي وإقامة الروابط مع الجهات التي تمتلك المعرفة والإمكانات والتكنولوجيا..! فهل الأحزاب والقوى السياسية لا تفعل شيئا.. وهل يمنع عليها أن تجتمع مع جهات وشركات ومؤسسات محلية أو إقليمية أو دولية إلا إذا كانت في السلطة..؟! فما بال القوى المدنية والسياسية تقوم بإعداد ما تراه من خطط وبرامج وأفكار ثم تعرضها على القوى التي تدير البلاد…؟! على أقل تقدير، إذا كانت هذه تؤتي ثمارها. لقاءات مع شركات ألمانية: لماذا لا نفترض على سبيل الجدال أن (أي نظام سيجم رماد) في السلطة يمكنه مواصلة المسعى والاستفادة من هذه الشركات في إعادة الإعمار… رغم أن (علم اليقين) يقول إن البرهان والمجموعة التي خطفت السودان ليس لديهم أدنى ذرة تفكير في مؤخرة دماغهم حول إعادة بناء البلاد…! كيف يتفق أسياد الخراب على التفكير في العمران..؟! ألا تقول المدارس السياسية أن المعارضة في كل دول العالم ما هي إلا (حكومة ظل)..؟! ومن واجبها أن تحدد المسارات البديلة التي تراها في مجال السياسة الخارجية أو البرامج الاقتصادية أو الاجتماعية.. فما هي المشكلة..؟! ولنفترض أن حمدوك أو كوادر القوى السياسية والمدنية يطمحون للحكم والانخراط في الشأن العام.. ما المشكلة… والتوم حجو والجكومي وهيثم مصطفى وكامل إدريس يفعلون ذلك..؟! يقول هذا الصحفي وكأنه اكتشف (انشقاق نواة الذرة) أن تحالف الصمود وحمدوك ليس في السلطة حالياً.. ولا في المعارضة الداخلية..! وكأنه ينعي وجودهم خارج البلاد.. وكأنه لا يعلم هل سمح الانقلاب وسلطته بوجود المعارضة المدنية في الداخل.. (هنيئا لمن يتمتع بحماية بورتسودان وويل للصمود وأصحاب الوجوه الغريبة)… ألم يهدد البرهان علناً وبالاسم كوادر المعارضة المدنية بالقتل إذا عادوا إلى البلاد..! وهذا الصحافي يستنكر تفكير هذه القوى المدنية في العودة إلى السلطة… لكنه لم يستنكر تفكير الناس في ذلك، بل يشرع عمليا في العودة الكاملة. للسلطة رغم ما فعلوه خلال 30 عاماً من القتل والتخريب والتدمير والنهب…؟! ثم يتطوع هذا الصحفي بنصيحة الشركات الألمانية بعد أن ضيعت وقتها لأنها لن تستفيد من رجل خارج السلطة… ثم يقول ساخرا (في نفسه) أن هذه اللقاءات لا تحقق شيئا أكثر من التقاط الصور التذكارية… أي أن (سيمنز ولوفتهانزا) بحاجة إلى عثمان ميرغني ليشرح لهما أهمية عنصر الوقت في سيكولوجية إدارة الشركات…! قبل يومين كتب عثمان ميرغني في أحد… منشوراته التي كان يهاجم فيها القوى السياسية والمدنية لصالح الحكومات القمعية، تحدث في نفس السياق فقال: (لو أعلنت القوى السياسية كافة منذ اليوم الأول وقوفها مع الشرعية ورفض التمرد على الجيش والدولة، لما قتل مئات الآلاف من الأبرياء)… وهذا كلام باطل و(بامتياز)..! القوات التي يقصدها فعلت كل ما في وسعها لمنع الحرب التي خطط لها الكيزان مع جنرالاتهم في الجيش… وهذه القوات المدنية فعلت ما هو فوق المستحيل لمنع اندلاع هذه الحرب اللعينة..! ثم ماذا؟ هل يضرك اندلاع الحرب يا رجل؟! أليست (حرب كرامة الأمة)…؟! ما هذه الشرعية التي تتحدثون عنها..؟! شرعية الانقلاب على الثورة… أم شرعية الحرب التي شنها الملوك وجنرالاتهم ودخلوا الجيش مع سبق الإصرار والترصد…؟! وكان ياسر عرفات يقول: لم يجدوا في الورد عيباً، فقالوا: (اذهبي يا حمر الخدود)..! أين (الصورة المقلوبة)..؟! من هو المقلوب ورأسه على الأرض ورجلاه مرفوعة إلى أعلى؟! الله لا يخسرك..! مرتضى الغالي murtadamore@yahoo.com أنظر أيضاً: نحن الآن في قلب عصر صحافة مؤيدي الحرب على وطنهم و(المشرعين الانقلابيين)…إنه عصر الإعلام التجسسي…




