اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-26 20:18:00
المركز الفلسطيني للإعلام: في مشهد يفيض بالحزن، ودع العالم العربي، اليوم الخميس، صوتاً استثنائياً حاضراً في الوجدان الشعبي منذ عقود، برحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور عن 71 عاماً، بعد صراع مع السرطان، والذي كرس فنه للدفاع عن القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. برحيل قعبور، لم يرحل فنان فحسب، بل تجربة فنية كاملة حملت فلسطين بكلماتها وألحانها، وحولت الأغنية إلى مساحة من الألم والأمل، وإلى ذاكرة حية ستظل ترددها الأجيال. غنى لفلسطين… وأصبح جزءاً منها. منذ بداياته في السبعينيات، انحاز قعبور بوضوح إلى القضية الفلسطينية. غنى للمعسكرات وللأسرى وللأرض المسروقة. وكانت أغنيته الأكثر شهرة “أنا أدعوك” المأخوذة من قصيدة الشاعر توفيق زياد، علامة فارقة، إذ تحولت إلى نشيد يُردد في الشوارع وفي المناسبات الوطنية. كما حملت أعماله الأخرى، مثل «آه أنا رايح إلى بلدي»، سمات الحنين والتمسك بالهوية، لتبقى حاضرة في كل لحظة يتجدد فيها الموضوع. فن منحاز للشعب. يتميز قعبور بأسلوبه البسيط الصادق، البعيد عن التعقيد، والقريب من الناس وهمومهم. ولم يطلب الشهرة بقدر ما كان يبحث عن صوته للتعبير عن الحقيقة. لقد غنى للمقاومة والكرامة الإنسانية، ورفض أن يكون الفن مجرد وسيلة للترفيه. وداعاً لصوتٍ لا يُنسى برحيل أحمد قعبور، يفقد الفلسطينيون والعرب فناناً كان حاضراً في تفاصيل نضالهم، لكن صوته سيبقى حياً في الذاكرة، يتردد صداه كلما ارتفعت الحناجر مطالباً بالحرية. رحل أحمد قعبور، لكن الأغاني التي غناها لفلسطين ستبقى شاهدة على فنان اختار أن يكون إلى جانب القضية… فأصبح جزءاً منها، ولن يختفي برحيله.



