اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-08 22:54:00
المركز الفلسطيني للإعلام: تستمر معاناة سكان قطاع غزة مع تفاقم أزمة غاز الطهي وشح دخول المساعدات الإنسانية، في ظل استمرار انتهاك البروتوكول الإنساني المصاحب لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ أكتوبر 2025، الأمر الذي دفع آلاف الأسر النازحة إلى استخدام القماش والبلاستيك والنفايات لإشعال النيران وإعداد الطعام داخل المخيمات. يواصل الاحتلال الإسرائيلي تقييد دخول الوقود وغاز الطهي “بطريقة القطارة”، رغم الحاجة المتزايدة لهذه المواد، بحسب تقرير نشرته “الجزيرة”. وأشار التقرير إلى أن السكان لجأوا في البداية إلى استخدام الحطب كبديل، إلا أن أسعاره شهدت ارتفاعاً كبيراً، حيث تجاوز سعر الكيلوغرام الواحد 3 دولارات، وهو ما يفوق قدرة معظم الأسر التي فقدت مصادر دخلها منذ اندلاع الحرب. وأوضح أن البحث عن الحطب أصبح محفوفًا بالمخاطر، إذ يضطر بعض الأهالي للتوجه إلى مناطق الحدود الشرقية القريبة من مواقع جيش الاحتلال، وسط تحليق الطائرات المسيرة والخوف من تعرضهم لإطلاق النار. ورصد التقرير مشاهد لأسر نازحة تستخدم النايلون والقماش والبلاستيك لإشعال الحرائق، رغم الدخان الكثيف والأضرار الصحية التي يسببها ذلك، خاصة لكبار السن والمرضى. في ظل شح الغاز واستمرار انقطاع الكهرباء منذ بدء حرب الإبادة، فلسطيني من غزة يوثق طريقة اخترعها لتسخين المياه pic.twitter.com/oMKRq29qLW — القسطل نيوز (@AlQastalps) 8 مايو 2026 قال أحد النازحين ويدعى “أبو بلال” إن عائلته لم تحصل على غاز الطبخ منذ نحو شهرين، مضيفا: “نصعد إلى الطابق العلوي ونبحث عن سقيفة خشبية.” وأوضح أن تحضير الوجبة الواحدة يحتاج إلى 3 أو 4 كيلوغرامات من الحطب، بتكلفة يومية 30 أو 40 شيكل، وأوضح النازح الذي يعاني من مشاكل صحية في عينيه ولديه تحويل طبي خارج قطاع غزة، أن الظروف الحالية أجبرته على الجلوس لساعات طويلة بالقرب من النيران والدخان، رغم خطورة ذلك على صحته.وفي السياق نفسه، قالت نازحة فلسطينية إنها تقضي ساعات طويلة أمام النار لتحضير الطعام لعائلتها الكبيرة، مؤكدة أن أسطوانة الغاز “حتى في حال توفرها لا تكفي للطهي”، مشيرة إلى أن الأسر بدأت التمييز بين المواد المحروقة بحسب كمية الدخان وتأثيره على الجهاز التنفسي، وأضافت أن أطفالها يجمعون البلاستيك والسجاد وقطع القماش منذ الصباح لاستخدامها كوقود بديل، في ظل غياب الغاز وارتفاع أسعار الحطب، وحذر التقرير من التداعيات الصحية الخطيرة الناجمة عن استنشاق الأبخرة السامة من حرق البلاستيك والقماش داخل الخيام، خاصة مع انهيار النظام الصحي ونقص الأدوية والعلاجات، ما ينذر بتزايد حالات الإصابة بالأمراض التنفسية المزمنة بين النازحين. ويؤدي استمرار نقص الوقود وغاز الطهي، إضافة إلى توقف الأعمال وغياب مصادر الدخل، إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، حيث لا تستطيع الأسر تأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة اليومية، رغم مرور أكثر من ستة أشهر على إعلان وقف إطلاق النار، ورغم ذلك تواصل “إسرائيل” حربها على القطاع الحصار والقصف اليومي الذي يخلف شهداء وجرحى، إضافة إلى منع دخول كميات كافية من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية والمواد الإيوائية والبيوت الجاهزة.


