اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-11 13:13:00
كشف المركز الفلسطيني للإعلام، بعد زيارته للأسيرة الفلسطينية شهد محمد أحمد عدي (23 عاماً)، المحامي حسن عبادي، عن شهادتها بشأن تصاعد الاعتداءات والانتهاكات ضد الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت الأسيرة عدي، خريجة التمريض من بلدة بيت أمر والمعتقلة منذ 25 آذار/مارس الماضي، أنها تعرضت منذ لحظة اعتقالها لسوء المعاملة الشديدة، حيث أجبرت تحت التهديد على خلع رداءها في طقس شديد البرودة. ⭕️ من زيارة المحامي حسن عبادي للأسيرة شهد محمد أحمد عدي: 🔹 الأسيرة شهد محمد أحمد عدي (مواليد 29/07/2003) من بيت أمر، خريجة تمريض معتقلة منذ 25/03/2026. 🔹 اعتقلت فجر يوم 25/03/2026، وتعرضت لمعاملة سيئة منذ اللحظات الأولى، بما في ذلك إجبارها على خلع جلبابها رغماً عنها البرد. pic.twitter.com/lt1UVS5ufw — إعلام الأسرى (@AsraMediia) 11 يوليو 2026، وأوضحت في شهادتها أن الحراس اقتحموا مؤخرًا غرف السجناء (6، 7، 8) أثناء قيامهم بأداء صلاة الليل، حيث عصبوا أعينهم وأجبروهم على الاستلقاء على الأرض، قبل مصادرة المصحف. ووصفت مداهمة 13 مايو/أيار بأنها “الأكثر عنفًا”، مشيرة إلى أن القوات القمعية استخدمت خلالها القنابل الصوتية والكلاب البوليسية، ونفذت اعتداءات جسدية، وتوجيه الشتائم والتهديدات المباشرة بالسلاح. #صبرون: في رسالة نقلها المحامي حسن عبادي بعد زيارته لها، تحدثت الأسيرة شهد محمد أحمد عدي عن ظروف اعتقالها واحتجازها منذ 25 آذار 2026: ▪️أمس في قماعة الساعة 12 ليلا، كنا نصلي صلاة الليل، اقتحموا غرف 6،7،8. وعصبوا أعين الفتيات وألقوهن على الأرض. وأخرجوا المصاحف من الغرف. pic.twitter.com/1o1B8ifv5L — صابرون (@SabronPS) 11 يوليو 2026 أكدت أن إطلاق الكلاب البوليسية أثناء المداهمات الليلية أصبح إجراءً متكررًا لإجبار السجينات على الاستلقاء على الأرض وبث الرعب في نفوسهن. وأشارت إلى استمرار تدهور الأوضاع المعيشية والصحية داخل السجن، لافتة إلى سوء نوعية الطعام المقدم للسجينات وكمياته المحدودة، بالإضافة إلى أزمة ملابس حادة، حيث لا تمتلك كل سجينة سوى طقم صيفي وطقم شتوي، مع رفض إدارة السجن تزويدهن بملابس صيفية إضافية. وحذرت السجينة من تدهور الأوضاع الصحية داخل الأقسام، موضحة انتشار أمراض الحساسية والأمراض الجلدية بين السجينات، نتيجة نقص الرعاية الطبية ومواد التنظيف، وسوء الأوضاع البيئية داخل الغرف.


