فلسطين – أمير الشهداء.. 38 عاماً على اغتيال القائد خليل الوزير “أبو جهاد”

اخبار فلسطين15 أبريل 2026آخر تحديث :
فلسطين – أمير الشهداء.. 38 عاماً على اغتيال القائد خليل الوزير “أبو جهاد”

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-15 18:49:00

يصادف اليوم 16 إبريل الذكرى الـ 38 لاستشهاد القائد خليل الوزير “أبو جهاد”، نائب القائد العام لقوى الثورة، مهندس الانتفاضة الأولى، والذي اغتاله الموساد الإسرائيلي في منزله بتونس. وبحسب التقارير وشهود العيان، وصلت فرق “كوماندوز” إسرائيلية فجر يوم 16 أبريل/نيسان 1988، إلى السواحل التونسية، وتم إنزال 20 عنصرا مدربين من وحدة “سايريت متكال” من أربع سفن وغواصتين وزوارق مطاطية ومروحيتين إسناد، لتنفيذ مهمة اغتيال “أبو جهاد” على شاطئ الرواد بالقرب من ميناء قرطاج. واقتحمت إحدى الخلايا المنزل بعد تسللها إلى المنطقة، وقتلت الحارس الثاني الشهيد نبيه سليمان قريشان، وتقدمت أخرى سريعاً للبحث عن الشهيد “أبو جهاد”. سمع ضجة في المنزل وهو منهمك في تدوين كلماته الأخيرة على الورق كعادته، وكان يوجهها إلى قادة الانتفاضة. وذهب ورفع بندقيته للتحقيق في الأمر، كما روت زوجته انتصار الوزير، وفجأة اخترقت سبعون رصاصة جسده وفي لحظات أصبح من بين الشهداء ليتوج أميراً لشهداء فلسطين، علماً أن آخر الكلمات التي كتبها كانت: “لا صوت أعلى من صوت الانتفاضة”. ودُفن “أمير الشهداء” في العشرين من نيسان/أبريل 1988 في مقبرة الشهداء بمخيم اليرموك بدمشق، في مسيرة حاشدة ملأت شوارع المدينة، فيما لم يمنع حظر التجول الذي فرضه الاحتلال جماهير الأرض الفلسطينية المحتلة من تنظيم مسيرات غاضبة ورمزية تكريماً للشهيد الذي اغتيل أثناء متابعة ملف الانتفاضة حتى أنفاسه الأخيرة. الإرث النضالي للشهيد أبو جهاد: عودة إلى حياة الشهيد، وإرثه النضالي، فهو من مواليد عام 1935 في مدينة الرملة، وغادر إلى غزة بعد حرب 1948 مع أفراد عائلته. درس في جامعة الإسكندرية، ثم انتقل إلى السعودية وأقام فيها أقل من عام، ثم ذهب بعد ذلك إلى الكويت وبقي هناك حتى عام 1963، حيث تعرف على الشهيد ياسر عرفات والرئيس محمود عباس وشارك معه إلى جانب الشهيد. صلاح خلف وعدد من القيادات في تأسيس حركة “فتح”. وفي عام 1963 غادر الكويت متوجهاً إلى الجزائر حيث سمحت السلطات الجزائرية بافتتاح أول مكتب لحركة فتح وتولى مسؤولية ذلك المكتب. كما حصل خلال هذه الفترة على إذن من الحكومة للسماح لكوادر الحركة بالمشاركة في الدورات العسكرية وإقامة معسكر تدريب للفلسطينيين في الجزائر. غادر الشهيد أبو جهاد الجزائر عام 1965 متوجهاً إلى دمشق حيث أسس مقر القيادة العسكرية وكلف بمسؤولية العلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين. شغل القائد أبو جهاد خلال حياته عدة مناصب قيادية. كان عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني في معظم دوراته، وعضوا في المجلس العسكري الأعلى للثورة الفلسطينية، وعضوا في المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونائب القائد العام للقوات الثورية. ويعتبر أيضًا مهندس الانتفاضة وأحد قادتها الأكثر حماسًا. وبعد حصار بيروت عام 1982 وخروج كوادر وقوى الثورة من المدينة، عاد الوزير برفقة رفيقه ياسر عرفات إلى مدينة طرابلس لقيادة معركة الدفاع عن معاقل الثورة ضد المنشقين. وبعد خروجه من طرابلس توجه أبو جهاد إلى تونس حيث يقيم مقر التنظيم وعائلته. ومن هناك بدأ يتنقل بشكل مستمر بين العواصم العربية ليتابع عن كثب أحوال القوات الفلسطينية المنتشرة في تلك الدول. وكانت عادته ألا يبقى في تونس مع عائلته إلا بضعة أيام، لكنه بقي 15 يوما خلال زيارته الأخيرة في ربيع 1988. وبهذه المناسبة، قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن القائد خليل الوزير شكل نموذجا متقدما في القيادة الميدانية والتنظيمية، حيث كرس حياته للنضال من أجل حرية شعبه وحقه في تقرير مصيره. لقد جسد أبو جهاد مدرسة الالتزام الوطني والنضال المنظم، وكان له دور محوري في بناء مؤسسات الثورة الفلسطينية وتعزيز صمود شعبنا في الداخل والشتات. ولم يكن اغتياله مجرد استهداف لشخصه، بل محاولة لضرب المشروع الوطني الفلسطيني. إلا أن حضوره ظل راسخا في الوعي الجمعي لشعبنا، ورمزا خالدا للتضحية والعطاء في مسيرة التحرر الوطني. وأوضح أن ذكرى اغتيال الوزير تتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني والذكرى الرابعة والعشرين لاعتقال القيادي الوطني وعضو اللجنة المركزية لفتح مروان البرغوثي، في تجسيد حي لمعاناة الحركة الأسيرة الفلسطينية والسياسات القمعية الممنهجة التي تتعرض لها. ويتعرض الأسرى الفلسطينيون للتعذيب الجسدي والنفسي، والحبس الانفرادي طويل الأمد، والمعاملة القاسية واللاإنسانية، بالإضافة إلى عمليات الإعدام خارج نطاق القانون، سواء بشكل مباشر أو من خلال القتل البطيء داخل السجون. وتواصل سلطات الاحتلال انتهاج سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى من خلال حرمانهم من العلاج والأدوية وعدم توفير الحد الأدنى من الرعاية الصحية والغذاء، مما يؤدي إلى تدهور خطير في أوضاعهم الصحية، وانتشار الأمراض والأوبئة داخل سجون الباستيل والإعدام في انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وجدد المجلس الوطني الفلسطيني عهده لشعبنا وشهدائه وأسراه بأن هذه القضايا ستبقى في مقدمة الجهود السياسية والدبلوماسية حتى تحقيق الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

اخبار فلسطين لان

أمير الشهداء.. 38 عاماً على اغتيال القائد خليل الوزير “أبو جهاد”

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#أمير #الشهداء. #عاما #على #اغتيال #القائد #خليل #الوزير #أبو #جهاد

المصدر – الأخبار المحلية – تلفزيون فلسطين