اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-18 20:48:00
تعهد المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي بهزيمة الولايات المتحدة وإسرائيل، في وقت أعلنت إيران إعادة إغلاق مضيق هرمز، وتستمر الجهود الباكستانية لعقد جولة ثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران. وقال المرشد الأعلى الإيراني، في بيان له، إن مجتبى خامنئي أشاد في كلمته بدور الجيش الإيراني في القتال “كتفا بكتف مع بقية المجاهدين في القوات المسلحة للدفاع ببسالة عن الأرض والماء والعلم الذي ينتمي إليه”. وأضاف: “الجيش الإيراني وقف في وجه مخططات أمريكا الخبيثة وبقايا حكم الشاه والانفصاليين الذين أرادوا إيران مقسمة، وكتب الملاحم”. المحتوى غير متوفر بسبب إعدادات ملفات تعريف الارتباط الخاصة بك. قم بتحديث تفضيلاتك لتتمكن من مشاهدتها. ولم يظهر مجتبى علناً منذ انتخابه في التاسع من مارس/آذار مرشداً جديداً لإيران بعد اغتيال والده علي خامنئي في 28 فبراير/شباط، وهو اليوم الذي شنت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً مفاجئاً على طهران. توتر في المضيق يأتي ذلك في وقت أعلنت إيران، السبت، إعادة فتح مضيق هرمز، بعد يوم واحد من فتحه، ردا على استمرار الحصار البحري الأميركي على البلاد منذ نحو أسبوع. وفي هذا السياق، قال نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده، السبت، إن الولايات المتحدة “تفتقر إلى القدرة على فرض إرادتها أو محاصرة مضيق هرمز الاستراتيجي”. وأعرب زاده عن رفض بلاده للمحاولات الأمريكية للتضييق عليها في هذا الممر المائي الحيوي، وذلك في كلمة ألقاها على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا. جولة ثانية مرتقبة وعلى المستوى الدبلوماسي، أفادت مصادر حكومية باكستانية بأن وفدي الولايات المتحدة وإيران قد يجتمعان في العاصمة إسلام آباد، الاثنين المقبل، لعقد جولة ثانية من المفاوضات. وقال مسؤولون في تصريحات للأناضول، السبت، إن إسلام آباد تجري الاستعدادات لاستضافة الجولة الثانية من المفاوضات بين وفدي واشنطن وطهران، الاثنين المقبل. والأربعاء الماضي، زار رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير طهران، حيث استقبله وزير الخارجية عباس عراقجي، في جولة تأتي تمهيدا لعقد جولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة. واستضافت باكستان، السبت الماضي، جولة أولى من المفاوضات بعد أن وافق الرئيس دونالد ترامب على هدنة مؤقتة قبل أسبوعين، لكنها فشلت في صياغة اتفاق دائم لوقف إطلاق النار. وفي وقت لاحق، شددت إيران القيود على الملاحة في مضيق هرمز، في حين بدأت الولايات المتحدة بفرض حصار على الموانئ والسفن الإيرانية التي تعبر المضيق، ودفعت بحشد عسكري ضخم من المدمرات وحاملات الطائرات إلى المنطقة.


