فلسطين – خاص| صراع فتح على ساحة اللجنة المركزية.. من أبرز المرشحين؟

اخبار فلسطين11 مايو 2026آخر تحديث :
فلسطين – خاص| صراع فتح على ساحة اللجنة المركزية.. من أبرز المرشحين؟

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-11 10:39:00

خاص – شبكة قدس: تتواصل التحالفات الداخلية و”الكليات” المرتبطة بانتخابات اللجنة المركزية لحركة فتح يومياً، قبيل انعقاد المؤتمر الثامن المقرر في الخامس عشر من الشهر الجاري، في مشهد يسود فيه منطق الكتل على حساب البرنامج السياسي والالتزام بالنظام الداخلي للحركة. وبحسب مصادر فتح التي تحدثت لشبكة القدس، فإن المؤتمر يعكس رغبة الرئيس محمود عباس، الذي يسعى إلى استبعاد الشخصيات التي اختلف معها خلال السنوات الماضية، مقابل تقديم شخصيات جديدة أقرب إليه وأكثر ولاءً له. وتتكون اللجنة المركزية الحالية من 19 عضوا منتخبا، وهم: “مروان البرغوثي (أسير)، جبريل الرجوب، محمد اشتية، حسين الشيخ، محمود العالول، توفيق الطيراوي، صائب عريقات (توفي)، إسماعيل جبر، جمال محيسن (توفي)، ناصر القدوة (أعلن مقاطعة المؤتمر)، أحمد حلس، محمد المدني، صبري. صيدم، سمير الرفاعي، عزام الأحمد، عباس زكي، روحي فتوح، دلال سلامة، بالإضافة إلى الأسير المحرر كريم يونس وبحسب مصدر قيادي في حركة فتح، فإن أبرز الشخصيات التي يدفع الرئيس لإقالتها من اللجنة المركزية هي: “عباس زكي، نظراً لتصريحاته المتكررة التي تخرج عن توجهات الرئيس، خاصة فيما يتعلق بالمقاومة المسلحة، وجبريل الرجوب الذي يتمتع بعلاقات جيدة مع القادة. من حركة حماس، بالإضافة إلى توفيق الطيراوي الذي عارض الرئيس في العديد من المناصب أبرزها تعيين حسين الشيخ نائبا للرئيس، ومحمد اشتية رئيسا للوزراء سابقا. ويضيف المصدر إلى هذه الأسماء: “صبري صيدم لأنه محسوب على محاصرة إقليم غزة التي ستشهد تغييرات واسعة، ودلال سلامة لأن اللجنة المركزية المقبلة من المفترض أن تضم سيدتين على الأقل، ولن تكون الخيار الأمثل، إضافة إلى إسماعيل جبر فهو محسوب على إقليم غزة أيضا”. ويطالب إقليم غزة بإجراء تغييرات ملموسة في أعضاء اللجنة المركزية التابعة له، بحيث يكون أغلبهم من سكان القطاع. في المقابل، يظل «محمد اشتية، وحسين الشيخ، ومحمود العالول، ومحمد المدني، وروحي فتوح» الخيار الأقرب للرئيس، حيث لا يمثلون أي معارضة لتوجيهاته أو قراراته. ويقول المصدر: «هذه الأسماء تترك بصمة الرئيس في كل ما يقوله. على سبيل المثال، لم يكن محمد اشتية ناشطا أبدا داخل حركة فتح، لكنه أصبح عضوا في اللجنة المركزية عام 2009 تحت ضغط من الرئيس عباس”. أما سمير الرفاعي وعزام الأحمد، فيقول المصدر إن الرئيس لا يفضل استبعادهما، ولا يعارض استمرارهما. لكنه يرى أن عزام الأحمد أصبح عبئا على الحركة، خاصة بعد توليه منصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، في حين لا يتمتع سمير الرفاعي بثقل سياسي كبير، ما يجعل الإبقاء عليه أو التضحية به مرتبطا بالتوازنات التي يسعى الرئيس إلى تثبيتها داخل اللجنة. وفيما يتعلق باحتمالية التزوير، قال مصدر قيادي آخر لـ”شبكة قدس”: “ستجرى الانتخابات في أربع ساحات، مما يجعل احتمالية التزوير ممكنة، إضافة إلى أن انتخابات اللجنة المركزية شهدت تاريخياً حالات تزوير وإقصاء في أكثر من مناسبة”. وأضاف مستذكراً المؤتمر الخامس لحركة فتح عام 1989: “محمود عباس خسر انتخابات اللجنة المركزية آنذاك، وكان الفائز مكانه عزت أبو الرب المعروف بخطاب أبو حسام، والذي شغل سابقاً منصب سفير فلسطين في رومانيا وليبيا. وهنأه جميع أعضاء المؤتمر بفوزه، إلا أن الرئيس الراحل ياسر عرفات شطب اسمه مساء يوم الانتخابات، واستبدله باسم محمود عباس، على خلفية معارضة خطاب للمفاوضات المباشرة التي يجريها عباس مع الإسرائيليين بتوجيه من عرفات. في المقابل، تبرز أسماء كثيرة يدفع الرئيس بوصولها إلى اللجنة المركزية، ويعتبرها المصدر من «الفائزين أصلاً» بحسب توجيهات الرئيس، أبرزها: «محافظة رام الله والبيرة، ليلى غانم، ومدير هيئة الإذاعة والتلفزيون أحمد عساف، ومدير جهاز المخابرات ماجد فرج»، إضافة إلى ياسر عباس نجل الرئيس. كما يسعى ماجد الفتياني وأسامة القواسمة وفايز أبو عيطة وعدنان غيث محافظ القدس، وهم أعضاء في المجلس الثوري، للانضمام إلى اللجنة المركزية، ويُنظر إليهم على أنهم شخصيات تابعة لتيار لا يعارض الرئيس. ويضاف إليهم خالد عارف، السفير الفلسطيني السابق في البحرين، والمقرب من ياسر عباس. ويتابع المصدر أن الرئيس عباس سيواجه صعوبة في تمرير كل ما يريده داخل اللجنة المركزية، موضحا أن اللجوء إلى “التزوير” قد يكون ممكنا في بعض الأصوات المحددة، ولكن ليس على مستوى جميع الأعضاء، خاصة مع وجود مرشحين يتمتعون بشعبية واسعة داخل الحركة، وأبرزهم الأسرى المحررون، مثل: “زكريا الزبيدي، وتيسير البرديني وهو من غزة، وحسام شاهين من القدس”. ويضاف إلى هؤلاء جبريل الرجوب وتوفيق الطيراوي، وكلاهما حصل على أصوات عالية في المؤتمر السابق. وجاء الرجوب في المركز الثاني بعد مروان البرغوثي، فيما يتمتع الطيراوي بشبكة تحالفات تجعل من الصعب استبعاده، خاصة مع ميل الأسرى المحررين إلى دعمه في الانتخابات. ويبلغ عدد الأسرى المحررين المشاركين في المؤتمر الثامن نحو 400 أسير محرر، وهو رقم وصفه المصدر بـ”الصادم” للرئيس عباس، لأنه فتح الباب أمام أكثر من 50 أسيراً محرراً للترشح لانتخابات المجلس الثوري، إضافة إلى طرح أسماء أخرى للترشح في انتخابات اللجنة المركزية. في المقابل، يواجه الرئيس صعوبة في ملف نجله ياسر عباس، خاصة بعد وصول رسالة خلال الأيام الماضية إلى اللجنة التحضيرية للمؤتمر من قيادات حركة فتح على الساحة اللبنانية، الذين تم استبعادهم من الحركة بقرار من ياسر عباس، جاء فيها: “نحن أبناء حركة فتح على الساحة اللبنانية، نعلن بشكل واضح وغير مفهوم أن طرح اسم ياسر عباس لا يمثلنا على الإطلاق، ولا يعكس إرادة أعضاء المؤتمر أو قاعدة فتح في لبنان، ونرفض بشكل قاطع ترشيحه للجنة المركزية. لا رجعة فيه. لقد تجاوز الأمر حدود المقبول، ولم يعد ممكناً السكوت أمام محاولات فرض خيارات مرفوضة شعبياً وتنظيمياً، في تجاهل صارخ لإرادة شعب الحراك وتاريخه النضالي”.

اخبار فلسطين لان

خاص| صراع فتح على ساحة اللجنة المركزية.. من أبرز المرشحين؟

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#خاص #صراع #فتح #على #ساحة #اللجنة #المركزية. #من #أبرز #المرشحين

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – تقارير قدس