فلسطين – استشهاد أسير واعتقال أكثر من 600 فلسطيني، بينهم 31 امرأة، خلال شهر آذار

اخبار فلسطين3 أبريل 2026آخر تحديث :
فلسطين – استشهاد أسير واعتقال أكثر من 600 فلسطيني، بينهم 31 امرأة، خلال شهر آذار

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-02 20:04:00

وأكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن سلطات الاحتلال صعدت، خلال شهر آذار الماضي، من حملات المداهمة والاعتقال واسعة النطاق ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة والقدس، حيث رصدت (610) حالة اعتقال خلال شهر آذار 2026، بينهم (31) امرأة وفتاة، و(39) طفلاً قاصراً، إضافة إلى استشهاد أسير داخل السجون. وأوضح المركز أن سلطات الاحتلال واصلت سياسة الاعتقالات الجماعية ضد عشرات المواطنين من القرى والمخيمات والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، وإخضاعهم للتحقيق الميداني، واعتداءهم بالضرب بعد تجميعهم داخل المنازل المصادرة من أصحابها وتحويلها إلى مراكز تحقيق مؤقتة، قبل أن تفرج عن غالبيتهم بعد تهديدهم بعدم المشاركة في أي أنشطة “تحريضية” كما يسميهم الاحتلال، أو الكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي. كما اعتقلت وحدات خاصة تابعة للاحتلال الشيخ رائد صلاح أثناء تواجده في القدس تلبية لدعوة إفطار مع عائلة مقدسية. وبعد التحقيق معه لساعات، أطلق سراحه، مع ترحيله من القدس لمدة أسبوعين. اعتقال النساء والأطفال. وأشار المركز إلى أن الاحتلال صعد بشكل واضح خلال شهر آذار/مارس من استهداف النساء والأطفال بالاعتقال، حيث بلغ عدد المعتقلين القاصرين (39)، فيما بلغت حالات الاعتقال بين النساء (31) حالة، وهو ما يعتبر ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالأشهر السابقة. وأوضح أن نصف الاعتقالات بين النساء خلال شهر آذار، حدثت في ليلة واحدة، خلال اقتحام مدينة قلقيلية، حيث تم اعتقال (16) امرأة، أغلبهن زوجات أسرى وشهداء وأسرى محررين ومبعدين. وتم إطلاق سراح معظمهم، فيما واصل الاحتلال اعتقال ثلاث نساء. وأشار إلى أن من بين المعتقلين الناشطين في قضايا الأسرى، أمينة الطويل زوجة الأسير المحرر علي شواحنة من قلقيلية، وكذلك المحررة والصحفية لمى خاطر من الخليل، التي تم تحويلها إلى الاعتقال الإداري، بالإضافة إلى المعلمة فاطمة حسين بواط من يطا جنوب الخليل، التي اعتقلتها على حاجز عسكري، وهي أم لسبعة أطفال. وأضاف أن الاحتلال استهدف بشكل خاص زوجات الأسرى والشهداء والمحررين، حيث اعتقل زوجات خمسة أسرى داخل السجون، وست زوجات أسرى محررين، من بينهم المفرج عنهم بصفقات ومبعدين إلى الخارج، بالإضافة إلى اعتقال آسيا مرعي من سلفيت، وهي شقيقة الأسير الشهيد عبد الرحمن مرعي، ووالدة الشهيد جبريل جبريل من قلقيلية. كما اعتقلت قوات الاحتلال الفتاة دانا جودة من منطقة عراق التايه في نابلس، والسيدة بلقيس اللحام من بلدة حبلة جنوب قلقيلية، وأعادت اعتقال الأسيرة المحررة عبير محمود عودة من البيرة، بالإضافة إلى اعتقال الفتاتين ملك مرعي وسعاد الخواجة من رام الله. كما اعتقلت الفتاة شهد محمد عدي من بيت أمر شمال الخليل، ودعاء إسماعيل البطاط من الظاهرية جنوب الخليل وهي شقيقة الأسير المحرر هيثم البطاط، بالإضافة إلى الفتاة ليال كراجة من قرية الصفا غرب رام الله. استشهاد أسير خلال شهر آذار ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى (326) شهيداً منذ العام 1967، وإلى (89) شهيداً منذ 7 تشرين الأول 2023، باستشهاد الأسير مروان فتحي حرز الله (54 عاماً) من نابلس. وكان حرزالله قد اعتقل في يناير/كانون الثاني من هذا العام ووجهت إليه تهمة “التحريض”. يعمل لدى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية. يُشار إلى أنه سبق أن أصيب برصاص الاحتلال عام 1995، ما أدى إلى بتر إحدى ساقيه. ووافق الاحتلال على تشريح جثته بحضور طبيب الأسرة. أوامر إدارية وأشار المركز إلى أن سلطات الاحتلال صعّدت بشكل ملحوظ خلال الشهر الماضي جريمة الاعتقال الإداري بحق الأسرى الفلسطينيين، حيث أصدرت أكثر من (983) قرارا إداريا، بينها أوامر جديدة وتجديدات متكررة، دون توجيه اتهامات واضحة، بل بناء على توصيات الشاباك الذي يشرف بشكل كامل على هذا الملف. أسرى غزة وكشف المركز أن سلطات الاحتلال أفرجت عن (43) أسيراً من قطاع غزة خلال شهر مارس، بعد أن أمضوا فترات متفاوتة في السجون، تعرضوا خلالها لأنواع متعددة من التعذيب والتنكيل، حيث تم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج نتيجة تدهور أوضاعهم الصحية بسبب ظروف الاعتقال القاسية وسياسة التجويع. من ناحية أخرى، لا يزال الاحتلال يعتقل نحو 2000 أسير من قطاع غزة، فيما يواصل سياسة الإخفاء القسري، وعدم الكشف عن أعدادهم الحقيقية أو أماكن اعتقالهم وظروف اعتقالهم. كما اعتقلت قوات الاحتلال المواطن محمد عثمان على حاجز عسكري أثناء عودته إلى قطاع غزة من جمهورية مصر العربية عبر معبر رفح، في أول حالة اعتقال تسجل على المعبر منذ إعادة فتحه جزئيا. وأشار الأسرى المحررون إلى سوء الأوضاع التي يعيشها أسرى غزة داخل السجون، خاصة خلال شهر رمضان، حيث لا يوجد دوام منتظم، ولا يعرف الأسرى مواعيد الإفطار أو السحور، مع انتشار الأمراض الجلدية، وتصاعد المداهمات، وتكبيل الأسرى وتعصيب أعينهم لساعات طويلة، بالإضافة إلى النقص الحاد في مقومات الحياة الأساسية، وخاصة الملابس ومواد التنظيف. قانون إعدام السجناء. صادق كنيست الاحتلال خلال شهر آذار/مارس الماضي على ما يسمى بـ”قانون إعدام الأسرى”، في سابقة خطيرة تفتح الباب أمام شرعنة جرائم قتل الأسرى، التي سبق أن ارتكبت ببطء وسرية من خلال الإهمال الطبي والتعذيب والتجويع، لتتحول إلى أحكام إعدام علنية، في انتهاك واضح لكافة القوانين والقوانين الدولية. ويشكل إقرار هذا القانون مؤشرا على تصعيد خطير، إذ يؤسس لمرحلة جديدة من الإرهاب المنظم، ومحاولة لتغيير المفاهيم من خلال عزل الأسرى الفلسطينيين عن إطارهم الوطني، وتجريدهم من الطابع النضالي، وتصويرهم كمجرمين يستحقون الإعدام. وثمن المركز الرفض والاستنكار والإدانة الواسعة لهذا القانون من قبل الدول الأوروبية والعربية والمؤسسات الحقوقية المختلفة، داعيا إلى استغلال هذا الموقف لتشكيل جبهة قانونية وأخلاقية دولية للضغط على الاحتلال ووقف جرائم الحرب ضد الأسرى.

اخبار فلسطين لان

استشهاد أسير واعتقال أكثر من 600 فلسطيني، بينهم 31 امرأة، خلال شهر آذار

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#استشهاد #أسير #واعتقال #أكثر #من #فلسطيني #بينهم #امرأة #خلال #شهر #آذار

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية