اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-01 13:07:00
وتسبب العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران والرد الإيراني اللاحق، في شلل واسع النطاق للحركة الجوية في أنحاء الشرق الأوسط، بعد أن سارعت عدة دول إلى إغلاق مجالها الجوي، ما أدى إلى تعطيل مئات الآلاف من المسافرين وإلغاء آلاف الرحلات الجوية خلال عطلة نهاية الأسبوع. وتم إغلاق المجال الجوي أو تقييده في إسرائيل وقطر وسوريا وإيران والعراق والكويت والبحرين، فيما أعلنت الإمارات “إغلاقا جزئيا ومؤقتا” لمجالها الجوي، فيما يعد مطار دبي أكثر مطارات العالم ازدحاما بالرحلات الدولية. وألغت شركات طيران كبرى مثل طيران الإمارات والاتحاد للطيران والخطوط الجوية القطرية مئات الرحلات، ليصل إجمالي عدد الإلغاءات في المنطقة إلى أكثر من 1000 رحلة خلال يوم واحد. أكثر من 18000 تأخير. وبحسب صحيفة الغارديان، فإنه وفقا لبيانات شركات تتبع الطيران، تم إلغاء نحو 23 بالمئة من أكثر من 4200 رحلة جوية كان من المقرر أن تهبط في الشرق الأوسط أمس السبت، في حين تجاوز عدد الإلغاءات، بما في ذلك الرحلات المغادرة، 1800 رحلة. وعلى الصعيد العالمي، تم تسجيل أكثر من 18 ألف تأخير و2350 إلغاء حتى مساء السبت. وتم تحويل ما لا يقل عن 145 طائرة متجهة إلى تل أبيب أو دبي إلى مدن بديلة مثل أثينا وإسطنبول وروما، فيما عادت طائرات أخرى إلى مطارات انطلاقها بعد ساعات طويلة في الجو، في مشهد يعكس مدى الارتباك الذي ضرب شبكات الطيران العالمية. ورهينة التطورات الميدانية، مع إغلاق الممرات الجوية المعتادة، اضطرت شركات الطيران إلى إعادة توجيه رحلاتها جنوبا عبر الأجواء السعودية، ما أضاف ساعات طيران إضافية وزيادة في استهلاك الوقود. وهذا يعني زيادة في التكاليف التشغيلية، وهو ما قد ينعكس سريعاً على أسعار التذاكر إذا استمرت الأزمة. ويشكل هذا التحويل ضغطا إضافيا على أنظمة مراقبة الحركة الجوية في الدول المجاورة. وتعرض مطار دبي الدولي لأضرار خلال الهجمات الإيرانية، كما تعرض مطارا أبوظبي والكويت للهجوم. ووفقا لبيانات من منصة تتبع الرحلات الجوية FlightAware، تأثرت آلاف الرحلات الجوية في جميع أنحاء الشرق الأوسط منذ أن شنت الولايات المتحدة الهجمات الأولى على إيران يوم السبت. وأظهرت خرائط الطيران أن المجال الجوي فوق إيران والعراق والكويت وإسرائيل والبحرين كان شبه فارغ. آثار أوسع. وتقع دبي والدوحة على مفترق طرق الحركة الجوية بين الشرق والغرب، وتتعاملان مع الحركة الجوية لمسافات طويلة بين أوروبا وآسيا من خلال شبكات رحلات متصلة مجدولة بعناية. ومع تعطل هذه المطارات، تأثرت جداول الرحلات الجوية حول العالم. وقال جون ستريكلاند، محلل الطيران: “لا يتعلق الأمر بالعملاء فقط، بل بالطواقم والطائرات في كل مكان”. وأضاف أن شركات الطيران في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط ألغت رحلاتها أو غيرت مساراتها لتجنب إغلاق المجال الجوي، ما أدى إلى زيادة مسافات الطيران وتكاليف الوقود. وتفاقمت الاضطرابات بسبب تعطيل مسارات الطيران الإيرانية والعراقية، والتي أصبحت ذات أهمية متزايدة منذ أن أجبرت الحرب بين روسيا وأوكرانيا شركات الطيران على تجنب المجال الجوي لهذين البلدين. وقال إيان بيتشنيك، مدير الاتصالات في فلايت رادار 24: “إن إغلاق المجال الجوي في الشرق الأوسط دفع شركات الطيران إلى ممرات أضيق، نظراً للمخاطر التي يشكلها القتال بين باكستان وأفغانستان”. وأضاف: “إن احتمال حدوث انقطاع طويل الأمد هو مصدر القلق الرئيسي من منظور الطيران التجاري. وأي تصعيد يمكن أن يؤدي إلى إغلاق المجال الجوي في الصراع بين باكستان وأفغانستان سيكون له عواقب وخيمة على السفر بين أوروبا وآسيا”. أكدت شركة مطارات دبي، أن جميع الرحلات الجوية في مطار دبي الدولي، الذي استقبل ما يقرب من 100 مليون مسافر العام الماضي، وكذلك مطار آل مكتوم الدولي الأصغر، تم تعليقها حتى إشعار آخر، وحثت المسافرين على عدم السفر. وقال جون ستريكلاند: “سيجد مئات الآلاف من الأشخاص أنفسهم عالقين في أجزاء غير مناسبة من العالم دون يقين بشأن موعد عودتهم. إنها مشكلة متعددة الأوجه، تشمل ما يحدث اليوم وتأثيره على المدى الطويل”.



