اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-20 18:21:00
يستقبل المركز الإعلامي الفلسطيني آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي بمناسبة عيد الفطر المبارك. ويحرمون من أبسط حقوقهم الإنسانية، في ظل تصاعد غير مسبوق لسياسات الانتهاكات والعزل، التي تحولت بموجبها السجون إلى “ميادين إبادة”، بحسب ما توثقه المؤسسات الحقوقية. وحتى بداية شهر مارس 2026، ارتفع عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال إلى أكثر من 9500 أسير، بينهم 79 أسيرة و350 طفلا معتقلين في سجون “مجدو وعوفر”. وتشير الإحصائيات إلى أن الاحتلال يعمل على توسيع دائرة الاعتقال دون تهم واضحة، حيث بلغ عدد “المعتقلين الإداريين” 3442 أسيراً، وهو ما يمثل نحو 36% من إجمالي الأسرى. كما يعتقل الاحتلال 1249 معتقلاً تحت مسمى “مقاتلين غير شرعيين”، وهو التصنيف الذي يشمل الأسرى من قطاع غزة ومن دول عربية مثل لبنان وسوريا، علماً أن هذه الأعداد لا تشمل جميع معتقلي غزة الذين يتم إخفاؤهم قسراً في المخيمات التي يديرها جيش الاحتلال. حرمان من الزيارات وعقود من الانتظار منذ بداية جريمة الإبادة الجماعية، شددت سلطات الاحتلال رقابتها على السجون، ومنعت أهالي الأسرى من زيارتها بشكل كامل. وأوضحت المصادر أن مئات السجناء يقضون عقوداً خلف القضبان دون أن يلمسوا عائلاتهم، حيث يقترب بعضهم من إكمال 40 عاماً في الأسر، وغالبيتهم فقدوا أفراداً من عائلاتهم دون أن يتمكنوا من توديعهم. وزادت حدة العزلة بعد إعلان الاحتلال وقف زيارات الطواقم القانونية، وقطع “النافذة الوحيدة” التي تربط الأسرى بالعالم الخارجي، وتركهم عرضة لعمليات القمع التي تنفذها قوات مصلحة السجون، بعيدا عن الرقابة الحقوقية. سياسات الاضطهاد تحت الإشراف السياسي. وشهد شهر رمضان الماضي اقتحامات عنيفة وممنهجة على الأقسام، قاد بعضها الوزير المتطرف بن غفير، الذي ظهر مؤخرا في مقطع فيديو أمام “المقصلة” المعدة لإعدام السجناء. وشملت عمليات القمع اعتداءات جسدية وجنسية، وتجويع ممنهج، وحرمان من الرعاية الطبية، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 100 أسير، تم الإعلان عن هويات 88 منهم، فيما لا تزال جثث العشرات من شهداء غزة في المعتقلات والمخفيين قسرياً. تمديد حالة الطوارئ: التشريعات الخاصة بالانتهاكات. وفي خطوة لشرعنة هذه الظروف القاسية، أعلن الاحتلال تجديد حالة الطوارئ في السجون حتى شهر مايو المقبل. ويعني هذا التجديد استمرار الإجراءات الاستثنائية المفروضة، بما في ذلك عدم الالتزام بالمساحة المخصصة لكل سجين داخل الغرف المزدحمة بحجة “دواعي أمنية”، مما يفاقم معاناة الأسرى اليومية ويجعل ظروفهم المعيشية جحيما مستمرا. وبينما تستعد العائلات لاستقبال العيد، تبقى آلاف المقاعد فارغة على الطاولات الفلسطينية، في انتظار فجر الحرية الوشيك في ظل صمت دولي وتصعيد إسرائيلي لا يتوقف.




