فلسطين – الأسيرات الفلسطينيات.. أوضاع إنسانية قاسية واضطهاد صهيوني متصاعد في شهر رمضان

اخبار فلسطين26 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين – الأسيرات الفلسطينيات.. أوضاع إنسانية قاسية واضطهاد صهيوني متصاعد في شهر رمضان

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-26 09:56:00

مركز الإعلام الفلسطيني تتجدد وتزداد معاناة الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال في شهر رمضان المبارك، إذ يقضين أيام الصيام بعيدا عن أهاليهن وأطفالهن، في ظروف قاسية تفتقر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية. وبينما تتجمع العائلات حول موائد الإفطار، تعيش عشرات الأمهات خلف القضبان في مواجهة الألم والحرمان، في ظل تصاعد متواصل في الإجراءات العقابية والقيود الإدارية، ما يحول الشهر الفضيل إلى محطة جديدة من الألم والمعاناة اليومية. وتتفاقم المعاناة في شهر رمضان. قال مستشار هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، إن نحو 70 أسيراً فلسطينياً، بينهم 24 أماً، يقضون شهر رمضان في سجن “الدامون”، فيما يستقبل أهاليهم الشهر بكرسي فارغ وغياب أليم يثقل تفاصيل الحياة اليومية لأبنائهم وعائلاتهم. وأوضح عبد ربه، في حديث خاص مع مراسل المركز الفلسطيني للإعلام، أن غالبية الأسيرات معتقلات بسبب ما يسمى “التحريض”، ومنهن الصحفيات وطالبات الجامعات والقاصرات. وأكد أن الاحتلال يواصل منع الزيارات العائلية ويفرض قيودًا مشددة على المحامين، مستغلًا استمرار حالة الطوارئ في إدامة العزلة والانتهاكات. وفي الجزء الثاني من سلسلة أسوأ سجون الأرض، يستعرض عدنان حميدان معاناة مجموعة أخرى من الأسيرات الفلسطينيات المسجونات ظلما في سجون الاحتلال، مستعرضا قصص الألم والصبر والصمود، ورحلة الأمل التي لم تنطفئ رغم قسوة الأسير. انضموا إلى حملة الأشرطة الحمراء للمطالبة بالحرية… pic.twitter.com/DrbkDk86NU — AUK العرب في بريطانيا (@AlARABINUK) 19 يناير 2026 وأشار إلى قضية الطفلة إيليا مليطات (10 أعوام) التي تعيش رمضان هذا العام دون والديها المعتقلين إداريا، لافتا إلى أنها تنتظر الأخبار منهم عبر المحامين بدلا من الجلوس معهم على مائدة الإفطار، في مشهد يختصر الأمر. حجم الألم الذي يعيشه أهالي الأسرى. وكشف “عبد ربه”، بناءً على شهادات السجينات المحررات، أن إدارة السجن تتعمد حرمان السجينات من معرفة وقت دخول شهر رمضان، من خلال منع دخول ممتلكات ممسكة أو أي وسيلة لمعرفة التوقيت، مما يضطرهن إلى الاعتماد على الاجتهاد أو التخمين في تحديد أوقات الصيام. وأوضح أنه يتم تقديم وجبات الطعام للسجينات باردة دفعة واحدة، حيث يتم تقديم وجبة الإفطار والسحور معًا، وتشمل الحساء المائي، والمياه غير النظيفة، وبكميات لا تكفي لإشباع الجوع، في انتهاك واضح لحقوقهن الأساسية. ويرى أن التفاصيل اليومية داخل السجن تعكس مدى الإذلال المتعمد، حيث تحرم السجينات من الفاكهة، ويقدم لهن الخضار الفاسدة، وثلاث ملاعق أرز فقط، وبيضة مسلوقة، وست قطع خبز يوميا، مشيرا إلى أن أي اعتراض على سوء الطعام قد يقابل بعقوبات إضافية قد تصل إلى الحرمان من وجبات الطعام. وشدد عبد ربه على أن الأسيرات المريضات، وخاصة اللاتي يعانين من أمراض مزمنة، يتعرضن لإهمال طبي خطير، حيث يتم توفير دواء واحد لمختلف الحالات دون تشخيص أو متابعة حقيقية، مما يشكل تهديداً مباشراً لحياتهن. وأكد أن ما تتعرض له الأسيرات خلال شهر رمضان يشكل انتهاكا صارخا للقوانين والمواثيق الدولية، مطالبا المؤسسات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها واتخاذ الإجراءات العاجلة لوقف هذه الممارسات وضمان الحد الأدنى من الحقوق الإنسانية للأسيرات داخل سجون الاحتلال. أوضاع غير مسبوقة من جهته، أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الأسبق قدورة فارس، أن الأسيرات الفلسطينيات يعشن ظروفاً إنسانية قاسية وغير مسبوقة داخل سجون الاحتلال. ويرى “فارس” في حديث خاص مع مراسل المركز الفلسطيني للإعلام، أن ما يحدث بحق الأسيرات ليس معزولاً، بل يأتي في سياق “الكارثة المستمرة” التي يتعرض لها الأسيرات الفلسطينيات منذ بدء العدوان الأخير. وقالت فارس إن السجينات يتعرضن لسياسات ممنهجة تقوم على التحرش والإذلال والعزل، في محاولة لكسر إرادتهن والمساس بكرامتهن الإنسانية، مشيرة إلى أن إدارة السجن تتعمد تشديد الإجراءات ضدهن، سواء على صعيد الطعام أو العلاج أو التواصل مع الأسرة. وأوضح أن الظروف المعيشية داخل الأقسام النسائية تفتقر إلى أبسط المقومات الإنسانية، حيث تعاني الأسيرات من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية، وسوء نوعية وكمية الطعام، بالإضافة إلى الاكتظاظ في الغرف والحرمان من التهوية والخصوصية، مما يفاقم معاناتهن الصحية والنفسية. وأشار فارس إلى أن الأسيرات المريضات يواجهن إهمالاً طبياً خطيراً، مع غياب الرعاية المتخصصة وتأجيل الفحوصات والعلاجات، مؤكداً أن بعض الأوضاع الصحية تتدهور نتيجة سياسة المماطلة المتعمدة في تقديم العلاج. وأوضح أن إدارة السجن تمارس سياسة العقاب الجماعي ضد السجينات، من خلال التفتيش المفاجئ، ومصادرة الممتلكات، وفرض الغرامات، وتقليص مدة “الهيجان”، ما يحول حياتهن اليومية إلى دائرة مغلقة من الضغط المستمر. وشددت فارس على أن معاناة السجينات لا تنفصل عن معاناة أهاليهن في الخارج، خاصة الأمهات المحرومات من احتضان أطفالهن، أو الأطفال الذين يكبرون بعيداً عن أمهاتهم، في مشهد يجسد حجم الألم الإنساني الذي يتكرر يومياً. وأكد أن ما يحدث في السجون يعكس سياسة إسرائيلية تستهدف البنية الأخلاقية والوطنية للأسيرات والمعتقلات، ضمن مسار تصعيدي خطير يهدف إلى تكريس العقاب الجماعي والانتقام. وأكد أن حماية السجينات مسؤولية وطنية وإنسانية، مطالبا المؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل الفوري لوقف الانتهاكات وتوفير رقابة حقيقية على أوضاع السجون بما يضمن الحد الأدنى من الحقوق التي تكفلها القوانين والمواثيق الدولية.


اخبار فلسطين لان

الأسيرات الفلسطينيات.. أوضاع إنسانية قاسية واضطهاد صهيوني متصاعد في شهر رمضان

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#الأسيرات #الفلسطينيات. #أوضاع #إنسانية #قاسية #واضطهاد #صهيوني #متصاعد #في #شهر #رمضان

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام