اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-26 10:33:00
غزة – متابعة قدس: أدت الأمطار الغزيرة والمنخفض الجوي الذي يضرب قطاع غزة منذ أمس الأربعاء، إلى غرق المئات من خيام النازحين، وسط تصاعد المخاطر على حياتهم، فيما أصيب عدد من المواطنين جراء سقوط جدار على خيام النازحين في شارع الوحدة وسط مدينة غزة، جراء شدة الأمطار والرياح. وتدفقت مياه الأمطار إلى الخيام المهترئة التي تؤوي مئات الآلاف من النازحين، مما اضطر العديد من العائلات إلى إجلائها أو محاولة حمايتها بوسائل بدائية، في ظل نقص حاد في الإمكانيات وغياب مستلزمات الإيواء المناسبة. وأظهرت المشاهد الميدانية تحول مخيمات النزوح إلى برك واسعة من المياه والطين، مع صعوبة كبيرة في التحرك داخلها، فيما غمرت المياه الخيام من الداخل، ما يهدد سلامة الأهالي ويتسبب بخسارة ما تبقى لهم من ممتلكات بسيطة. الأمطار تغمر خيام النازحين في غزة وتزيد من معاناتهم الإنسانية pic.twitter.com/KApoHsnZQn — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) 26 مارس 2026 الواقع الميداني يؤكد أن هذه الخيام غير مهيأة لمواجهة الظروف الجوية القاسية، والتي ضاعفت معاناة النازحين، خاصة الأطفال وكبار السن، في ظل انخفاض درجات الحرارة. كما كشفت موجة الأمطار عن حجم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية في قطاع غزة، خاصة شبكات تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي، ما أدى إلى تراكم المياه في الشوارع وتسربها إلى مراكز الإيواء ومناطق النزوح. وتأتي هذه التطورات في وقت لا يزال مئات الآلاف من الفلسطينيين بدون مأوى مستقر، بعد أن دمرت أحياء سكنية بأكملها خلال الحرب، مما اضطرهم للعيش في خيام مؤقتة تفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية. غرقت خيام النازحين بسبب الأمطار في ظل منع دخول المواد اللازمة للمأوى ومواد البناء وبدء إعادة الإعمار في قطاع غزة pic.twitter.com/49mLCJeb1L — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) 26 مارس 2026 في سياق متصل، يواجه قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية بعد عامين من الحرب، حيث تعرضت غالبية البنية التحتية المدنية لتدمير واسع النطاق، بما في ذلك المنازل والمستشفيات، المدارس، وشبكات المياه والصرف الصحي، ما أدى إلى انهيار شبه كامل في الخدمات الأساسية. ويعيش نحو 1.9 مليون نازح من أصل عدد السكان البالغ 2.4 مليون نسمة، ظروفاً قاسية للغاية، داخل خيام ومراكز إيواء مؤقتة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، وسط نقص حاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية، واستمرار تداعيات الحرب التي خلفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، دون تحسن ملموس في الظروف المعيشية.



