اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-04 13:59:00
مركز الإعلام الفلسطيني أكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، اليوم السبت، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي كثفت استخدام الأوامر العسكرية كأداة لتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، مشيرا إلى أنه تم إصدار 114 أمرا عسكريا لمصادرة الأراضي منذ 7 أكتوبر 2023. وأوضح المكتب، في تقريره الأسبوعي، أن عدد الأوامر العسكرية الصادرة خلال هذه الفترة يعادل إجمالي عدد الأوامر التي أصدرتها سلطات الاحتلال خلال العشرين عاما الماضية. المكتب الوطني للدفاع عن الأرض والمقاومة الاستيطانية: سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم الأوامر العسكرية لتحديد وتوسيع مناطق نفوذ المستعمرات في الضفة الغربية pic.twitter.com/Q6CHJO1QaD — الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) 4 يوليو 2026 وأضاف أن تلك الأوامر أسفرت عن الاستيلاء على نحو 25 ألف دونم، وإقامة 53 مستوطنة جديدة، أقيم عدد منها على أراضي الفلسطينيين المجتمعات التي تعرضت للتهجير القسري، بما في ذلك عين. سامية ومتعرجة. وحذر التقرير من أن خطط الاستيطان لم تعد مقتصرة على المناطق المصنفة “ج”، بل امتدت إلى عمق المناطق المصنفة “أ” الخاضعة للسيطرة الفلسطينية وفقا لاتفاقات أوسلو. وكشف عن خطة تقودها الحركات الاستيطانية، بدعم من وزراء في الحكومة الإسرائيلية، للسيطرة على 100 نقطة استراتيجية ضمن المنطقة (أ) فيما يعرف بـ”يوم القيادة”، تزامنا مع إنشاء جيش الاحتلال موقعا عسكريا دائما ضمن إحدى مناطق جنين. وأشار التقرير إلى أن وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريش، يعمل على تسريع تنفيذ القرارات الحكومية الهادفة إلى ضخ أموال لدعم المستوطنات قبيل الانتخابات المقبلة، من خلال منح إعفاءات ضريبية للمستوطنين، وتوسيع تصنيف “مناطق التفضيل الوطني” ليشمل مستوطنات غور الأردن وقطاع غزة المحيط بها. المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان: الاحتلال أصدر 114 أمرا عسكريا لإقامة أو توسيع مناطق النفوذ الاستيطاني، منذ 7 تشرين الأول 2023، وهو رقم يعادل تقريبا مجموع الأوامر الصادرة خلال العشرين عاما الماضية. pic.twitter.com/pGkubGUvLA — وكالة سند للأنباء – وكالة سند للأنباء (@Snd_pal) 4 يوليو 2026، وأشار إلى أن هذه الإجراءات تتزامن مع موافقة الكنيست على إنشاء ست مستوطنات جديدة في محيط مدينة رام الله، بالإضافة إلى تخصيص ملايين الشواقل لإنشاء مشروع “منتزه كهف اليوبيل” بالقرب من مستوطنة “عوفرا”. كما أوضح التقرير أن وزارة الداخلية الإسرائيلية منحت رموزا رسمية لأربع بؤر استيطانية في الضفة الغربية، هي: “عاصف”، و”ملايشي هاشالوم”، و”أفيا”، و”يتاف”، في خطوة تمهد لتقنينها وربطها بالمؤسسات الحكومية. وأضاف أن هذا الإجراء يأتي ضمن منح 37 رمزا رسميا للبؤر الاستيطانية خلال الأشهر الستة الماضية، بالتزامن مع ضغوط يقودها حزب “الصهيونية الدينية” لإعادة الوجود الاستيطاني والمدرسة الدينية بشكل دائم ضمن مجمع “قبر يوسف” بنابلس. وأشار التقرير إلى أن صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية كشفت الشهر الماضي عن تصاعد مشاريع الاستيطان والتهجير في شمال الضفة الغربية بوتيرة متسارعة، مؤكدة أن هذه المشاريع تتحول إلى واقع مفروض على الأرض بقوة السلاح. ووصفت الصحيفة ما يحدث بأنه “ثورة” يقودها المستوطنون بدعم حكومي وعسكري، بهدف إعادة بناء وإحياء المستوطنات الأربع التي تم إخلاؤها ضمن خطة “الانفصال” عام 2005. وفيما يتعلق بالانتهاكات الميدانية خلال الأسبوع الماضي، وثق المكتب الوطني سلسلة اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال في عدد من محافظات الضفة الغربية، شملت مهاجمة تجمع “المحتوش” في القدس، وإخطارا بهدم منزل في سلوان، والاعتداء على عائلة في قرية أم الخير جنوب الخليل باستخدام غاز الفلفل، وإخطار بهدم خمسة منازل في مسافر يطا. وفي محافظة بيت لحم سجل التقرير إشعال حرائق في منطقة خلايل اللوز، وشق طريق استيطاني في بلدة الجبعة، بالإضافة إلى مداهمة تجمّع عرب الكعابنة في رام الله، وتجريف أراضي في بلدتي المغير والطيبة. أما شمال الضفة الغربية، فوثق التقرير إصابة طفل وشقيقين خلال اعتداءات مستوطنين في بلدتي عورتا وعقربا بمحافظة نابلس، وتدمير مركبتين تابعتين لمجلس قروي عصيرة القبلية، وإخطار سبعة منازل بوقف البناء في قرية ابا شرق جنين، بالتزامن مع شق طرق تخدم موقع مستوطنة “غانم” التي تم إخلاؤها. كما نبه التقرير إلى اقتحام منازل المواطنين وتدمير كاميرات المراقبة وتخريب خطوط نقل المياه في خربة الراس الأحمر واليرزا في الأغوار الشمالية.



