اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-17 18:35:00
قال المركز الإعلامي الفلسطيني الناشط الحقوقي الفلسطيني عايد أبو قطيش، اليوم الأحد، إن إسرائيل قتلت 244 طفلا في الضفة الغربية المحتلة منذ أكتوبر 2023 وحتى اليوم، مشيرا إلى أن غياب المساءلة يمنح جنود الاحتلال “الضوء الأخضر” لمواصلة انتهاكاتهم. وفي 13 مايو/أيار، قال المتحدث باسم اليونيسف جيمس إلدر في بيان له إن “الأطفال يدفعون ثمناً لا يطاق” نتيجة لتصعيد العمليات العسكرية وهجمات المستوطنين في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية. وأشار إلدر إلى أنه منذ يناير 2025 وحتى 13 مايو، استشهد طفل فلسطيني واحد على الأقل أسبوعيا في المتوسط، موضحا أن 70 طفلا فلسطينيا استشهدوا خلال هذه الفترة، وأن 93 بالمئة منهم استشهدوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي. استشهاد 244 طفلاً. وتعليقًا على ذلك، قال أبو قطيش للأناضول، إن عدد الأطفال الفلسطينيين الذين استشهدوا على يد إسرائيل في الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023، وصل إلى 244 طفلا. وأوضح أنه خلال الفترة من أكتوبر 2023 وحتى نهاية العام نفسه، قتل الاحتلال 81 طفلا فلسطينيا في الضفة الغربية، “ما يعني أنه كان يُقتل طفل كل يوم”. وأضاف أن الاحتلال قتل خلال العام 2024 93 طفلا فلسطينيا في الضفة الغربية، بمعدل طفل كل أربعة أيام، لافتا إلى أنه منذ بداية العام 2025 وحتى الآن استشهد 70 طفلا فلسطينيا، أي بمعدل طفل واحد أسبوعيا. وشدد الناشط الحقوقي على أن هذه الانتهاكات تمثل “مؤشرا على عدم محاسبة جنود الاحتلال المتورطين في قتل الأطفال الفلسطينيين”، مضيفا أن “غياب المحاسبة يشكل ضوءا أخضر لمواصلة قتل الأطفال”. كما أشار إلى أن جنود الاحتلال “لا يطلقون النار على الأطفال فحسب، بل يمنعون سيارات الإسعاف أو ذويهم من الوصول إليهم لتقديم الإسعافات اللازمة”. “أفتقد منزلي… أفتقد النوم في منزلي.” تعرضت القرية الرعوية التي ينتمي إليها عز الدين، جنوب الضفة الغربية، لهجوم وتدمير. وتشردت الأسر التي لديها أطفال، وحُرمت من الخدمات الأساسية وسبل العيش. للأطفال مثل عز الدين الحق في العيش بأمان في منازلهم، بعيداً عن الهجمات والتهجير. pic.twitter.com/RyZ0ceuans — اليونيسف الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – اليونيسف الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (@UNICEFmena) 17 مايو 2026 وأضاف: “هذه الانتهاكات تشير إلى أن الهدف من إطلاق النار هو القتل، رغم أن الظروف لا تستدعي استخدام الرصاص، لأن الطفل لا يشكل خطراً على القوات الإسرائيلية”. غياب التحقيقات وعن موقف سلطات الاحتلال من تصاعد جرائم القتل بحق الأطفال الفلسطينيين، قال أبو قطيش إنها “لا تفتح تحقيقات جدية في ملابسات وملابسات عمليات القتل”. وأضاف: “حتى في الحالات النادرة التي يتم فيها فتح تحقيق، لم تتم إدانة أي جندي بهذه الجرائم”. واعتبر أن الأمر «لا يتعلق بتصرفات جنود أفراد لا يلتزمون بالأوامر، بل يتعلق بمعايير وتعليمات إطلاق النار على أنفسهم». وتابع: “أصبح من السهل على الجنود إطلاق النار على الأطفال الفلسطينيين بسبب غياب المحاسبة، خاصة عندما يكون الضحية طفلا فلسطينيا”. اليونيسيف وثقت مقتل 70 طفلا فلسطينيا في الضفة الغربية منذ يناير 2025.. هل تتعمد إسرائيل استهداف الأطفال؟ 🎥 شارك معنا بتسجيل تعليقك بالصوت والصورة، وكن أحد المشاركين في قسم (آراءكم) المعروض على شاشة الجزيرة. رابط المشاركة واتساب: https://t.co/aCXSjl5EQb الرابط… pic.twitter.com/q8b0czva3z — الجزيرة مباشر (@ajmubasher) 13 مايو 2026 حذر الناشط الحقوقي من أن “إسرائيل تنتهك الحقوق الواردة في الاتفاقيات الدولية، وخاصة حقوق الأطفال، وخاصة الحق في التعليم”. ووصف رحلة الأطفال الفلسطينيين إلى مدارسهم بـ”الرحلة الخطيرة”، موضحا أنه “في كثير من الحالات تتعرض المدارس لهجمات من الجيش الإسرائيلي أو المستوطنين”. وسبق أن تعرضت المدارس في الضفة الغربية لاعتداءات من قبل المستوطنين الإسرائيليين، أدت إلى إغلاق الطرق ومنع الطلاب من الوصول إلى مدارسهم. وفي إبريل الماضي، تسبب هجوم مستوطنين على قرية أم الخير بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، في إغلاق طريق يمنع أطفال فلسطين من الوصول إلى مدارسهم، في أول يوم دراسي بعد انقطاع دام نحو 40 يوما، في انتهاك لحقهم في التعليم. ورفع سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة حجرا أحضره من الضفة الغربية قائلا إن هذا ما يرميه الأطفال الفلسطينيون على المستوطنين. لقد استخدم هذا الحجر ليثبت أن قتلهم كان مبرراً. pic.twitter.com/17v2d2i2xo — أحداث الشرق الأوسط (@MiddleEast_ev) 16 مارس 2026، أشار أبو قطيش أيضًا إلى أن “الأطفال الفلسطينيين يتعرضون لانتهاكات تمس حريتهم، من خلال… اعتقلتهم القوات الإسرائيلية وتعرضوا لمختلف أشكال التعذيب وسوء المعاملة أثناء التحقيق”. وأكد أن “أبرز ما يميز الاعتقال التعسفي بحق الأطفال الفلسطينيين هو صدور أوامر اعتقال إداري بحقهم، أي احتجازهم دون توجيه تهم إليهم”، موضحا أن “عدد الأطفال في الاعتقال الإداري يشكل أكثر من نصف إجمالي الأطفال المعتقلين”. منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، صعّد الاحتلال من انتهاكاته في الضفة الغربية، بما في ذلك الاقتحامات اليومية والاعتقالات وإطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين. ومنذ ذلك الحين، أدت هجمات جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية إلى استشهاد 1162 فلسطينيا وإصابة نحو 12245 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص، بحسب بيانات رسمية فلسطينية.



