اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-27 22:03:00
– اعتقال مئات الشهداء من قطاع غزة خلال حرب الإبادة. – الكرامة الإنسانية ليست موضوعاً للتفاوض أو المساومة. أكدت الحملة الوطنية لاستعادة جثامين الشهداء ومعرفة مصير المفقودين، أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز جثامين 776 شهيداً موثقاً رهائن في عدد من المقابر والمشارح، بينهم 96 شهيداً من الحركة الأسيرة، و77 طفلاً دون سن 18 عاماً، و10 شهيدات. وأشارت الحملة في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء، في ضوء إعلان سلطات الاحتلال عن العثور على آخر جثة لأسير إسرائيلي في قطاع غزة، وما تلاه من تأكيد خلو القطاع من أي أسرى إسرائيليين، أحياء أو أموات، إلى “اعتقال مئات الشهداء من قطاع غزة خلال حرب الإبادة، الذين لم تعرف أعدادهم أو ظروف اعتقالهم بعد، الأمر الذي يشكل انتهاكا خطيرا وممنهجا لمبادئ القانون الدولي الإنساني، لا سيما اتفاقيات جنيف، التي تؤكد على الكرامة الإنسانية للأسرى الأحياء”. وحرمة الموتى مكفولة.” كما أدانت الحملة قيام جيش الاحتلال بنبش وانتهاك كرامة أكثر من 250 جثة من مقابر قطاع غزة خلال عدوانه العسكري في الأيام الأخيرة، في انتهاك صارخ لحرمة الموتى وحقوق ذويهم، ودون أي مبرر قانوني أو إنساني، وهو ما يرقى إلى جريمة حرب تتطلب المحاسبة الدولية. وشددت على أن العدالة والإنسانية لا يمكن أن تكون انتقائية، وأن احترام حقوق الإنسان يجب أن يشمل جميع الشعوب دون تمييز، داعية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين المعتقلين إلى ذويهم، والوقف النهائي لسياسة احتجاز الجثث، التي بررتها “المحكمة العليا” الإسرائيلية بوجود أسرى إسرائيليين في قطاع غزة. كما دعت الحملة إلى تمكين المؤسسات الدولية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الوصول إلى أماكن الاحتجاز والتحقق من أوضاع الأسرى، وفتح تحقيق دولي مستقل في جرائم نبش القبور وانتهاك حرمة الموتى في قطاع غزة، ومحاسبة المسؤولين عنها، بالإضافة إلى مطالبة سلطات الاحتلال بالكشف عن تفاصيل احتجاز جثامين الشهداء في قطاع غزة، وتسليم البيانات عن حالات الاعتقال، والحالات التي تم تسليمها إلى القطاع. ولا تزال معروفة حتى الآن باسم “غير معروف”. هوية.” وشددت الحملة على أن “صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الانتهاكات المستمرة يشجع الإفلات من العقاب ويقوض نظام العدالة الدولي”، مشددة على أن “كرامة الإنسان، سواء كان حيا أو ميتا، ليست موضوعا للتفاوض أو المساومة”.




