وطن نيوز
ترجمة خاصة – شبكة قدس: انطلقت، مساء اليوم الثلاثاء، صافرات الإنذار قرب الحدود الأردنية مع فلسطين المحتلة بعد رصد تسلل عدد من الأشخاص، بحسب تقارير عبرية. وذكرت أن هناك تخوفاً من تسلل المقاومة، قبل أن يتضح أن عناصر الأمن الأردني تلاحق المتسللين على الحدود مع فلسطين المحتلة، وقد اجتاز بعض المتسللين الحدود، ويقوم جيش الاحتلال بمطاردتهم. وطالب الاحتلال مستوطني مستوطنة “الفران” في وادي عربة قرب الحدود الأردنية الفلسطينية بالبقاء في منازلهم. ونفذت قوات كبيرة من جيش الاحتلال عمليات تمشيط وأغلقت الشوارع بعد إطلاق صافرات الإنذار للتحذير من عملية “تسلل”. قبل أيام قليلة فقط؛ أعاد جيش الاحتلال تفعيل مواقع مهجورة على الحدود مع الأردن، تحسبا لسيناريو مشابه لهجوم 7 أكتوبر 2023، الذي كشف المنظومة الأمنية الإسرائيلية. الاستعداد لسيناريو الرعب: بحسب سيناريو مركزي داخل جيش الاحتلال، فإن آلاف المسلحين، بما في ذلك مجموعات تابعة لإيران وفلسطينيين يعيشون في الأردن، وحتى مجموعات تابعة للحوثيين، قد يحاولون الوصول إلى الأردن. التسلل إلى الداخل لتنفيذ موجات من العمليات بالتوازي مع سلسلة من العمليات على خط التماس وفي عمق الضفة الغربية. وللتحضير لمثل هذا السيناريو، توضح التقارير العبرية: خلال الحرب، تم إنشاء فرقة الاحتياط الجديدة “جلعاد” (96)، لكن وتيرة ملء صفوفها، التي تعتمد على متطوعين أكبر سنا (تتراوح أعمارهم بين 40 و 60 عاما)، لا تزال بطيئة وبعيدة عن الاكتمال. وتأمل القيادة المركزية أن يتم بحلول نهاية العام ملء نسبة كبيرة من صفوف معظم كتائب الفرقة، التي ستعرف قواتها بـ”ألوية التدخل السريع”، أي الخروج الفوري من المنازل بالسلاح والعتاد مباشرة إلى ساحة المعركة المتفجرة. وسبق أن اعتبرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن اتساع طرق التهريب يفتح شهية الجهات المسلحة لاعتبار حدود الأردن “جانبا ناعما” بين الحدود. وتعتزم القيادة المركزية لجيش الاحتلال تعزيز لواء الغور خلال العام الجاري بسريتين جديدتين من نوع “جاكوار” تعتمدان على مركبات كبيرة ومدرعة وسريعة الدفع الرباعي لنقل الجنود. وستحمل هذه المركبات نظام إطلاق آلي من مدفع رشاش مثبت على السطح ويتم تشغيله من داخل المركبة. معطيات مثيرة للقلق: بحسب البيانات الرسمية لجيش الاحتلال حول ما حدث على الحدود الأردنية عام 2025، فإن هناك مؤشرات مثيرة للقلق داخل قيادة المنطقة الوسطى. وفي العام الماضي، تم إحباط سبع عمليات فقط لتهريب الأسلحة والمخدرات، مقارنة بعمليتين في عام 2024. وتم ضبط 263 قطعة سلاح، مقارنة بـ 129 في العام السابق. ويقدر جيش الاحتلال أن 241 عملية تهريب مخدرات نجحت على الحدود عام 2025، مقابل سبع فقط في العام السابق. ومع ذلك، فإن التهديدات الأخيرة لا تقتصر على الأرض؛ القلق الحقيقي داخل جيش الاحتلال يتمثل في التهريب عبر الطائرات بدون طيار على الحدود الأردنية، وهي ظاهرة لا يعرف حجمها الحقيقي أي ضابط بعد انتقالها من الحدود المصرية.

