اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-17 14:51:00
تل أبيب – PNN – امتنع الجيش الإسرائيلي، طوال الحرب على غزة ولبنان، في العامين الماضيين، عن ملاحقة جنوده الذين توجد أدلة على ارتكابهم جرائم نهب أموال الفلسطينيين واللبنانيين، باستثناء قضية واحدة قُدمت فيها لائحة اتهام ضد جندي في قوات الاحتياط، انتهت بـ”تسوية” بين الجندي والنيابة العامة العسكرية. وجاء في لائحة الاتهام الموجهة ضد الجندي، أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منزلاً في مدينة رفح بحجة البحث عن أسلحة ومعلومات. المخابرات، في صيف 2024، رأى الجندي حقيبة، فتحها، وأخذ منها مبلغاً من المال، ووضعها في حقيبته الشخصية. وفي أكتوبر من العام نفسه، حاول الجندي إيداع أموال في حسابه البنكي، وتبين أن نحو 5000 شيكل من المبلغ عبارة عن أوراق نقدية مزورة، ما أثار شكوك موظف البنك الذي أبلغ الشرطة، التي بدورها أحالت التحقيق إلى الشرطة العسكرية التي قررت بعد نحو ستة أشهر تقديم لائحة اتهام ضد الجندي. واعترف الجندي أمام المحكمة العسكرية بأنه أخذ الأموال من منزله في رفح، وادعى أن “هذه كانت فترة اقتصادية صعبة، وحياتي توقفت”. وزعم القاضي العسكري أن هذا الملف “غير مألوف على الإطلاق”، بحسب ما نقلت صحيفة “هآرتس” اليوم الثلاثاء. وأصدرت المحكمة العسكرية حكمها في القضية، أمس الاثنين، بتسوية مع الجندي المتهم، بدعوى وجود صعوبات في الأدلة وإخفاقات في التحقيق، وقضت على الجندي بالسجن لمدة ستين يوما و30 يوما أخرى في الخدمة العسكرية وتخفيض رتبته العسكرية. وتقرر تغيير بند التهمة من «النهب» إلى «السرقة». رغم الدمار الهائل والرهيب الذي ألحقته قوات الجيش الإسرائيلي بقطاع غزة. غزة خلال حرب الإبادة، لكن الشرطة العسكرية لم تفتح سوى ستة تحقيقات جنائية ضد جنود بشبهة نهب أو تدمير ممتلكات، في العام 2024، لكن لم تؤد أي من هذه التحقيقات إلى تقديم لوائح اتهام. وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي يصف هذه التحقيقات الستة بأنها “قمة جبل الجليد”، وأن مثل هذه الجرائم منتشرة على نطاق واسع، بعد أن قام الجنود بتوثيق أنفسهم وهم يدمرون الممتلكات وينفذون عمليات النهب، وينشرون التوثيق على شبكات التواصل الاجتماعي. ونقلت الصحيفة عن مصدر في الجيش الإسرائيلي قوله إن هناك وحدات عسكرية تقوم بـ”مؤامرة الصمت” فيما يتعلق بحالات النهب، وبالتالي فهي لا تصل إلى حلم النيابة العسكرية والشرطة العسكرية، ولا يستطيع سكان غزة تقديم شكاوى بهذا الخصوص. وتشير بيانات الجيش الإسرائيلي إلى أن معظم ملفات التحقيق ضد الجنود تتعلق بسرقة أسلحة، من بينها بنادق كلاشينكوف ومسدسات ودراجات نارية. إذا قام جندي نظامي بسرقة جهاز لوحي من منزل في قطاع غزة، ينتهي التحقيق بمحاكمة تأديبية في الوحدة العسكرية. وفي قضية أخرى سُرقت فيها ساعات، تم التحقيق مع جندي. في النيابة العسكرية . وبحسب الصحيفة، فتحت الشرطة العسكرية تحقيقا ضد جنود نهبوا أموالا في جنوب لبنان وأحرقوها، وفي قضية أخرى تم فتح تحقيق في نهب أجهزة كهربائية من غزة وبيعها في إسرائيل. وحققت النيابة العسكرية في قضايا أخرى قام فيها جنود بإحراق القرآن الكريم في مسجد بغزة وتدمير معدات طبية. وأكدت الصحيفة أنه رغم توثيق الجنود لجرائمهم، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي إجراءات عقابية بحقهم.



