فلسطين – الخبير الخاص لشؤون المقاومة لشهاب: ما حدث في رفح هو “رسالة سياسية” جاءت بنتائج عكسية على الاحتلال وأيقظت الوعي الفلسطيني بالكرامة.

اخبار فلسطين2 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين – الخبير الخاص لشؤون المقاومة لشهاب: ما حدث في رفح هو “رسالة سياسية” جاءت بنتائج عكسية على الاحتلال وأيقظت الوعي الفلسطيني بالكرامة.

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-01 20:04:00

خاص – قال شهاب الخبير في شؤون المقاومة هاني الدالي، إن ما حدث في مدينة رفح بشأن التمثيل المهين لأحد المقاومين “لم يكن حادثا عابرا أو سلوكا فرديا، بل رسالة سياسية معقدة حاول الاحتلال تمريرها بأدوات عميلة فقدت كل شرعيتها الوطنية أو الاجتماعية أو الأخلاقية”. وأوضح الدالي لشهاب أن الرسالة “لم تستهدف جسد المقاوم بقدر ما استهدفت الوعي الجمعي الفلسطيني، في محاولة يائسة لكسر المعنويات وبث الخوف وإعادة تحديد موازين القوى على أساس الذل والمهانة”. وأضاف الدالي أن المفارقة التي لم يدركها الاحتلال هي أن “مشاهد الإهانة المقصودة كان لها تأثير نفسي سلبي”، مبينا أن ردود الفعل الشعبية والفئوية الواسعة أظهرت أن المشهد “كان أكثر تأثيرا من مشاهد القصف والدمار، لأنه أحيا جوهر الصراع كنضال الكرامة والوجود”. وشدد على أن الوعي الفلسطيني أثبت مرة أخرى أن “الموت على الأحرار أهون من الذل، وأن كرامة المقاوم تظل أعلى من كل أدوات القمع”. وأشار إلى أن الحادثة كشفت عن “إجماع وطني نادر من مختلف الفصائل والنخب على أن العصابات العميلة أصبحت الآن خارج أي غطاء سياسي أو اجتماعي”. ورأى أن هذا الإجماع يؤكد أن المجتمع الفلسطيني “ما زال يمتلك بوصلة أخلاقية واضحة تميز بين من يقاوم ومن يتحول إلى أداة في يد الاحتلال”. وفي البعد السياسي، اعتبر الدالي أن ما فعله الاحتلال “يعكس فشلاً استراتيجياً معقداً: الفشل في كسر المقاومة عسكرياً، والفشل في فرض بدائل محلية مقبولة، والفشل في تفكيك الجبهة الداخلية رغم القصف والتجويع والحصار”. وأوضح أن لجوء الاحتلال إلى “إعادة تدوير نموذج العملاء والميليشيات” جاء في بيئة اجتماعية “أكثر وعيا وأقل عرضة للخداع”. وتوقف عند المجموعة التي يقودها العميل الدهيني، مؤكدا أنها “تعتمد بشكل كامل على الحماية الإسرائيلية من حيث الغطاء الجوي والتنسيق والإمدادات، لكنها تفتقر إلى أي قاعدة اجتماعية، وتواجه رفضا واسعا في رفح ومحيطها”، معتبرا أن هذا الاعتماد الخارجي “يجعل وجودها هشا ويحوله إلى عبء أمني على الاحتلال نفسه”. واستذكر الدالي تجارب تاريخية مشابهة، مثل جيش أنطوان لحد في جنوب لبنان وشبكات التعاون السابقة، لافتا إلى أنها “انهارت بمجرد تراجع الغطاء الخارجي”. وبحسب الدالي، فإن الغضب الشعبي في غزة، بالإضافة إلى حملة “افتح باب التوبة” التي أطلقتها الأجهزة الأمنية لإتاحة الفرصة أمام العملاء لتسليم أنفسهم، “يشير إلى اقتراب تفكك هذه الهياكل العميلة”. من ناحية أخرى، أكد أن المقاومة الفلسطينية بقيادة كتائب القسام “لا تزال تثبت قدرتها على الصمود وإعادة إنتاج القوة رغم حرب الإبادة”. وقال إن محاولات إظهار القادة الميدانيين في حالة إرهاق “تكشف حجم التضحيات وتبرز الفارق الأخلاقي بين المقاتل المقاوم الصامد وبين كيان يعتمد على القمع والعملاء”. وأشار إلى أن الرفض الفئوي والعشائري العلني للميليشيات، وتبرء الأهالي منها، “يؤكد أن المجتمع الفلسطيني يرفض العمل بشكل قاطع تحت أي ظرف من الظروف”. واعتبر أن سلوك الدهيني في تمثيل المقاومة خطأ استراتيجي فادح وسيسرع نهاية هذه الجماعات، لأنه “لا يبث الخوف بل يعمق عزلتها ويعطي المقاومة تفويضا شعبيا أوسع لتفكيكها”. وتابع الدهيني قائلا إن ما يحدث في رفح “ليس تعبيرا عن قوة الاحتلال، بل عن ضعفه العميق”، مضيفا أن لجوئه إلى الميليشيات هو “دليل على عدم القدرة على كسر إرادة المقاومة”. وأكد أن الشعب الفلسطيني، رغم الجوع والحصار، “لا يزال متمسكا بوحدته ورفضه للعمل باعتباره السلاح الأكثر فعالية في معركة التحرير الطويلة، وهذا بالضبط ما يخشاه الاحتلال ولا يستطيع كسره”.

اخبار فلسطين لان

الخبير الخاص لشؤون المقاومة لشهاب: ما حدث في رفح هو “رسالة سياسية” جاءت بنتائج عكسية على الاحتلال وأيقظت الوعي الفلسطيني بالكرامة.

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#الخبير #الخاص #لشؤون #المقاومة #لشهاب #ما #حدث #في #رفح #هو #رسالة #سياسية #جاءت #بنتائج #عكسية #على #الاحتلال #وأيقظت #الوعي #الفلسطيني #بالكرامة

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية