اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-19 20:00:00
وخلال الفترة من 13 إلى 16 أبريل/نيسان، اختتم أعضاء المسار الأمني للحوار المنظم، مع ممثلي مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني وخبراء أمنيين وعسكريين، مناقشة حول كيفية مساهمة النهج المنظم لإصلاح قطاع الأمن وإدارته والتوصل إلى توصيات قابلة للتنفيذ، بحسب بيان بعثة الأمم المتحدة. على مدار الأيام الأربعة، ركزت المناقشات على حوكمة الدفاع وإنفاذ القانون، وأمن الحدود، والرقابة التشريعية، والدور المحوري للمجتمع المدني في المراقبة والمساءلة. وشدد الأعضاء على أن غياب استراتيجية أمنية وطنية وعقيدة عسكرية موحدة يشكل نقطة ضعف أساسية تساهم في حالة عدم الاستقرار الحالية، وشددوا على ضرورة ترجمة المبادئ والأفكار المستخرجة من المناقشات المتعمقة ومشاورات الخبراء إلى مسارات عملية قابلة للتنفيذ، بحسب ما جاء في البيان. وقالت نائبة الممثل الخاص للأمين العام للشؤون السياسية، ستيفاني خوري، التي شاركت في المناقشات الأسبوع الماضي: “إن بيانات المسح والمناقشات المباشرة التي أجريناها مع المواطنين الليبيين في جميع أنحاء البلاد تظهر بوضوح أن الأمن عنصر أساسي لضمان أن يعيش جميع المواطنين في بلد مسالم ومزدهر، وخالي من العنف التعسفي، والتجارة غير المشروعة، وانتشار الأسلحة، وعدم الاستقرار”. وأضافت: “إن تأمين حدود ليبيا وضمان شعور جميع المواطنين بالأمان والقدرة على المشاركة في الحياة المدنية أمر بالغ الأهمية لتحقيق السلام والاستقرار المستدامين في ليبيا على المدى الطويل”. خلال مناقشات الأسبوع، حدد الأعضاء أمن الحدود، وهو مجال رئيسي للأمن القومي ونقطة ضعف حرجة في ليبيا، كمجال يمكن بناء الثقة فيه من خلال الإصلاحات القائمة على التوافق. إن الحدود المفتوحة في ليبيا، فضلاً عن المشهد الأمني المجزأ، تسهل انتشار الجريمة والأسلحة والجماعات المسلحة عبر الحدود. واتفق الأعضاء على ضرورة اتباع نهج موحد لأمن الحدود للتخفيف من هذه التحديات المتعددة، وفقا للبيان الصادر. وشاركت البعثة أعضاء المسار نتائج استطلاع “أعط رأيك” الذي أجري في الفترة فبراير – مارس الماضيين وشارك فيه نحو 6000 مشارك، مع التركيز بشكل خاص على النتائج المتعلقة بالملف الأمني المستمدة من مختلف استطلاعات الرأي وجهود الاستشارة العامة. وتهدف هذه المبادرات إلى ربط الحوار بالواقع، من خلال الاعتماد على بيانات آلاف الليبيين، بالإضافة إلى المشاورات المجتمعية، حيث تسعى البعثة إلى التأكد من أن المقترحات الفنية المقدمة لأعضاء الحوار المنظم عبر المسارات الأربعة تعكس احتياجات الليبيين وتطلعاتهم. وبينما تشير نتائج الاستطلاع إلى أن نسب شعور المواطنين بالأمان تختلف باختلاف المناطق، فقد بلغ المعدل الوطني للمواطنين الذين قالوا إنهم يشعرون بالأمان 79 بالمئة. وأعرب أكثر من ثلث المشاركين عن أن مخاوفهم الأكبر كانت الاعتقالات أو الاعتقالات دون أوامر قانونية، فضلاً عن الاشتباكات بين التشكيلات المسلحة في الأحياء السكنية. علاوة على ذلك، يرى نحو 55% من المشاركين في الاستطلاع أن الانقسام السياسي يشكل عائقاً أمام توحيد المؤسسات الأمنية. وقدم ممثلو منظمات المجتمع المدني لأعضاء المسار مقترحاتهم للإصلاح، وأكدوا مجددا استعدادهم للعمل كشركاء رئيسيين في المتابعة في مجالات مثل حقوق الإنسان وبناء الثقة مع المواطنين. وأشاروا إلى أن العديد من منظمات المجتمع المدني ممنوعة من العمل في السياق الحالي، وأن دور المجتمع المدني في العمل بالشراكة مع السلطات يجب إضفاء الطابع المؤسسي عليه في جميع أنحاء البلاد. كما انضم متطوعان من فريق التوعية الشبابية من بنغازي وطرابلس إلى الاجتماعات كمراقبين بعد ظهر اليوم الثالث. واجتمعوا مع قيادة البعثة وأعضاء الحوار المنظم لإجراء مقابلات معهم حول قضايا نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، وسيقومون بإنتاج محتوى للمنصة الرقمية للشباب، وفقًا للبيان الصادر. ويتسق عمل المسار الأمني مع ولاية البعثة في بذل مساعيها الحميدة لتسهيل عملية سياسية شاملة بقيادة ليبية، وللتوصل إلى توافق بشأن تهيئة المناخ المناسب لإجراء الانتخابات الوطنية، وتوحيد مؤسسات الدولة، وتعزيز قدراتها، وتحقيق الاستقرار طويل الأمد في ليبيا. وسيجتمع أعضاء المسار الأمني مرة أخرى في شهر مايو لوضع اللمسات الأخيرة على توصياتهم.



