اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-20 22:38:00
فلسطين المحتلة – شبكة القدس: تدرس عدد من الدول خيار وقف إرسال موظفين وممثلين إلى “مركز التنسيق المدني العسكري” فيما يتعلق بغزة، الواقع في مستوطنة “كريات جات” المقامة على الأراضي الفلسطينية جنوب فلسطين المحتلة، بحسب ما أكدت رويترز. وبحسب الوكالة، أفاد دبلوماسيون أن عدة دول أوروبية تدرس خيار وقف إرسال موظفين إلى “مركز التنسيق المدني العسكري” الذي تقوده الولايات المتحدة فيما يتعلق بغزة، بحجة فشل المركز في زيادة تدفق المساعدات إلى القطاع المتضرر من الحرب أو تحقيق أي تغيير سياسي. وتأسس مركز التنسيق المدني العسكري في جنوب فلسطين المحتلة في أكتوبر الماضي، ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، وكلف بمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال وحركة حماس، وتسهيل دخول المساعدات، وتطوير سياسات ما بعد الحرب. وشاركت في المركز عشرات الدول، من بينها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا ومصر والإمارات العربية المتحدة، من خلال إرسال مخططين عسكريين ومسؤولين استخباراتيين، في محاولة للتأثير على مستقبل غزة. لكن ثمانية دبلوماسيين قالوا لرويترز إن موظفين من بعض الدول الأوروبية لم يعودوا إلى المركز منذ عطلة عيد الميلاد ورأس السنة، وبدأت عدة دول تشكك في جدوى المركز، ووصف دبلوماسي غربي عمل المركز بأنه “بلا توجيه”. وأشار الدبلوماسيون إلى أن العديد من الشاحنات التي دخلت غزة كانت تحمل بضائع تجارية، وليس مساعدات إنسانية، وأن “إسرائيل” لا تزال تسيطر بشكل فعال على سياسة المساعدات، على الرغم من أن مهمة المركز كانت تهدف إلى تعزيز تدفق الإغاثة. وأكدوا أن المركز أعد عدة “وثائق بيضاء” حول مواضيع مثل إعادة الإعمار والحكم في غزة، دون وضوح بشأن تنفيذها. وتأتي هذه المخاوف الأوروبية في ظل انتقال خطة ترامب إلى المرحلة الثانية، التي تتضمن إعادة الإعمار، دون الإعلان عن انسحابات عسكرية إسرائيلية إضافية أو نشر قوة دولية متعددة الجنسيات، بحسب الوكالة. ولم يتم فتح الحدود مع مصر حتى الآن، رغم أنه كان من المفترض أن يتم ذلك خلال المرحلة الأولى، وسط اعتراضات إسرائيلية متكررة. وأضاف الدبلوماسيون أن احتمال انسحاب الدول من المركز يبدو محدودا بسبب خوفهم من استياء ترامب، ورغبتهم في الحفاظ على إمكانية زيادة دورهم إذا اكتسب المركز أهمية مستقبلية، وأشاروا إلى أن الخروج من المركز قد يمنح “إسرائيل” نفوذا أكبر على سياسات ما بعد الحرب في غزة. تجدر الإشارة إلى أن خطة ترامب المكونة من 20 نقطة لم تحدد جدولا زمنيا أو آلية للتنفيذ، ومنذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، تواصل قوات الاحتلال انتهاكاتها في قطاع غزة.



