فلسطين – العدو يدعو أهل غزة للثورة يوم 26 يونيو

اخبار فلسطينمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
فلسطين – العدو يدعو أهل غزة للثورة يوم 26 يونيو

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-21 12:40:00

الذين يدعون أهل غزة إلى الثورة ليسوا من قدموا الشهداء، ولا هم من هدم العدو منازلهم، ولا هم من استهدفتهم الطائرات الإسرائيلية، وليسوا من يعملون ليل نهار للحفاظ على أمن أهل غزة، ولا هم من يعيشون بيننا في شوارع غزة المدمرة، ولا يعانون من وجع أهل غزة، ولا يجوعون لجوعهم، ولا يعانون من الحصار مثلهم، ولا يأكلون طعامهم مطبوخون على النار، وليسوا هم من ينتظرون الماء العذب، ليسوا هم الذين ينتظرون موعد الماء العادي ليغتسلوا ويعيشوا، ولا هم الذين ينتظرون بالعشرات أمام التكيات ليحصلوا على وجبة، ولا هم الذين تعرضوا للخيمة بنيرانها وحرارتها الخانقة، ولا هم الذين يسيرون في شوارع غزة بعربة يجرها حمار، ولا هم الذين ضاقت بهم الأرض بكل ما فيها. الرحابة، فأصبحوا ضحايا للعدوان الإسرائيلي المباشر، وضحايا الإهمال العربي المباشر أيضاً. العملاء الذين يدعون أهل غزة للثورة على أنفسهم يقيمون أغلبهم في فنادق أوروبية، ويأكلون في مطاعم فاخرة، ويعيشون تحت المكيفات. وهم مشغولون طوال الوقت بشتم المقاومة وإهانة أبطالها والتشهير بالشهداء لأنهم أصبحوا شهداء. واتفقوا على التضحية بأنفسهم وأبنائهم وبيوتهم وأموالهم في سبيل حرية الوطن، وأقسموا بالله أن يربطوا مصيرهم بمصلحة الوطن فلسطين، وحرية القدس ومسجدها الأقصى. إن ثورة العملاء في غزة ضد المقاومة خير شاهد على فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه، وفشل عدوانه في وجه صمود أهل غزة. ولو انتصر العدو كما يدعي البعض، لما استمر في حصار غزة، ولما استمر في إغلاق المعابر، وتجويع أهل غزة، والضغط عليهم لعدم إدخال مواد البناء والوقود والزيوت وغاز الطبخ، وحتى الخيام. ومن أجل استكمال مشهد تعذيب أهل غزة، لجأ العدو إلى العصابات المسلحة، فأطلقها تحت حماية طائراته بدون طيار لإزعاج نوم المدنيين في غزة، وحشد العدو عملاءه على كافة المستويات المسلحة والإعلامية لمواصلة عدوانه على أهل غزة، وهذا ما عبر عنه الإرهابي ووزير الاستيطان اليهودي سموتريتش بوضوح وبلا خجل عندما قال: غزة على مشارف ثورة كبرى يوم 26 يونيو ضد حركة حماس، ونحن ويجب على الإسرائيليين مواصلة الحصار والضغط على أهل غزة، وتقييد حياتهم اليومية، حتى يثوروا على حركة حماس ويتخلصوا منها، لأنها ترفض تسليم السلاح، وهي سبب معاناة وعذاب أهل غزة. ملاحظة: لم يُهزم نابليون بونابرت أمام أسوار عكا، ولم يُهزم أمام والي عكا أحمد باشا الجزار كما تقول كتب التاريخ. وانهزم نابليون وجيوش فرنسا أمام إرادة الصمود التي يمثلها أهل عكا. والذين رفضوا الاستسلام، بعد أن رأوا أمواج البحر تتحول إلى اللون الأحمر، بعد المذبحة التي ارتكبها نابليون وجيشه بحق ثلاثة آلاف جندي عربي وعثماني، كانوا على حق. توعد الغزاة، فاستسلموا لجيش نابليون، بعد أن منحهم الأمان ووعدهم بالمعاملة الإنسانية، لكن بعد أن سلموا أسلحتهم، ذبحهم جيش نابليون بالسكاكين. وقد كثر عليهم الموت رمياً بالرصاص، فذبحهم بالسكين على شواطئ بحر يافا، فصار لون البحر أحمر من كثرة الدماء. وحفظ أهل عكا درس الغدر الفرنسي والإرهاب، وأدركوا أن مصيرهم لن يختلف عن مصير أهل يافا، فرفضوا الاستسلام، وقاتلوا حتى دحر العدوان. ولم يصدق أهالي عكا وعود الأمن والسلام ورفع الحصار. لقد وقفوا بثبات وصبروا واحتسبوا، وهُزمت الإمبراطورية الفرنسية. غزة اليوم هي فدان التاريخ. غزة لن تستسلم ولن تسلم سلاحها. ويعلم أهل غزة أن جيش نابليون الصهيوني يسن السكاكين ليذبحهم على أيدي عملائه، بهدوء وصمت، دون ضجيج إعلامي، ودون تحمل مسؤولية الدم النازف.

اخبار فلسطين لان

العدو يدعو أهل غزة للثورة يوم 26 يونيو

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#العدو #يدعو #أهل #غزة #للثورة #يوم #يونيو

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية