فلسطين – الفشل يضرب أساس خطة غزة

اخبار فلسطينمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
فلسطين – الفشل يضرب أساس خطة غزة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-02 17:03:00


مركز الإعلام الفلسطيني تتجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإغلاق مركز التنسيق المدني العسكري الذي يديره الجيش الأمريكي في كريات جات جنوب إسرائيل، في خطوة تعكس، بحسب دبلوماسيين ومصادر مطلعة، تعثر الدور السياسي الذي أنشئ المركز من أجله، وفشله في تحقيق أهدافه المعلنة منذ أن بدأ عمله بعد هدنة أكتوبر 2025. ويعتبر المركز أحد ركائز الخطة الأمريكية لإدارة مرحلة ما بعد الحرب في غزة، من خلال مراقبة وقف إطلاق النار وتعزيز تدفق المساعدات، لكن منتقدين دبلوماسيين يرون أنه لم يتمكن من فرض أي التزامات ميدانية سواء على صعيد وقف الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة أو ضمان وصول الإغاثة إلى الفلسطينيين المحاصرين. وبحسب سبعة دبلوماسيين مطلعين على عمل المركز، فإن إغلاقه أصبح وشيكاً، مع نقل مهامه إلى ما يعرف بـ”قوة الاستقرار الدولية” بقيادة واشنطن، في إطار إعادة هيكلة يصفها الأميركيون بـ”الإصلاح الشامل”، لكنها تعني عملياً إنهاء دور المركز بشكله الحالي. ويأتي هذا التوجه في وقت تواجه خطة ترامب بشأن غزة انتكاسات متتالية، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وتآكل الهدنة الهشة، إضافة إلى غياب أي أفق سياسي واضح، وهو ما سبق أن حذرت منه العديد من التقارير، مشيرة إلى أن النهج الأمريكي اختزل الأزمة إلى بعدها الأمني ​​والإغاثي، دون التطرق إلى جذورها السياسية. وتشير البيانات إلى أن المركز كان يفتقر إلى الصلاحيات التنفيذية منذ البداية، حيث لم يكن لديه أدوات لفرض وقف إطلاق النار أو إلزام إسرائيل بتسهيل دخول المساعدات، مما جعله أقرب إلى منصة تنسيق رسمية، خاصة مع سيطرة إسرائيل على المزيد من الأراضي في غزة واستمرار حماس في إدارة مناطق أخرى. وفي سياق إعادة الهيكلة، من المتوقع خفض عدد القوات الأميركية ضمن القوة الدولية لتحقيق الاستقرار من نحو 190 إلى 40 عنصراً، مع التحرك لاستبدالها بموظفين مدنيين من دول أخرى، في وقت لم تلتزم سوى دول قليلة بإرسال قوات، ودون تحديد أدوار أمنية واضحة. ومن المرجح أيضاً أن يتم تغيير اسم المركز إلى «المركز الدولي لدعم غزة»، بإشراف اللواء الأميركي جاسبر جيفرز، قائد القوة الدولية لتحقيق الاستقرار، في خطوة تبدو أقرب إلى إعادة تدوير الشكل المؤسسي من معالجة أسباب الفشل. مجلس السلام يرد. في المقابل، نفى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترامب للإشراف على مستقبل غزة، أن يكون المركز على وشك الإغلاق، مؤكدا أنه يواصل لعب «دور حاسم» في إيصال المساعدات، وتحدث عن تحسن في مستويات التغذية وتراجع في نهب المساعدات. ومع ذلك، يشكك الدبلوماسيون في هذه الرواية. وأشار هؤلاء الدبلوماسيون إلى أن تدفق المساعدات لا يزال محدودا، وأن إسرائيل تواصل فرض قيود على دخول المواد الأساسية، بما في ذلك معدات إزالة الأنقاض وإمدادات الإيواء. ويعكس تراجع الزخم داخل المركز انسحابا تدريجيا للدول المشاركة، حيث أصبحت بعض الدول تكتفي بإرسال ممثلين على فترات متباعدة، في حين تضاءل الوجود الفعلي لدول أخرى، في ظل غياب تأثير ملموس على الأرض. وعلى الأرض، تتواصل خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث استشهد أكثر من 800 فلسطيني منذ دخوله حيز التنفيذ، في وقت توسع إسرائيل عملياتها داخل قطاع غزة، وسط اتهامات فلسطينية لها بالسعي لفرض واقع ميداني جديد ودفع السكان نحو التهجير. وبينما تواصل واشنطن الحديث عن مسار نحو “إدارة مدنية” وقوة استقرار دولية، يرى مراقبون أن فشل مركز التنسيق يعكس أزمة أعمق في النهج الأمريكي الذي فشل في الجمع بين المسارين السياسي والإنساني، مما ترك غزة عالقة بين هدنة هشة وتصعيد مفتوح، دون أفق حقيقي لإنهاء الحرب أو إعادة الإعمار.

اخبار فلسطين لان

الفشل يضرب أساس خطة غزة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#الفشل #يضرب #أساس #خطة #غزة

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام