اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-15 11:28:00
غزة – قدس نيوز: أكدت الفصائل الفلسطينية، اليوم الجمعة 15 مايو 2026، تمسكها المطلق بالثوابت الوطنية والحقوق التاريخية المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. وأكدت الفصائل، في بيانات منفصلة أصدرتها بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، أن هذه المحطة تأتي في ظل معركة وجودية تثبت للعالم أجمع رفض الشعب الفلسطيني الهزيمة، ومواصلة خلق فجر عودته بتضحيات جسيمة في مواجهة حرب الإبادة والمخططات الاستعمارية. من جهتها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أنه لا شرعية ولا سيادة للاحتلال على أرض فلسطين مهما طال الزمن وحجم التضحيات، مطالبة المجتمع الدولي بتجريم الاحتلال والعمل على وقف إرهابه ضد الأرض والشعب والمقدسات. واستعرضت الحركة تداعيات ثمانية وسبعين عاما من الاحتلال والمجازر، منددة بحرب الإبادة الجماعية والتجويع والتطهير العرقي المستمرة ضد قطاع غزة على مدار عامين كاملين، بالإضافة إلى انتهاك حكومة الاحتلال الفاشية الصارخ والمتعمد لاتفاق وقف إطلاق النار من خلال القصف الممنهج، والذي أدى إلى استشهاد أكثر من 850 مواطنا منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي. كما أدانت حماس التصعيد الاستيطاني والتهويدي في الضفة الغربية والقدس، والاقتحامات الاستفزازية للمسجد الأقصى، وفرض التشريعات الجائرة، أبرزها قانون إعدام الأسرى، مؤكدة أن المقاومة بكافة أشكالها وأسلحتها حق طبيعي ومشروع تكفله المواثيق الدولية للشعوب الواقعة تحت الاحتلال. وأكدت الحركة مجددا أن حق ملايين اللاجئين في العودة إلى ديارهم هو حق مقدس فردي وجماعي لا يمكن التنازل عنه، داعية الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تفعيل الدعم الشامل لصمود الشعب الفلسطيني وتضميد جراح قطاع غزة. وفي السياق ذاته، اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن ذكرى النكبة ستمر هذا العام في ظل تصاعد ما وصفته بالعدوان الأمريكي الصهيوني الذي يسعى إلى بسط الهيمنة الإقليمية وإقامة ما يسمى بـ”إسرائيل الكبرى”، مؤكدة أن المشروع الصهيوني يمثل خطرا محدقا لا يستهدف فلسطين وحدها، بل يهدد الأمن القومي للأمة العربية والإسلامية برمتها. وأشارت الحركة إلى أن الكيان يعيش أزمة وجودية عميقة بفضل صمود قوى المقاومة في كافة الساحات، موجهة التحية للمجاهدين في فلسطين ولبنان واليمن والعراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية. استنكرت حركة الجهاد الإسلامي الجرائم المستمرة في الضفة الغربية المحتلة، من عمليات القتل الميداني وتدمير البنى التحتية والمخيمات، ومصادرة الأراضي، بالإضافة إلى تدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية، وأبرزها المسجد الأقصى المبارك والمسجد الإبراهيمي، محذرة من المخططات الصهيونية الهادفة إلى جر المنطقة إلى حرب دينية، ومن الجهود المستمرة لإنهاء عمل وكالة الأونروا لمحو قضية اللاجئين وعودتهم. بدورها أصدرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بيانا سياسيا أكدت فيه أن ذكرى النكبة تتزامن مع حرب إبادة وحصار وتجويع شاملة يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس، وسط محاولات فرض قوانين عنصرية تستهدف الأسرى والمناضلين. وشددت الجبهة على أن الصراع مع الاحتلال هو صراع وجودي وتاريخي ضد مشروع التهجير الاستعماري القائم على الاقتلاع والتطهير العرقي، مؤكدة أن السياسات العدوانية لم ولن تنجح في إخضاع الشعب الفلسطيني أو تصفية قضيته العادلة، وأنها ستواصل مقاومتها بكافة أشكالها حتى زوال الاحتلال بشكل كامل عن كامل التراب الوطني.




