اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-19 14:55:00
القاهرة/PNN- انطلقت اليوم الأحد، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالعاصمة المصرية القاهرة، أعمال الدورة الـ115 لمؤتمر المشرفين على الشؤون الفلسطينية في الدول العربية المضيفة. وشاركت في الدورة وفود من دولة فلسطين، والمملكة الأردنية، والجمهورية العربية السورية، والجمهورية اللبنانية، إلى جانب جمهورية مصر العربية، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، ومنظمة العالم الإسلامي. التربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). ويضم الوفد الفلسطيني الرسمي، الذي يترأسه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، وكيل دائرة شؤون اللاجئين أنور حمام، والسفير مهند العكلوك، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، كبير مستشاري الوفد رزق الزعانين، ومدير عام التوثيق والنشر في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان. امير داود. ومدير إعلام الهيئة عبد القادر قباجة. وطالب أبو هولي المجتمع الدولي بالضغط الفوري لإلزام إسرائيل بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 10 أكتوبر 2025، والتنفيذ الكامل لمرحلته الأولى التي تنص على وقف شامل للعدوان والانسحاب من قطاع غزة. ودعا إلى التصدي الحازم للمساعي الإسرائيلية الهادفة إلى إنشاء وتوسيع “المنطقة الصفراء” الاستعمارية كأمر واقع، داعيا في الوقت نفسه إلى وقف العدوان العسكري المستمر ضد مخيمات شمال الضفة الغربية. والانسحاب الفوري وغير المشروط منها، ووضع حد نهائي للمصادرات الممنهجة والتوسع الاستيطاني المحموم وخطط “الضم الصامت” للأراضي الفلسطينية المحتلة. ونقل أبو هولي في كلمته الافتتاحية تحيات الرئيس محمود عباس وتمنياته للمؤتمر أن ينجح في الخروج بقرارات تنفيذية فاعلة تعزز صمود شعبنا وتحفظ حقوقه الوطنية المشروعة وأبرزها حق العودة وفقا للقرار 194، مشيدا بالتلاحم الاستراتيجي المشترك بين مصر والأردن. في دحر مخططات التهجير القسري. وأشار إلى أن المؤتمر ينعقد في المرحلة الأكثر خطورة منذ النكبة، حيث تواصل إسرائيل حرب الإبادة والتطهير العرقي في قطاع غزة، متجاهلة القانون الدولي، مما أدى إلى كارثة غير مسبوقة مع أكثر من 73 ألف شهيد، و184 ألف جريح، وتهجير 1.9 مليون مواطن لفرض التهجير القسري، وسط استمرار انتهاك وقف إطلاق النار المبرم في 10 أكتوبر 2025 والتوسع في ما يسمى “المنطقة.” الأصفر” لفرض تقسيمات أمنية وخنق 2.7 مليون فلسطيني محاصر في قطاع غزة. وأوضح أن هذه الجريمة تأتي استكمالا لـ”حرب المخيمات” التي يشنها الاحتلال شمال الضفة الغربية في جنين وطولكرم ونور شمس، والتي أدت إلى تدمير مرافق وتهجير 40 ألف لاجئ، مستهدفة المخيم رمزا لحق العودة، بالتوازي مع مخططات “الضم الصامت” والمشاريع الاستيطانية المحمومة في المنطقة. وجدد أبو هولي رفض منظمة التحرير الفلسطينية لأي ترتيبات تسعى إلى عزل قطاع غزة أو فصله جغرافيا وسياسيا عن الضفة الغربية والقدس المحتلة، وأن الأرض الفلسطينية تشكل وحدة سياسية وجغرافية وقانونية واحدة، وتخضع بالكامل لسيادة دولة فلسطين، وحذر من مخطط “المنطقة الصفراء” الاستعمارية الذي يلتهم 58% من مساحة غزة؛ وأكد رئيس وفد دولة فلسطين أن مواجهة قرصنة الاحتلال المتواصلة لأموال المقاصة الفلسطينية تتطلب تفعيلا فوريا لشبكة الأمان المالي العربية بصرف مبلغ 100 مليون دولار شهريا، تنفيذا لقرارات القمم العربية المتعاقبة، كوسيلة أساسية لكسر الحصار المالي والاقتصادي المفروض على السلطة الوطنية الفلسطينية، ولضمان استمرار الخدمات الحيوية مثل التعليم والصحة في القدس المحتلة تتواصل بوتيرة غير مسبوقة، حيث تتكامل فصول الهجمة الاستيطانية الشرسة بالمضي قدماً في تنفيذ المشروع الاستيطاني الأخطر (E1)، الذي يهدف إلى عزل العاصمة بشكل كامل عن محيطها الفلسطيني، وتقطيع الضفة الغربية، وتكثيف عمليات هدم المنازل واستهداف التجمعات البدوية لتهجير سكانها قسراً، مشيراً إلى الاستهداف العنصري للأوقاف المسيحية التاريخية التابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان، والانتهاكات المتكررة ومحاولات الفرض الزمني. ودعا أبو هولي الأشقاء في الدول العربية والمجتمع الدولي إلى تفعيل شبكة الأمان السياسي والمالي بشكل عاجل وترجمة المواقف المبدئية إلى التزامات ملموسة ومستدامة تدعم صمود المواطنين في مدينة القدس المحتلة ومخيماتها الصامدة في مواجهة حرب الإبادة الجماعية والتقسيم المكاني للمسجد الأقصى المبارك وحرمان آلاف المصلين من الوصول إليه، مما ينذر بتداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة. وحذر من أن أزمة الأونروا المالية تهدد بشل عمل الوكالة بشكل كامل في الربع الأخير من العام الجاري إذا لم يتم سداد العجز المالي الفعلي المقدر بـ 100 مليون دولار، معربا عن أسفه لخروج مؤتمر التعهدات الطوعية بأربعة ملايين دولار فقط ودورها كشاهد دولي على قضية اللاجئين، وهو ما تجلى في قراراتها الكاذبة بمصادرة مقرها التاريخي في القدس وتحويله إلى ثكنة عسكرية ومتحف، واقتحام منشآتها في مخيم قلنديا ومعهد التدريب المهدد بالمصادرة، مما أدى إلى إعلان ما يسمى بـ”مجلس السلام” الإسرائيلي أنه “لا مكان للأونروا في غزة الجديدة” لتصفية القرار 194 علناً، وحث أبو هولي الدول المانحة على الوفاء بالتزاماتها بدعم الأمم المتحدة لإغاثة وإنقاذ اللاجئين وكالة الأونروا سياسيا وماديا، تعلن رفضها القاطع لتشريعات الاحتلال الباطلة بمصادرة مقرها وتفكيك ولايتها الدولية، مؤكدا أن أي نقاش يتعلق بمستقبل الأونروا يجب أن يبدأ من الاحترام المطلق لولايتها التي منحها القرار الأممي 302، والحفاظ على دورها الحيوي الذي ينفرد بتفويض قانوني وسياسي راسخ لا ينتهي إلا بالتوصل إلى حل عادل وشامل لقضية اللاجئين وفقا للقرار 194. لإطلاق ضغوط عربية جماعية وحاسمة للاستفادة من الزخم الدولي والاعتراف بأكثر من 157 دولة بدولة فلسطين، لانتزاع العضوية الكاملة في الأمم المتحدة وإرساء الحقوق السياسية كدولة مستقلة ذات سيادة كاملة وكاملة العضوية على خريطة العالم. واختتم أبو هولي كلمته عن دولة فلسطين بالتأكيد على ضرورة عقد مؤتمر دولي بكامل صلاحياته للسلام برعاية متعددة الأطراف، وفق رؤية فخامة الرئيس محمود عباس، تؤدي بوضوح إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد السلام. دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى مبادرة السلام العربية وإعلان نيويورك وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.




