اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-06 00:14:00
قال الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام أبو عبيدة، الأحد، إن العالم “يواجه عدواناً عسكرياً مسلحاً وبلطجة سافرة تمزق ميثاق الأمم المتحدة بالصواريخ والقذائف”، مشيراً إلى أن العدو يوسع عدوانه وينشر الدمار في كامل المنطقة. وأضاف أبو عبيدة، في كلمة مصورة، أن “وحشية العدو لم تكتف بمجازر غزة وقصف لبنان واليمن واستهداف دولة قطر”، مؤكدا أن “العدو بدأ عدواناً على لبنان مهد له بالانتهاكات على مدار 15 شهراً”. واعتبر أن “العالم اليوم لا يرى في الكيان المؤقت أكثر من عامل توتر يتغذى على تأجيج الحروب”، مؤكدا أن “العالم ذو المعايير المزدوجة لا يخرس صوته إلا عندما يطالب الفلسطينيين بالمزيد من التنازلات”، وأنه “يتجاهل تحويل ما سمي بالخط الأصفر إلى مصيدة موت للأبرياء”. وتطرق إلى قرار قانون عقوبة الإعدام للأسرى الفلسطينيين، واصفا إياه بـ”وصمة عار على جبين كل المتهاونين والصامتين”، محذرا من أن “ما يحاول العدو تمريره اليوم على المقاومة الفلسطينية عبر إخواننا الوسطاء خطير للغاية”. وأكد أن “الجانب الفلسطيني قام بما عليه بكل صدق ومسؤولية، محترماً جهود الوسطاء وسحب الذريعة من يد الاحتلال”، مشدداً على أن “المطلوب من الأشقاء الضغط على الكيان لإكمال التزامه بالمرحلة الأولى قبل الحديث عن المرحلة الثانية”. وأشار إلى أن “العدو هو من يعرقل الاتفاق، والمطلوب وضع الإدارة الأمريكية المنحازة أمام مسؤولياتها”، مشددا على أن “المساس بالأقصى والأسرى لن يمر مرور الكرام مهما كلف الأمر شعبنا”. ودعا أبو عبيدة “أهلنا في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل إلى التوجه نحو المسجد الأقصى”، و”جماهير الأمة والعالم للتظاهر دفاعا عن المسجد الأقصى والأسرى الفلسطينيين”، محذرا العدو من أن “المساس بالأقصى لن يمر مرور الكرام مهما كلف ذلك على شعبنا”. ورفض أبو عبيدة فكرة تسليم المقاومة سلاحها، محملا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تعطيل الاتفاق. كما أدان “جرائم العدو البشعة بحق أشقائنا في إيران، مثل مجزرة مدرسة ميناب”، واصفا إياها بأنها “تذكر العالم بجرائم الإبادة الجماعية في غزة”، ونعى “شهداء إيران الأبرار وقادتها العظماء وعلى رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي”. وقال أبو عبيدة، إن “الضربات القوية التي نفذها الحرس الثوري تأتي ردا على العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران”، مؤكدا أن “ضربات مجاهدي إيران ولبنان واليمن هي امتداد لفيضان الأقصى الذي أشعلت شرارته غزة”. ووصف أبو عبيدة “العدوان الهمجي على لبنان بأنه جريمة مكتملة الأركان في سياق العدوان على وطننا وقواه الحية”، معلناً “وقوفنا إلى جانب لبنان وشعبه ومقاومته”، مؤكداً ثقته في “عزم وشجاعة مقاتلي حزب الله الذين ألحقوا بالعدو الصهيوني خسائر فادحة ومذلة”. وحث المقاومين اللبنانيين على “جعل الاشتباك مع العدو فرصة حقيقية لأسر الجنود الصهاينة”، مؤكدا أن “الحملات الصهيونية المسعورة ضد دول وشعوب أمتنا هي علامة على قرب انهيار العدو وسقوطه”، وأن “هذا العدوان لن يحقق نتائجه، ووهم التطبيع الذي يسعون إليه مآله الفشل”. وأضاف أن “المنطقة لن يحكمها إلا أهلها، وخيراتها وثرواتها حق أصيل لهم وحدهم”، وأن “إسرائيل الكبرى لن تقوم إلا في أوهام الطوارئ الضائعة والغاضبة”. وحذر من أن “الاستكبار الصهيوني الأمريكي يحاول تنفيذ مخططاته على أشلاء أبنائنا وأطلال بلدنا”، مشددا على ضرورة “عدم التشرذم والانشغال بمعارك جانبية في منطقتنا وهي تضرب قوى أمتنا الواحدة”. ودعا الشعب الفلسطيني إلى “القيام بعمليات نوعية دفاعا عن أسرهم”، موضحا أن “الذين يرغبون في فرض أيديولوجية من الخارج على أمتنا لا يعرفون ما تمتلكه الأمة من تراث أو حضارة أو قوة”.




