اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-14 22:55:00
خاص – شبكة قدس: كشف مساعد مدير التوجيه المعنوي في القوات المسلحة اليمنية التابعة لجماعة أنصار الله “الحوثيين” عبد الثور، أن التدخل العسكري اليمني في المواجهة الدائرة بالمنطقة بين إيران وأمريكا التي تقود عدواناً إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الإيرانية، يبقى رهناً بطلب رسمي من إيران، مؤكداً أن قرار الدخول في المعركة لن يتخذ إلا في هذا الإطار. وقال الثوري، في تصريح خاص لشبكة قدس، إن موقف اليمن الداعم لإيران أعلنه بوضوح في مناسبات عديدة زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، الذي أكد وقوف اليمن إلى جانب إيران في مواجهة التحديات، وأنه مستعد لتقديم مختلف أشكال الدعم السياسي والعسكري إذا طلب منه ذلك. وأشار إلى أن إيران تمتلك، في تقديره، قدرات عسكرية تمكنها من مواجهة كل من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، معتبرا أن صمودها في الأسابيع الأخيرة يعكس حجم القوة التي تمتلكها. وأوضح الثور أنه إذا طلب من اليمن التدخل عسكريا، فإن القوات المسلحة اليمنية ستعتمد على القدرات والأساليب التي استخدمتها سابقا في مواجهة الكيان الصهيوني خلال العدوان على قطاع غزة في العامين الماضيين، بما في ذلك إغلاق مضيق باب المندب وفرض حصار بحري على الكيان المحتل. وأكد الثور أن القوات المسلحة اليمنية في أعلى مستويات الجاهزية القتالية، وأنها قادرة على التحرك فور صدور القرار، مشيراً إلى أن الخطوة الأولى المتوقعة في حال التدخل ستكون إعلان فرض حصار بحري على الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، بما في ذلك منع مرور السفن التجارية والعسكرية وحاملات الطائرات المتجهة إليهما. وأضاف أن هذا الإجراء يشبه ما اتخذته القوات اليمنية خلال عملياتها السابقة التي استمرت نحو عامين في إطار دعم غزة، حيث منعت السفن المتجهة من وإلى الكيان الصهيوني من العبور. وأضاف أن أي رد على هذه الإجراءات سيقابل برد عسكري قد يشمل استخدام الصواريخ الباليستية ضد أهداف إسرائيلية أو ضد السفن الأمريكية في المنطقة. وأشار الثور إلى أن اليمن خاض خلال معارك دعم غزة مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، واستطاع أن يعطل عددا من المطارات والموانئ الإسرائيلية، مؤكدا أن البعد الجغرافي لم يمنع اليمن من تنفيذ قرارات منع الملاحة المتعلقة بالكيان. كما أشار إلى أن اليمن يمتلك قدرات جوية وبحرية، بالإضافة إلى أسطول من الطائرات بدون طيار، مؤكدا أن طبيعة الجغرافيا اليمنية تمنح القوات المسلحة مزايا تشغيلية يمكن الاستفادة منها لتحقيق نتائج عسكرية فعالة. وعن دوافع المشاركة المحتملة في المعركة، قال الثوري إن اليمن يرتكز – بحسب رؤيته – على مبدأ نصرة المظلومين والوقوف إلى جانب إيران التي دعمت اليمن سياسيا في مراحل مختلفة، مضيفا أن إيران اعتبرت منذ سنوات قضية فلسطين جزءا من صراعها مع إسرائيل، وهو ما يدفع اليمن، حسب قوله، إلى دعم دولة يعتقد أنها تدعم فلسطين في وقت تخلت الدول العربية عن ذلك. وفي السياق نفسه، اعتبر الثوري أن الحرب التي تخوضها إيران ضد الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وحلفائهم في الخليج لم تمنعها من الاستمرار في دعم القضية الفلسطينية. وأوضح أن التنسيق بين أطراف ما يعرف بمحور المقاومة يتم عبر غرف العمليات المشتركة التي تضم إيران وحماس وحزب الله، بهدف توحيد الجهود لمواجهة إسرائيل في المنطقة. وفيما يتعلق بالمواقف العربية، وصف الثور الموقف الرسمي لبعض الدول العربية من الحرب على إيران بـ”المخزي”، في إشارة إلى مواقف الإمارات والكويت والبحرين والسعودية، معتبرا أن تلك الدول تحاول تبرير وجود القواعد والقوات الأمريكية على أراضيها بالقول إنها لا تستخدم في العمليات العسكرية. وأضاف أن هذه المبررات غير مقنعة، لافتا إلى أن القواعد العسكرية الأميركية في الخليج انتشرت منذ تسعينيات القرن الماضي تحت عنوان حماية الدول العربية، لكنه يرى أن التطورات الأخيرة كشفت -حسب قوله- طبيعة الدور الذي تلعبه هذه القواعد، خاصة مع استخدام بعض أجواء هذه الدول في عمليات عسكرية.




